تليكسبريس _ صليمان الريصوني: قصة موظف جماعي مطرود تحول إلى اكبر بزناز في تاريخ الصحافة المغربية
 

اشهارات تهمكم

          
 


أضيف في 23 دجنبر 2016 الساعة 14:48

صليمان الريصوني: قصة موظف جماعي مطرود تحول إلى اكبر بزناز في تاريخ الصحافة المغربية





بوحدو التودغي

 

عندما تتعرف على مسار إنسان ما خصوصا إذا كان يتقاسم معك المهنة قسرا يسهل عليك فهم نفسيته. اخترنا هذا المنهج لنعرف لماذا يكره صليمان الريصوني، مدير موقع وهابي، الصحفيين ويكره البلد بأصله وفصله؟ وما ينطبق على صاحبنا هو ما يقال "من الحمارة للطيارة"، أي أن "الرجل" تحول من موظف بسيط في جماعة العرائش، لا يكفيه راتبه لقضاء نزواته وإشباعها، إلى متوحش تجاه زبناء الجماعة، إلى أن تم طرده نتيجة تصرفاته المخلة بالقانون الأساسي لموظفي الجماعات المحلية.

 

كان الريصوني الموظف يكتب بعض الخربشات، هنا وهناك، وبعد عطالته تدخل له شقيقه أحمد الريصوني، القيادي في التوحيد والإصلاح والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، لدى مصطفى الرميد، القيادي في العدالة والتنمية ووزير العدل والحريات حاليا، الذي كانت تربطه علاقة شراكة بمحمد العسلي، مالك جريدة المساء فتم تشغيله بداية في مجلة "أوال" كمتعاون تم المساء بنفس الصفة إلى أن تم إدماجه. دخل مهنة الصحافة سنة 2011 يعني دخلها وهو في سن العجزة.. وهو الرجل الذي مات له الماء في ظهره وانسدت أحاليل الخصوبة ولم يبق له سوى أن يعيش على ما جبل عليه بأزقة طنجة وحواريها المتشعبة.

 

ولما تم إدماجه في المساء، كان مكلفا بمهام لا يعرفها كثيرون. فرغم أنه يقول في جلساته الخاصة إنه ملحد ومصاب بشذوذ جنسي غائر يعود لسنوات التناوب عليه... فإنه كان يقدم خدمات جمة للوهابية، وهو من نشر تحقيقا عن مسجد الهدى ببلجيكا، الذي يؤمه الشيعة المغاربة ومباشرة بعد صدور التحقيق، ويا للصدف الشريرة، تم قتل إمام المسجد الذي ينحدر من مدينة طنجة، المدينة التي ينتمي إليها الريصوني كبير الإخوانيين وشقيقه الشاذ جنسيا.

 

من خلال متابعتنا لما يهتم به الريصوني من أمور شاذة في المجتمع، تأكد لنا أنه إنسان غير عادي وربما غير متوازن نفسيا. لكن، إذا علمنا بأن الرجل بلغ من العمر الخمسين ولم يتزوج بعد فهذا كاف ليؤكد فرضية الثقب الغائر كما يحلو له أن يحكيه لخليلته "كريمة" في كل لحظة تفتح معه موضوع الزواج.

 

لم يكن الريصوني يدخل مقر المساء إلا نادرا ليسخر من الصحافيات ويصفهن بالإماء، وكل عمله هو أن يجري حوارات مطولة تحت عنوان كرسي الاعتراف وأغلبها مؤدى عنه وبالملايين طبعا، وهذا سبب خلافه مع العسلي الذي وصلته رائحة الأموال الطائلة التي جمعها من هنا وهناك، لهذا تم التخلص منه.

 

وتحت عنوان العمل الصحفي قام الريصوني بأعمال قذرة لفائدة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، حين سافر إلى القاهرة عقب أحداث "رابعة" وبعد إزاحة محمد مرسي من رئاسة مصر، لكن رحلته كلفت مبلغا مهما وأسبوعا في مصر ولم تنتج سوى مقال واحد من 500 كلمة بالصفحة الأولى للمساء.

 

مصادرنا تتحدث عن مهمة كان يؤديها الريصوني لفائدة شقيقه حيث كان مبعوثا في الحقيقة من قبل الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين ودولة قطر لدى بعض قيادات الإخوان المسلمين التي لم تكن دخلت الاعتقال بعد.

 

 الحلقة المقبلة حول الشذوذ الجنسي الغائر للريصوني...





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

موقف روسيا من الصحراء.... هذا ماجناه علينا لسان بنكيران المتسلط وغير المسؤول

صلح الحديبية وفتح مكة وأخطار العدالة والتنمية على المغرب

تدوينة لنجلة بنكيران تكشف بكاء الأسرة وحسرتها على فقدان رئاسة الحكومة

هل من حظوظ لنجاح العثماني في مشاوراته لتشكيل الحكومة؟

جزائريون يسخرون من الانتخابات التشريعية المقبلة !!

كاتب جزائري: "ما أغبانا أصبحنا مسلوبي الإرادة أمام كمشة البوليساريو الإرهابية"

شرح بسيط للانسحاب أحادي الجانب من طرف المغرب من منطقة الكركرات

تحليل إخباري: ماذا يجري في الكركرات وما دوافع الجزائر في التصعيد؟

نجيب كومينة: هكذا عرفت امحمد بوستة واشتغلت إلى جانبه

بوستة السياسي والديبلوماسي الذي واجه بوتفليقة وصد رشاوى القذافي وانتصر للقضية الوطنية





 
 

إشهار

                

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا