تليكسبريس _ إفريقيا في مفترق الطرق: الواقعية والعقلانية او الاستمرار في المغامرة والمهاترات
       

خدمات

    
 


أضيف في 27 يناير 2017 الساعة 15:02

إفريقيا في مفترق الطرق: الواقعية والعقلانية او الاستمرار في المغامرة والمهاترات



جلالة الملك خلال القمة الثالثة لمنتدى الهند – إفريقيا 2015


محمد بوداري

 

عودة المغرب إلى أحضان أسرته المؤسساتية الافريقية مؤكدة، استنادا إلى العديد من المؤشرات. وإذا كانت هذه العودة من الأهمية بمكان، فإن الأهم هو ما بعد العودة  إذ ان المغرب لم يعد إلى الاتحاد الافريقي ليجلس جنبا إلى جنب مع زعماء جمهورية الوهم العربية وإنما لتغيير قواعد اللعب داخل هذه المنظمة التي استغلها خصوم الوحدة الترابية لتمرير مخططاتهم من خلال شراء ذمم العديد من المسؤولين بأموال الريع النفطي الذي بدأت تنضب اليوم بفعل الأزمة العالمية، وهي مناسبة لكي يحشد المغرب دعم كل الدول الأفريقية التي ترغب في القطع مع مرحلة سادت ثم بادت ولم يعد يحلم بها إلا النظام العسكري في الجارة الجزائر وبعض الأنظمة العسكراتية الأخرى، التي لاتزال تعيش على إيقاع دقات ساعة الساحة الحمراء أيام كانت حمراء..

 

المغرب مطالب بحشد أكثر من ثلثي أعضاء الاتحاد الافريقي لتغيير قواعد اللعب داخله بما يمكنه من طرد الشرذمة الممثلة لجمهورية الوهم بداخل الاتحاد، وهي إمكانية متاحة أمامه ومشرعة الأبواب بعد أن تمكن من حشد دعم أكثر من أربعين دولة لصالحه، في انتظار باقي الدول التي لن تتردد في دعمها للموقف المغربي بناء على التحركات الدبلوماسية المغربية الأخيرة وعلى واقعية السياسة الأفريقية المغربية.

 

وفي حال رفض بعض الدول تغيير قواعد اللعب داخل الاتحاد، وهي قليلة على العموم،  فإنها ستكون مجبرة إما بالبقاء داخله وقبول الآمر الواقع أو الخروج منه وفي هذه الحالة ستكون افريقيا براسين: رأس عاقل ومساير لما يجري وما يدور في العالم خدمة للقارة السمراء، في مقابل رأس معتوه  لا يفكر إلى في مصلحته ولا يرى أكثر من أرنبة انفه وهو على كل الأحوال إلى الزوال لا محالة..

 

و عندها ، على الأفارقة ان يختاروا بين الرأسين..





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

هل من حظوظ لنجاح العثماني في مشاوراته لتشكيل الحكومة؟

جزائريون يسخرون من الانتخابات التشريعية المقبلة !!

كاتب جزائري: "ما أغبانا أصبحنا مسلوبي الإرادة أمام كمشة البوليساريو الإرهابية"

شرح بسيط للانسحاب أحادي الجانب من طرف المغرب من منطقة الكركرات

تحليل إخباري: ماذا يجري في الكركرات وما دوافع الجزائر في التصعيد؟

نجيب كومينة: هكذا عرفت امحمد بوستة واشتغلت إلى جانبه

بوستة السياسي والديبلوماسي الذي واجه بوتفليقة وصد رشاوى القذافي وانتصر للقضية الوطنية

الزيارة الملكية لغانا تفتح أفاق مضاعفة الاستثمار المغربي بهذا البلد

المجهودات الأمنية المغربية تحرج الإستخبارات الجزائرية أمام أوروبا وأمريكا

حزب الاستقلال في عين العاصفة





 
                 

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا