قضايا ومحاكم

قضية بوعشرين..لجنة التعتيم تحاول عبثا تبرئة صاحب الفيديوهات الجنسية

تحاول عبثا لجنة التعتيم التي يرأسها سليمان الريسوني، شقيق نائب رئيس التجمع العالمي للعلماء التابع للإخوان المسلمين، احمد الريسوني، تبرئة توفيق بوعشرين، المتابع بتهم ثقيلة ضمنها الاتجار في البشر والاغتصاب والتحرش الجنسي.

ففي أخر خرجة لما يسمى بلجنة "الحقيقة والعدالة" لمساندة توفيق بوعشرين، سعى أعضاء هذه اللجنة التي تضم شرذمة من الفاشلين ودعاة الدفاع عن حقوق الإنسان زورا، تنزيه بوعشرين عن كل ما اقترفه من أفعال إجرامية في حق صحافيات ومستخدمات، دون اعتبار لأوضاعهن ولصداقة أزواجهن وسارعت إلى التشكيك في نتائج الخبرة التقنية على الفيديوهات.

ويبدو أن لجنة حامي الدين والريسوني والرياضي تحاول وبشكل مفضوح التعاطي مع الملف بطريقة فجة، والسعي بكل الوسائل، من أجل تبرئة المتهم من جرائمه الخطيرة عبر تسييس الملف، فبالرغم من كل الشهادات التي تقدمت بها الضحايا، وتأكيدهن على مضمون الشرائط التي تكشف ما كان يمارسه المتهم من آثام في حق مستخدمات وصحافيات ضعيفات، وبالرغم من عجز المتهم عن الرد على ما تضمنته شهادات الضحايا من كشف لفظاعة ممارساته، والتي لم تراع حتى شهر الصيام والقيام، كما لم تراع حتى صداقته وزمالته لزوج واحدة من ابرز ضحاياه.

وبالرغم من كل ما تضمنته أشرطة بوعشرين الجنسية من ممارسات شاذة وغير مألوفة، ظلت الأصوات النشاز المدافعة عن مدير أخبار اليوم، تتجاهل كل هذه الحقائق، وتصر ظلما على تبرئة المتهم، دون تقديم أي دليل، ربما يكشف عن وجود ما يروج له كونه "مؤامرة" ضده، وفي تجاهل تام لمعاناة الضحايا.

ويذكر أن لجنة ما يسمى ب"الحقيقة والعدالة" في ملف بوعشرين، استبقت صدور نتائج الخبرة التي طالبت بها المحكمة على الأشرطة الجنسية وعهدت بها إلى مختبر الدرك الملكي، وسارعت إلى إصدار رسالة تسعى إلى التشكيك في مضمون الخبرة بأكملها.