ثقافة و فن

إبراز دور المركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات بالشيلي في تعزيز القيم الانسانية

شكلت أهمية المركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات بالشيلي ودوره كفضاء هام لتعزيز القيم الإنسانية للاعتدال والوسطية، محور نقاشات ندوة نشطها أول أمس الجمعة بالعاصمة الشيلية سانتياغو الديبلوماسي المغربي عبد الله بيضوض.

 

واحتضنت القاعة الكبرى بجامعة الفنون والعلوم والتواصل هذا المؤتمر الذي نظمته سفارة المغرب بسانتيغو والمركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات في إطار فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي بالشيلي.

وفي عرضه الذي قدمه أمام حضور يتشكل على الخصوص من الطلبة والمدرسين بهذه الجامعة الشيلية المرموقة، بسط السيد بيضوض، الذي يشغل أيضا منصب مستشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، لمحة عن تاريخ إنشاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس للمركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات بكوكيمبو، حامل لواء الثقافة والحضارة المغربية بالشيلي وأمريكا الجنوبية.

وبالنظر الى دوره كآلية لإرساء السلام والتواصل، يكتسي هذا المركز، الفريد من نوعه والذي بات يشكل همزة وصل رئيسية بين المغرب وأمريكا اللاتينية، رمزية كبرى في التقارب بين الشيلي وأمريكا اللاتينية مع العالم العربي.

وأصبح المركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات صرحا متميزا لنشر ثقافة وتراث وتاريخ وكذا حضور المملكة بأمريكا اللاتينية.

و يحظى المركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات، الذي شيد سنة 2007 فوق تلة تطل على مدينة كوكيمبو الساحلية الهادئة، بقيمة رمزية كبيرة و بترحيب كبير من قبل ساكنة المدينة، فهو بمثابة منارة و فضاء للثقافة المغربية في الشيلي وباقي بلدان القارة، يحرص على ربط الجسور من خلال العديد من الأنشطة التي دأب على تنظيمها بما فيها التظاهرات الثقافية والفنية، بالإضافة إلى تعزيز القيم العالمية للسلام والإنسانية.

وقد أشرف وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيد محمد ساجد، الخميس بسانتياغو، على الانطلاق الرسمي للأسبوع الثقافي المغربي بالشيلي، وذلك في حفل بهيج حضره مسؤولون شيليون كبار وسياسيون وديبلوماسيون.

وترمي هذه التظاهرة، المنظمة بمبادرة من سفارة المغرب بالشيلي بالتعاون مع وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ودار الصانع، إلى تعزيز علاقات التعاون بين المغرب والشيلي وتسليط الضوء على التراث العريق للثقافة المغربية.

ويقترح الأسبوع الثقافي المغربي، الذي سيتواصل الى غاية 11 نونبر المقبل، على الجمهور الشيلي والأجنبي معرضا لمنتجات الصناعة التقليدية تعكس خبرة وإبداع وحنكة الصناع التقليديين المغاربة.