بنك المغرب يضخ مرة أخرى...             مندوبية التخطيط تتوقع ارتفاع الناتج الداخلي الخام بــ4.6 في المائة سنة 2013             أبرز عناوين الصحف الصادرة يومه الخميس             اعتقال مروج مخدرات بحوزته 235 قرصا مهلوسا             هسبريس تتّهم الوزيران الخلفي وباها بالتطبيع المباشر مع اسرائيل             منظمة التعاون الإسلامي تؤكد على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لخطر الإرهاب             نواب العدالة والتنمية: مقترح قانون لــ"تنظيم عقوبة الاعدام"             استئنافية القنيطرة تدين أحد الاشخاص بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة اغتصاب قاصر             اعتقال كولونيل مزيف بتهمة النصب على مموني الحفلات بفاس             ضبط كوكايين لدى سجين سلفي بطنجة            

     

إشهار

    
 


أضيف في 15 فبراير 2012 الساعة 35 : 09

رجالات الريف: من زمن المقاومة إلى زمن المصالحة





 

 


«ليس هناك نجاح أو فشل، انتصار أو هزيمة، بل شيء اسمه الواجب»

الأمير محمد بن عبدالكريم الخطابي

 




  بقلم: عبدالحق الـريـكي

 

 

     وري جثمان المجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي يوم 6 فبراير 1963 بالقاهرة. بعد حياة مليئة بالتضحية بالغالي والنفيس من أجل الوطن والحرية والحق، بالاجتهاد الفكري والعمل الصالح، قاوم الاستعمار الإسباني بأسلوب حربي جديد وبفكر متقدم، حاول إرساء دعائم دولة حديثة وأدوات التقدم والازدهار في بنية فقيرة ومتخلفة، هزمته القوى القاهرة للتحالف الفرنسي الإسباني وتم نفيه من مسقط رأسه، أجذير (إقليم الحسيمة)، وفي سنة 1974 كان نزوله بالقاهرة لمواصلة حيث واصل جهاده وكفاحه من أجل الأفكار التي ظل طول حياته مؤمن بها، قبل وبعد الاستقلال: الحرية، الحق، الثقة في الشعب وقدراته، الحق للبشر في العيش الكريم. عبر بكل نزاهة عن آرائه ومواقفه من الاستقلال وظروفه وعن معارضته لبعض مواقف وسياسات الدولة الناشئة. لم يتسن له وهو على قيد الحياة، توفير ظروف، اتخاذ قرار الرجوع إلى وطنه إلى أن وافته المنية ببلاد مصر.


   هذه قراءة سريعة لشخصية ولمسار هذا البطل الريفي، المغربي، المغاربي، الأمازيغي، العربي، الإسلامي، الإفريقي والأممي.

      هذا المقال لا يسعى إلى الحديث عن المجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي، فقد تناوله بالتحليل والدراسة العديد من الدارسين والمؤرخين والسياسيين وما زالوا إلى يومنا هذا يولون اهتماما كبيرا لهذا القائد النموذجي، أذكر على سبيل المثال لا الحصر، ما صدر خلال الشهرين الأخيرين، أطروحة الدكتوراه التي تقدم بها السيد عبدالله الكموني بعنوان "المقاصد العقدية في نتاج محمد بن عبدالكريم الخطابي من خلال رسائله وأحكامه الفقهية" وهو بحث جدير بالاهتمام في موضوع لم يتم التطرق له من قبل. كما قامت دار النشر الرباطية "La Porte" بنشر كتاب، باللغة الفرنسية، للصحفي الفرنسي "J. Roger-Mathieu" حول "مذكرات عبدالكريم" وهي الطبعة الثانية بعد أن صدرت الطبعة الأولى بباريس سنة 1927 من القرن الماضي وهي المذكرات التي استقاها الصحفي الفرنسي، المراسل الحربي لجريدة لوماتان الباريسية من خلال محادثات مباشرة مع المجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي وأخوه المجاهد امحمد بن عبدالكريم الخطابي على متن الباخرة التي قلتهم إلى المنفى. كما يتم الإعداد لإصدار كتب أخرى ذات بعد تاريخي لتسليط الضوء على فترة مهمة من تاريخ منطقة الريف والمغرب وجهاد رجالاتها. أغتنم هذه المناسبة لأذكر أن فتح أرشيف المستعمر الإسباني والفرنسي وتوفر الوثائق التاريخية سيمكن من الغوص في العديد من الجوانب لحرب الريف، فليستعد شبابنا لهذه الفرصة الذهبية من أجل إعادة قراءة الماضي وصبر أغواره. لكن، ومنذ زمن بعيد، الناس مشغولة بنشر مذكرات المجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي التي ستكون بلا شك لحظة عظيمة ليتمكن كل المهتمين والمتتبعين لحرب الريف، من التوفر على وثيقة الشاهد الأول، شاهد على عصره بامتياز. 


     كما صدر أيضا من مدينة الحسيمة عن "منشورات تِيفْرَازْ" كتاب ل"محمد الرايس"، رحمه الله،  بعنوان "شهادات عن المقاومة في عهد الزعيم محمد بن عبدالكريم الخطابي"، قام بإعداده وتقديمه ابنه، عبدالحميد الرايس. الكتاب يحتوي على 566 صفحة وصور نادرة لثلة من المجاهدين وأخرى لإسبان يتم نشرها لأول مرة، مما جعل الدهشة تتملك بعض المؤرخين الإسبان خاصة المطلعين منهم على تفاصيل عديدة من تاريخ المنطقة.


    إن هذا الكتاب هو الذي أوحى إلي بفكرة هذا المقال. لكن قبل ذلك أود أن أشير إلى المجهود الذي ما فتئ يقوم به ثلة من الوطنيين الغيورين الصادقين في أقاليمهم البعيدة عن محور الرباط-الدارالبيضاء، في إحياء الذاكرة والمساهمة بإمكانيتهم الضعيفة في جعل شعلة الفكر والحوار والتثقيف موقدة ومستمرة عبر جرائدهم الجهوية ومواقعهم الإلكترونية المحلية وجمعياتهم التنموية. فتحية صادقة لهم ليس في الريف وحده بل في كل ربوع هذا الوطن الحبيب.





    قلت، ألهمني كتاب "محمد الرايس" الذي يتحدث،  زيادة على مذكراته، عن خمس وثلاثين شهادة حية لمقاومين ومجاهدين عايشوا أحداث وحرب الريف بتفاصيلها الدقيقة وساهموا في مقاومة المستعمر، زيادة على شهادات موثقة لمحمادي الحاتمي وكذا قراءة في الشهادات لعبد الحميد الرايس. لقد أوحى إلي هذا الكتاب الفريد، بالمغامرة للحديث عن رجالات ذاك الزمان الغابر، رجالات الجهاد والمقاومة، وعن رجالات هذا الزمان، رجالات النضال والبناء والمصالحة. إن الحاضر جزء من الماضي، ومن لا ذاكرة له، لا مستقبل له. فماذا استلهم رجالات الحاضر من أجدادهم وآبائهم، وما المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، وفاء لهم وتقديرا لتضحياتهم، في هذا الزمن المغاير لذاك الزمان البعيد-القريب، سعيا للبناء والتقدم وإعلاء كلمة الحق، نصرة للقضايا العادلة ومساهمة في إعلاء كلمة الوطن عاليا في سماء الأمم. إني أعتقد أن أحد الروابط بين رجالات المقاومة ورجالات المصالحة تكمن في تلك الكلمة السحرية التي جاءت في مقدمة هذا المقال من مقولات المجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي، ألا وهي كلمة "الواجب"، نعم واجب كل واحد منا وفاء لتاريخ الأجداد، للمساهمة في بناء الوطن ورفاهيته للأجيال القادمة وكتابة صفحات مشرقة من التاريخ كما فعله الماهدون الخالدون من أبناء وطننا. نعم، لقد أبلى رجالات المقاومة البلاء الحسن من أجل كتابة ملحمة أخرى من الملاحم الكثيرة لأبناء هذا الوطن عبر مختلف العصور، نخلده اليوم ونستلهم منه الدروس والعبر في حياتنا اليومية وطموحاتنا المستقبلية. قاموا بواجبهم على أحسن ما يرام رغم كل الأخطاء والنواقص، لأنهم بشر، كما لنا نحن أيضا عيوبنا وهفواتنا. فهل قام رجالات اليوم، رجالات زمن المصالحة بواجبهم؟ هذا ما سنحاول التطرق إليه لنبدي بكل تواضع بعض الأفكار والخواطر والمقترحات حوله.


     ملاحظات أخرى، تبدو لي ضرورة إقحامها، تجنبا لكل قيل وقال، وما أكثره في زماننا هذا، بحيث تربينا على ترك الموضوع وكنهه والإبحار في النوايا والافتراضات وهوامش الهوامش. أولها، تتعلق بعنوان المقال، وخاصة بكلمة "رجالات". لقد قيل الكثير حول أول حكومة تنبثق عن دستور 201‍1، فيما يخص الحضور المتواضع للمرأة مما ضرب عرض الحائط شعار المناصفة وتاريخا من النضال من أجل أن تتبوأ المرأة المكانة اللائقة بها في كل مستويات تدبير الشأن الوطني. وحتى لا يُظَّن بي السوء، أؤكد أن استعمال "رجال" جاء للضرورة، لكون المقاومة المسلحة الريفية كانت في الميدان العسكري والحربي والسياسي مقتصرة على الرجال في ذاك الزمان. هل كانت المرأة الريفية غائبة عن ما يدور في محيطها؟ أبدًا... أبدًا، كانت حاضرة هي الأخرى وبقوة في كل الملاحم ولكن انطلاقا من دورها في بيئتها المحافظة والتقليدية، دينيا وثقافيا. يقال أن "وراء كل رجل عظيم، امرأة". بالفعل، كان وراء رجالات المقاومة الريفية نساء عظيمات، مؤمنات، متفانيات، يحرسن مساكنهن وأملاك عائلاتهن ويقمن بأدوار الرجال حين غيابهم عن منازلهم وذهابهم لساحات الحرب، يرفعن من معنويات الرجال، يسهرن على تربية الأطفال... التراث الشعري الشعبي المسمى بالريف "إِزْرَانْ" غني بالدلالات على وعي وانخراط ومساهمة النساء بالبلاء الحسن في فترة المقاومة. وعلى الباحثين والباحثات النبش في دور المرأة في تلك الفترة. أما في زماننا هذا، فما زال الرجال يستحوذون على كل مناحي الحياة في الريف رغم أن المرأة والفتاة التحقت بالتعليم وانخرطت في عوالم الشغل والحياة وأصبحت رويدًا... رويدًا، تتبوأ المكانة التي تستحقها. في الميدان السياسي، لنا مثالين يثلجان الصدر، بعيدا عن الدواعي والحيثيات، ألا هو ترؤس أول امرأة للمجلس البلدي للحسيمة وانتخاب أول امرأة من نفس المدينة كبرلمانية، ويا لمكر الصدف، المرأتين من الحزبين الأكثر تعارضا و"تناحرا" في زمننا هذا. إنهما أدلة على أن التغيير والمناصفة في طريقيهما الصحيحين. هذا بالنسبة للجيل النسائي الشاب الصاعد، أما فيما يخص أمهاتنا وجداتنا، فليسمح لي السيد عبدالحميد الرايس، الذي أعد وقدم للكتاب المذكور أعلاه، أن آخذ جملة من ما سطره في إهداء الكتاب حيث جاء: « إلى والدتي التي طالما انتظرت صدور هذا العمل »، ما أروع ما انتظرت، لم تنتظر المال والجاه، بل صدور كتاب، نعم كتاب ألفه زوجها المرحوم المجاهد محمد الرايس والذي يتحدث عن مقاومات شعبية لرجالات الجهاد والتضحية. ملاحظات، الأولى كانت حول كلمتي "الرجال" و"المناصفة".


     الثانية، تتعلق بكتابة مقال حول الريف وما يمكن أن يُخَّمَن حول الموضوع. ورفعا لأي لبس، أؤكد أن التطرق لجهة الريف لا ينبع من أي تصور انعزالي أو نظرة ضيقة، بل على العكس، إني مؤمن بأن المحلي، بخصوصياته وتاريخه وثقافته وتقاليده، هو خاص يصب ويغني ما هو عام، يغني تاريخ وثقافة وتقاليد الوطن، المغرب، الذي بدوره يؤثر ويفعل في المحلي والجهوي. إنه التكامل والغنى في إطار وحدة الوطن، وحدة الأهداف والمقاصد، بعيدا عن كل شوفينية وعنصرية وقبلية مجانية. أتحدث اليوم، عن الريف، مسقط رأسي، كما يمكن أن أتحدث عن الرباط التي احتضنتني مع أبي وأمي، إخوتي وأخواتي، منذ زمن بعيد إلى يومنا هذا. كما يمكن لي أن أتحدث عن فاس، تافيلالت، دكالة، الصحراء، سوس، وكل جهات المغرب لاستلهام ملامح رجالاتها ونسائها عبر التاريخ إلى يومنا هذا. هذا موقفي وهذه قناعتي.


    الملاحظة الثالثة، كما للريف زعاماته ورجالاته، فلمختلف مناطق المغرب رجالات وزعماء أفذاذ، عبر العصور والحقبات، وحتى نبقى في بداية القرن الماضي وتغلغل الاستعمارين الفرنسي والإسباني، فلا بأس من الإشارة، رفعا لكل لبس، عن رجال عظام، من أمثال المجاهد موحا او حمو الزياني في الأطلس المتوسط، المجاهد عسو أوبسلام بالأطلس الكبير، المجاهد أحمد الهيبة بن ماء العينين، الذي حارب الاستعمار الإسباني بالصحراء المغربية والاستعمار الفرنسي بجنوب المغرب وبموريتانيا، المجاهد الشريف محمد أمزيان في الريف، زعيم المقاومة الريفية في بداياتها... ناهيك عن جهاد رجالات المغرب الأحرار بمختلف مناطق الوطن. أما من جاهدوا من الوطنيين وحازوا الاستقلال والذين ناضلوا في مغرب الاستقلال، مغرب سنوات الجمر والرصاص، من مختلف الأطياف السياسية، النقابية والفكرية، فكثيرون أيضا ومن مختلف الجهات، ليس هذا المقال مجالا لذكرهم والتحدث عنهم.


     لنعد لرجالات زمن المقاومة ولشهادات "محمد الرايس"، رحمه الله، عن دور هؤلاء في كل مناحي الحياة في بيئتهم والتي تحدثوا هم أنفسهم عنها سنوات من بعد الحرب التي خاضوها ضد المستعمر الأجنبي ومشاركة بعضهم في الحياة السياسية والفكرية لبلدتهم. قلنا إن الرابط في هذه المقال سيكون محوره الرئيسي "الواجب"، فهنا يحضرني ما قاله الإسباني "إسطيبان ذي لاس إيراس"، Don Esteban de las Heras، كان ترجمان جزيرة النكور، ملما الأمازيغية الريفية والعربية الدارجة، مخاطبا المجاهد عبدالكريم الخطابي، الأب، مخاطبا إياه بما يلي: « أنت وحدك يا فقيه، تعرف ما يطبخ في القدرة، ويحاك في الخفاء. أما قومك فلا يعرفون سوى لعنة الله على الكفار » (صفحات 79 و80 من الكتاب). لقد لخص هذا الإسباني، أحد الجوانب المحركة للجهاد، ألا وهو "واجب" الدود عن الملة والدين، الإسلام، بالغالي والنفيس وكذا "واجب" الدفاع عن النفس وعن العائلة والأرض والوطن. نعم، واجب البارحة واليوم وغدا، لا ثمن للحرية والوطن والدين، إلاَّ الحُسْنَيَيْن، وهو ما أبلى فيه رجالات الريف البلاء الحسن بأغلى ما عندهم، مواجهين قوات استعمارية عظيمة العتاد والسلاح، لم تتوان في استعمال كل الدسائس والمناورات والتحالفات والأسلحة الفتاكة الكيماوية التي أتت على الأخضر واليابس في حصدها أرواح البشر (النساء، الأطفال، العجزة، المرضى...) والنبات والدواب. رغم كل هذا، رجالات الريف لم يهنوا ولم يستسلموا، بل صابروا وجاهدوا قدر استطاعتهم وإمكانياتهم بقيادة زعيمهم الخالد محمد بن عبدالكريم الخطابي. ويستخلص من الشهادات أيضا أن بعض رجالات الريف في ذاك الزمان كانت تحدوهم رغبة في التعلم وكسب المعارف، ليس في علوم الدين فحسب بل أيضا في كل مجالات المعرفة الإنسانية والعلوم والتقنيات، كما عملوا على تعلم لغات الغير وطرق عملهم وتسييرهم، كما سافروا داخل المغرب وخارجه بحثا عن الجديد، كانوا يعتبرون هذا من باب "الواجب"، "واجب" الانفتاح على العالم الجديد وكسب تقنياته وعلمه والعمل على استفادة جهتهم وأبناء بلدتهم منها. لقد كان لدى القادة بالريف وعي حاد ب"واجب" وأهمية التعلم والقراءة والكتابة. فتمعنوا معي هذه الوصية للمجاهد محمد بن عبدالكريم الخطابي لتلاميذ مدرسة أجدير في عشرينيات القرن الماضي، الواردة في الصفحة السادسة من ذات الكتاب، حيث يقول: «أوصيكم يا أبنائي بالقراءة والكتابة، وعليكم أن تعودوا أنفسكم على ممارسة الكتابة وتدوين خواطركم ومشاهداتكم اليومية دونما إبطاء أو إجهاد في البحث عن الجمل المنمقة، بل عبروا عن أحاسيسكم باللغة الريفية الأمازيغية أو العربية أو بخليط بينهما، فالمهم هو التعبير الصادق الأمين عن المشاعر، والأهم هو اكتساب ناصية الكتابة والتعود على ممارستها». هذا كله في بيئة متخلفة، محيط اقتصادي صعب، وموارد للعيش ضئيلة، فلاحة في تضاريس صعبة، تجارة بدائية، صيد بحري تقليدي، مجتمع قبلي عصبي متناحر، دولة مركزية ضعيفة وأطماع استعمارية صاعدة ومتوحشة. نعم، كان معظم رجالات زمن المقاومة من الفلاحين الفقراء المستضعفين في الأرض، لكن كانوا رجالا مؤمنين، أحرارا، لا يخافون الجهر بالحق والدفاع عن كرامتهم. كانوا أيضا رجالا يُخْطئُون وأحيانا يقومون بأفعال تعارض سياسة المقاومة، لكن غالبيتهم العظمى، إلا النزر القليل، لم يخونوا ولم يبحثوا عن مغانم ومآرب شخصية. كانوا أبطالا بمجد. ولنترك الزعيم علال الفاسي يحدثنا حول هذا الموضوع في كتابه "الحركات الاستقلالية في المغرب العربي"، حيث يقول في الصفحة 136-137 : «ولقد وجد الأمير من الشعب إخلاصًا وافيًا وثباتًا وتفانيًا لا يضاهيه إلا ما تتحدث به الروايات عن سير الأعاظم وصفات الأبطال... حدثني الزعيم محمد بن عبدالكريم الخطابي بالقاهرة: أن الكلونيل مونيستيريو القائد الإسباني لمعركة النكور اتفق ذات مرة مع محمد بن الحاج محمد أَفقِّير المكنى عند الإسبانيين بإنْريكي على سم الأمير، وكان حاضرا على الاتفاق ابن سعيد السلاوي، وحمل أَفقَّير قنينة سم، وجاء معه ثلة من الإسبانيين حاملين عديدًا من الديناميت لنسف دار الأمير بعد سمه، وما وصل إلى أجدير حتى بلغ الأمير ما قدم من أجله، وقدم له القنينة، وحمل له الإسبانيين الذين معه كأسارى، وناهيك بإخلاص هذا الرجل الشعبي الذي أقل ما يقال عنه إن إخلاصه لبلاده لم يكن واضحًا إلى حد أن يثق به الإسبانيون ويتآمرون معه على الفتك ببطل الريف، ويضعوا تحت تصرفه أفرادًا من مواطنيهم للقيام بالاستفادة من الدهشة التي تعتري الجمهور بعد قتل رئيسه». رجالات الريف، الفلاحون المستضعفون، كانوا يُولُون أهمية عظمى ل"واجب" الإخلاص، الوفاء، الثبات، التفاني، في الجهاد والنضال والبناء السياسي، الاقتصادي والاجتماعي، وهي قيم عالمية، رفيعة، صالحة لكل العصور والحقبات. يا له من درس عظيم لجيلنا وللأجيال القادمة. أكتفي بهذه الإشارات السريعة حول وعي وقيام رجالات الريف في زمن المقاومة ب"واجبهم" تجاه الوطن. رحمهم الله.


     لقد كان لصدور هذا الكتاب المتضمن لشهادات وصور المجاهدين الخمس والثلاثين، والذين ينوبون عن الآلاف من المجاهدين، الوقع الحسن على عائلاتهم ومعارفهم، لقد تم نفض الغبار عنهم وتمت إعادة الاعتبار لهم. لقد انْتُشِلُوا من ذاكرة النسيان إلى ذاكرة الخلود. إن رمزية هذا الاعتراف لا يضاهيه ثمن ولو كان بأطنان من الذهب. نتمنى أن يحذوا الآخرين حذو هذا العمل للتعريف بكل من ساهم من قريب أو بعيد في ملحمة "ادْهَارْ أُوبَرَانْ" و"أنوال" وغيرها من المعارك، كثير.


سيكون لنا موعد مع رجالات زماننا هذا، رجالات الريف في زمن المصالحة.

 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- عبد الكريم الخطابي كان إنفصاليا عميلا

الحياينة

المقاومة في الريف كانت منظمة قبل و بعد عبد الكريم الخطابي و هو من طلب دخول الإستعمار للريف في 1904 حتى يدخل لنا الإستعمار الإسباني و الفرنسي الحضارة و ننتهي من الرجعية في الريف خاصة و المغرب عامة و كان عبد الكريم الخطابي عميلا إنفصاليا وليس بالرمس بالزور القول هذا بما أنه عمل لذى فرنسا و إسبانيا مخبرا عن المقاومة إلى غاية 1918 1919 و حسب اعتراف الطرفين أنه أخذ صف ألمانيا في الحرب العالمية الأولى فيكون بذلك بطل الألمان لا المغاربة
و في 1919 إلتحق بالمقاومة التي كانت مكتملة الأطراف و لا ندري من أين أتيتم بأنه مؤسسها و تلك خزعبلات أخرى من الأساطير الإشتراكية لأنه في فترة تواجده في المقاومة لم يكن يقاوم بل كان يؤسس مع أصدقائه الإشتراكيين لجمهورية الريف و نصب نفسه أميرا و صكوا النقود الورقية إلى أن رحل لفرنسا في 1926 و لم يعد بعدها للمغرب و كانت له في فرنسا حياة الأمراء الأثرياء من أين له ذلك ؟ دم المقاومة و الدم ماله حرام
أفبالله عليكم هل هذا هو البطل الهمام المقدام ؟ بدون تزييف لم يكن بطلا و لا فضل له على المغرب و المغاربة إرجعوا إلى تاريخه في سنة كذا قي وقت كذا ماذا كان يفعل يتجدون أن كل الخرافة التي أحيكت حوله هي من صنع الإنفصاليين.

في 16 فبراير 2012 الساعة 16 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- عبد الكريم الخطابي هو بطل التحرير الحقيقي للمغرب..

حفيد عبد الكريم الخطابي

ردا على المعلق رقم1 هذا الذي أمطرنا بالمغالطات كأننا نعيش في كوكب آخر غير الريف المجيد و العظيم:
بعد معاهدة فاس:هي معاهدة وقعت في 30 مارس 1912 تنازل بموجبها السلطان عبد الحفيظ عن سيادة المغرب لفرنسا، جاعلا المغرب تحت الحماية. وبموجب اتفاقية بين فرنسا وإسبانيا في نوفمبر من العام نفسه حصلت إسبانيا على محمية في شمال المغرب تضم الريف...
________
ولا أريد أن أدخل في التفاصيل:المعادة نفسها تعتبر خيانة عظمى للشعب و الوطن وما بالك بالباقي
________
1 مُحَمد بن عبد الكريم الخطابي 1882 1963، مقاوم مغربي أصله من الريف شمال المغرب...
من مواليد بلدة أجدير الحسيمة بالريف في المغرب سنة 1882
تم دراسته بمدرسة الصفارين والشراطين بفاس,تخرج من جامع القرويين بفاس. بعد أن تشبع بالفقه الإسلامي والحديث...
قاضي القضاة في مدينة مليلية المحتلة,اعتقل في مليلية من طرف الأسبان,قضى 11 شهرا بعد أن برأته المحكمة من التهم المنسوبة إليه. وعين قاضيا للقضاة من جديد. ولما فشلت المفاوضات بين أبيه "عبد الكريم" والإسبان، عاد بصحبة أخيه أمحمد إلى أجدير لتنظيم صفوف القبائل الريفية وراء والدهما الذي يقودالمقاومة بتفرسيت، الناظور...
وحد صفوف قبائل الريف شمال المغرب. قبائل: آيت ورياغلآيت تمسمان آيت توزين آيت سعيد وباقي قبائل الريف وقبائل  (جبالة= غمارة بالريفية )
وسماها ومن انضم إليها: "مجلس القبائل". حَوٌلَ صراعهم وقوتهم نحو العدو الإسباني الذي احتل جل القبائل القريبة من مليلية ووصل إلى قلب تمسمان وإلى أنوال وهنا دارت معركة أنوال مايو 1921الشهيرة حيث انهزم الإسبان أمام المقاومة والاحتلال أمام التحرير والحرية..

وأنا أرد عليك بجملة بسيطة و ستحمل لك كل المعاني:إذا كان من دمر كل جيش إسبانيا في الريف و بدأ في جيش فرنسا على مشارف فاس حائنا،والله الخيانة كهذه شرف عظيم..

وبالتالي لسنا في حاجة لمن يعلمنا كيف نقرأ التاريخ،لأن أجدادنا الأبطال هما الذين صنعوه بملاحم و دماء وتضحيات في سبيل هذا الوطن وحريته...
أنت لا تعرف ما حدث في الريف الأبطال لكي تصل بك الوقاحة إلى درجة غباء يكسو كل دماغك و يجعلك لا تنظر إلى الحقائق التاريخية إلا بعيون الخونة الحقيقيين و الذين ساعدوا المستعمر و دعوه لآحتلال بلادنا،أمثال علال الفاسي الذي كان يلهث وراء السلطة حتى لو كانت على حساب كرامة و آستقلال المغرب...
_____
يجب عليك أن تحترم الأبطال الحقيقيين المغاربة أمثال الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي الريفي و محا حمو زياني الأطلسي...الذين أقصوا من تاريخ هذا المغرب العجيب...
أنت تقدس الخونة الحقيقيين و تحتفل بذكرهم،الذين كانوا يتعاملون مع "ليوطي"وحاكمهم العام،ولكن تخون الأبطال الحقيقيين أمثال سيد المقاومة و التحرير الحقيقي وهو عبد الكريم الخطابي البطل...
هل تعلم كم من معركة قادها سيدك عبد الكريم الخطابي؟دهار أوبارن ـ أنوال ـ جبل العروي ـ سيدي دريس ـ الناظور ـ تيزي أوسلي"تازة"...اللا ئحة طويلة،وكم من معركة قادها أبطالك أنت؟لتحرير المغرب؟لا تبحث لم يقود خونتك شيء يذكر إلا العمالة للمستعمر الإسبانو ـ فرنسي،وطعن الريفيين و المغاربة الأحرار المقاومين،كل هذا حدث لكي يسيطرون على السلطة و الذي حدث فعلا،من يقود المغرب منذ الإستقلال أليس ما يسمى الفاسين الأندلوسيون المنحذرين من الأمويون المطرودين من الأندلس؟والآب الروحي لهؤلاء كان الخائن الكبير سيدك أنت علال الفاسي وجماعته....سأتوقف هنا لكي لا تنزعج كثيرا...
وكن على يقين إن كنتم تريدون آستفزازنا سنرد الصعى صعين و نفضحكم عبر الدنيا...الحمد لله التيكنولوجيا موفرة وموجودة أنتم تتصرفون كسابق عهدكم،آنتهى ذلك الزمان الذي كان فيها الحقائق لا تنشر....عبد الكريم الخطابي سيد التحرير و بطلها الحقيقي (هذا الرد على المعلق رقم 1 )


في 29 فبراير 2012 الساعة 54 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- إلى 2 حفيد عبد الكريم الخطابي جدك كان بطل الألمان

الحياينة

جدك عبد الكريم الخطابي من أدخل الإستعمار و قال بأن المغاربة جهلة يجب أن تدخل عليهم حضارة الغرب عن طريق الإحتلال إن لم تصدق فعليك أن ترجع للبرنامج على الجزيرة فأمك و خالتك و أخوالك أبناء عبد القادر يقولون هذا حرفيا أن عائلة جدك عبد الكريم الخطابي من ساهمت في إدخال الإستعمار و تعاملت معه إلى أن انحاز جدك عبد الكريم الخطابي إلى الألمان في الحرب العالمية الأولى و قال أن الحق معهم

دخولا في التفاصيل أدخل الإستعمار الإسباني و الفرنسي في الريف سنة 1904 بعمالة جدك عبد الكريم الخطابي الذي كان يريد أن يدخل الإستعمار للمغرب كله و كان أقل الشرور أن يقبل السلطان عبد الحفيظ بالحماية عوضا عن الإستعمار الذي جلبه الخونة فكن حقانيا و إقرأ التاريخ و لا تنحز إلى جدك العميل .

المقاومة في الريف كانت قبل جدك عبد الكريم الخطابي الذي انضم إلى المقاومة في 19181919 و بعدها أراد أن يعزل الريف و أن ينصب أميرا و هذه التسمية أطلقها عليه الفرنسيون و الإسبان و بذلك يكون أميرهم لا أميرنا
و كي لا تسقط في خزعبلات أبطال الكوبوي و الولد يفعل كل شيئ تفكير بسيط عليل من أي صحة فأتركك تبحث ما كانت مهنة جدك عبد الكريم الخطابي من 1904 إلى 1919 و لنختصر عليك الطريق كما يقال باللغة العامية كان بياع للنصارى و من 1926 ذهب لفرنسا و عاش حياة الرفاهية و العز في قصور فرنسا و أعطي الملايين مكافئة له على عمالته و إلا لما عومل هكذا بينما آخرون مجاهدون حقيقيين كان مصيرهم السجن ........
عليك أن تتعلم قراءة التاريخ و لا تنصت لأهواك و لو أن جدك عبد الكريم الخطابي كان بطلا حقيقة لكنت أسعد الناس به و لكن كان خائن و لا يجدي ترديد قصص من وحي الخرافة ليصبح كما تقول الخائن من أدخل الإستعمار ترجعه بطلا و هذا ينطبق بحذافره على جدك عبد الكريم الخطابي

أحترم الكل إلا الخونة فالإنسان العادي و لو بدون بطولات و لا حتى شهامة أحترمه و لا أحترم خائن و أنت تحترم الخونة ومن أدخلوا الإستعمار و تقلب الموازين لأن الحقيقة تؤلمك و لذى أعود و أقول لك إرجع إلى أهلك واسألهم هل جدك عبد الكريم الخطابي من أراد دخول الإستعمار في 1904 ؟ سيجيبونك نعم لأنها الحقيقة و جدك عبد الكريم الخطابي و عائلته من بين العائلات التي ساعدت المستعمر على التوغل في الشمال
إسأل أيضا عن ما كان عمل جدك عبد الكريم الخطابي من 1904 إلى 1918 ؟ كان بياع للنصارى أردت أم أبيت هذه الحقيقة المجردة و لو أن أبناءه يقولونها بصيغة فيها من الديباجة و المقدمات ليلذوا المستمع

أنا أعطيك معلومات و دلائل على كل ما أقوله و أنصحك أن تذهب للمنبع نفسه لتتأكد أما أن ترمي أشخاصا بتهم جزافية نعرف ما لهم و ما عليهم فلا نقبل إلا بالأدلة الدامغة و لو كان عندك ما يدين أي كان لأخرجته و إنما غيبة و نميمة خاصة و أن جدك عبد الكريم الخطابي كانت له صور مع الإستعمار الفرنسي و الإسباني فوق الأسوار في 1926 و هو مبتسم مغتبط يا ترى لماذا كل هذه الفرحة ؟ نصر أم لأنه كان ينفذ بجلده وكل جلد عائلته لم يبقى أحد حتى جدته أخذها معه لقصور فرنسا ........
لم يبقى لكم ما لم تذكروه و التكنولوجيا هي من فضحت جدك عبد الكريم الخطابي بعدما خرجت عائلته في مصر تحكي تاريخه على قناة الجزبرة و هنا بان ما كنا نعرفه و لكن خرج من أفواههم و إن كنت تريد الشريط قل لي و بكل فرح سنهديه لك و معه التفسيرات و أين تقف حتى تعرف حقيقة جدك عبد الكريم الخطابي و إن كانت لك حقائق فعلية أخرجها للجمهور و لكن جعبتكم خالية الوفاض دائما نفس النغمة بدون دليل إفعل مثل ما أفعله ل تزكي على الحق أحدا و لا تأخذك عزة نفسك بالباطل.....

في 14 مارس 2012 الساعة 13 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- خائن

بنتوزين

لقد كان عبد الكريم الخطابي خائنا هذه هي الحقيقة ، كقد كنت معجبا به ، لكن بعدما بحث في تاريخه بعيدا عن التاريخ الرسمي ، تبين لي أنه كان خائن إبن خائن .

في 19 مارس 2012 الساعة 23 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- ila n 1

rifi

bayna fiiiiiik fasiii 3liha karah abd kriim lkhatabi kantmiina tjibna had adiila li sida3tiina biha rasna n choofooha

في 14 أبريل 2012 الساعة 47 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- إلى rifi الحياينة عارف في جات ؟ !؟

الحياينة

أعطيت في التعليقات الفارطة جزء من كل ما يتعلق بخيانة عبد الكريم الخطابي و بشهادة عائلته ماذا تريد من دلائل ؟ أو يمكنك أن تعطي أنت أين كان عبد الكريم بين سنة 1904و1919 و ما كانت مهنته و مهنة والده و أخيه و في أي مكان ؟
أما فاسي أو خريبكي فالكل مغاربة و لا تلهي القراء لتبعد عن الموضوع

في 17 أبريل 2012 الساعة 25 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- الإستقلال

مغربية غيورة

اللهم ارحم المجاهد الكبير واسكنه فسيح جناتك وكل الشهداء المغاربة مع الأنبياء والشهداء والصالحين .لقد نشأ مُحَمد بن عبد الكريم الخطابي في اسرة متمسكة بالدين فحفظ القرآن في الكتاب وتلقى العلوم الفقهية في قريته قبل أن يشد الرحال إلى فاس ليستكمل تعليمه في الجامع الشهيرجامع القرويين حيث نهل من الفقه والعلوم الشرعية ثم تقلد منصب قاضي في مدينة سبتة بعد دخول الإستعمار الإسباني للمغرب قاد مُحَمد بن عبد الكريم الخطابي حربا تاريخية وبفضل دهائه الباهر تمكن من دحر العدوالإسباني إلا أن الاستعمارالغاشم الفرنسي والإسباني قام بحرب إبادة لسكان الريف استعملت فيها الأسلحة الكيماوية المحظورة قتلت الكثير وسببت في أمراض سرطانية وعاهات للكثير ، وتم تنفيد مؤامرة نفي مُحَمد بن عبد الكريم الخطابي بمساعدة الخونة .

في 03 ماي 2012 الساعة 39 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- يجب ترك الخرافات و الأساطير

الحياينة

عبد الكريم الخطابي لما وصل إلى جامعة القرويين قال أن العلوم فيها تُرجع إلى عصر الإنحطاط فهو كان أبعد ما يكون عن الإسلام و مغالطاتكم لن تجديه في قبره فلا حيلة مع الله جل وعلى
لم أختلق شيئا من عندي إسألوا إبنه عمر الخطابي و لكم برنامج شاهد على العصر في الجزيرة و ما يقوله مريدوه بأنفسهم فالخطابي كان بياع للنصارى أبوه كما عبد الكريم و أخيه كانوا يريدون الإستعمار ليجيء بالحضارة لأن الحضارة الإسلامية المغربية لم تكن على مستوى تطلعات عبد الكريم و عائلته و هاهي شرائطهم على اليوتوب يتفاخرون و بدون شعور يفضحون ماضي عبد الكريم الخائن كما نعرفه و عمله في مليلية كقاضي و فكصحفي مكاناه من مهمته المخابراتية كان أشد عداوة للمقاومة التي اقتحمها في 1919 و لم يشارك في أنوال و لم يكن من البداية في معركة وادي أمقران و ذلك بشهادة رجال من المقاومة التي استجوبها عمر الخطابي في 2010 و الحمد لله أن البادرة أتت منه و حط الفيديو وبدون قصد فضح أباه عبد الكريم الخطابي العميل.

في 08 ماي 2012 الساعة 03 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- اليونان

amazigh

لوكان الأمير عميلا فلمادا نفي إلى ...
لمادا حارب الجيش المغربي الأمازيغ المجاهدين في الريف إلى ان أوصلوهم لقمم الجبال ,لمادا خطف الرجال ورملت النساء ويتم الأطفال ,اي طراهات هده في حق مجاهد دافع عن عرضه وأرضه وشعبه ,صدق من قال ,لاتأسفن على غدر الزمان فلطالما رقصت على جتت الأسود كلاب ,لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها فتبقا الأسود وسود والكلاب كلاب . لا يقول عن الأمير عبد الكريم الخطابي عميل إلا خائن أوبمصطلح اليوم شبيح ووعد الله لايخيب وأحفاد عبد الكريم سيضهرون قريبا إنشاء الله .

في 30 ماي 2012 الساعة 12 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- عبد الكريم الخطابي لم يكن في المنفى بل ذهب لفرنسا ثم لمصر طواعية

الحياينة

لا أعرف لما خلط amazigh باليونان الأوراق و هل لا أعطانا تواريخ حتى يتسنى للقارئ أن يفصل بين الحقبة و الحقبة فعبد الكريم الخطابي ذهب لفرنسا 1926م و أما الفترة التي يتحدث عنها amazigh باليونان فهي 1958 م ما يعطي 32 سنة فرق أي جيل بأكمله .
ولو أن الخلط الذي قام به amazigh باليونان يوحي بمحاولة طمس الحقائق ككل من ينصبوا خونة أصناما كعبد الكريم الذي ليس له بطولات إلا أساطير الأولين سرعان ما تفند و تظهر عمالته للعيان .

في 29 يونيو 2012 الساعة 08 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- أعظم رجل في القرن العشرين

ميلود بن سالم الحمري

الى الذين يحطون من قيمة الفقيد محمد بن عبد الكريم الخطابي، ان هذا القائد صنف أعظم رجل في القرن العشرين

في 03 أكتوبر 2012 الساعة 18 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- tdoy2

mouha achomar

ازؤؤل اؤد ان اقؤل لكل من ينظر الى م بن عبد الكريم نظرة احتقارية ؤينعته بالخاءن بان الخؤانة العظمى هم من اؤقعؤا المغرب فيم يسمى بمعاهدة الحماية الخؤانة هم من زاؤارؤا الثاريخ الحقيقي للمغرب الخؤانة هم من ؤاقعؤا ما يسطر عليه بمعاهدة ايكس ليبان ؤهم من يتشاركؤن مع المستعمر الجلؤس في نفس الطاؤلات ؤ الكراسي ؤالتصفح معه,........’’ ام الخطابي ؤامتاله فكانؤا هم اسياد الاحرار فقد ضحؤا بالغالي ؤالنافس من اجل الكرامة ؤالحرية ؤمن اجل نيل الاستقلال التام لؤاطنهم ؤليس الاستقلال الشكلي الدي تدعه  (الحركةالؤطنية )اؤ بالاحرى الحركة اللتفية هده الاخيرة التي لم تظهر حتى سنه 1934 ؤقامت بتزؤير الحقاءق ؤنسبت الكل اصالحها

في 04 أكتوبر 2012 الساعة 07 : 03

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

مغربية الصحراء حقيقة تاريخية تثبتها الوثائق والمعطيات الحضارية والسياسية والثقافية

شريط وثائقي حول اسرار الأهرامات يثير ضجة عالمية+ الفيديو

الزميل مصطفى العلوي يرد على كاتب:"انه مولاي عبد الله بن مولاي حفيظ"

يا مولاي مصطفى العلوي: انه مولاي عبد الله بن مولاي حفيظ

حقائق يؤكدها المؤرخ جرمان عياش حول اليهود المغاربة

عائلات من أصول مغربية تعيش في الاراضي المحتلة تجسد الارتباط التاريخي بين المغرب و فلسطين

الذكرى 98 لمعركة الهري .. صفحة وضاءة من ملامح الكفاح الوطني ضد الاحتلال

زوجة حشاد تكذب تصريحات زيان التي ادعى فيها أنه توسط لها عند الحسن الثاني

القذافي عزل أول رئيس للوزراء بسبب جنسيته المغربية

المعزوزي : حزنت كثيرا بمقتل ابني احمد وفيق في انقلاب الصخيرات





 
 

إشهار

                
  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا