أخبار المغرب _ محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية
    صحيفة "المستقبل" الكنغولية تتساءل عن فحوى "مهمة" جواكين شيسانو كبعوث إلى الصحراء             مراكش: مواطنون "يرجمون" سائحا إسبانيا ضبط يعتدي جنسيا على طفل             تعيين دونغا مدربا جديدا لمنتخب البرازيل...             موجة الغلاء تضرب من جديد أسواق المغرب بسبب ارتفاع أسعار المحروقات             جلالة الملك يعود إلى أرض الوطن في ختام زيارة للمملكة العربية السعودية             الهيئة الأوروبية لسلامة النقل الجوي توصي بوقف الرحلات لإسرائيل حتى إشعار آخر             إحباط عملية سرقة بموقع الانهيارات ببوركون             تيفلت: شرطي يقتل شابا تحرش بشقيقته             جريدة كونغولية: البوليساريو خسرت بعد فشل مشروع الاستفتاء غير القابل للتطبيق             المغرب يدعو الجزائر مجددا لتسوية ملف المغاربة المطرودين من أراضيها            
          
 


أضيف في 11 يونيو 2011 الساعة 22 : 22

محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية





 

انفراد-  تيلكسبريس

 

تأكيدا لما سبق أن انفردت به "تيلكسبريس"، منذ أسابيع، عن احتمال انتقال السلطة في ليبيا من العقيد معمر القذافي إلى محمد أبو القاسم الزوي أمين مؤتمر الشعب العام الليبي( البرلمان) وسفير طرابلس السابق بالرباط، أفادت مصادر عليمة بليبيا موقعنا بأن اجتماع مؤتمر الشعب العام الذي سيبدأ أشغاله في العاشرة من صباح غد الأحد 12 يونيه بالعاصمة الليبية، سيناقش قرارات مفاجئة ومفتوحة على احتمالين لا ثالث لهما.

 

 الاحتمال الأول قد يوفر مفتاح حل الأزمة، ويتمثل  في مطالبة القذافي بالتنحي عن السلطة مع ضمان عدم ملاحقته وأفراد أسرته وعشيرته ونقل السلطة إلى الزوي باعتباره الرأس المدني لقيادة ثورة الفاتح من شتنبر 1969، وأما الاحتمال الثاني  فقد يكون ترك المجال للمؤتمرات الشعبية الأساسية في مختلف الشعبيات للحسم، في حالة رفض القذافي التنحي، وهو ما يعني تأجيج الوضع و إعلان حرب أهلية حقيقية غير متحكم في أطرافها، أي ما يسمى "الأرض المحروقة".

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن القذافي لم يعد يتحكم في الوضع حتى في المناطق الغربية المعروفة بولائها له، إذ اندلعت اشتباكات اليوم السبت بين أنصاره وقوات المعارضة بمدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب طرابلس، كما ازدادت الأوضاع النفسية المعيشية سوءا حتى بالنسبة لسكان العاصمة، علاوة على تراجع عدد الدروع البشرية في باب العزيزية مقر إقامة القذافي بعد القصف المكثف الذي تعرضت له يوم 7 يونيه الذي صادق الذكرى التاسعة والستين لميلاد القذافي.

 

ويعتبر محمد أبو القاسم الزوي، الشخصية الأكثر قبولا حتى لدى أوساط شرق ليبيا، لمواقفه السلمية ورفضه الحلول الدموية، إذ رغم وفائه للقذافي، لم يتوانى في توجيه الانتقادات و الملاحظات إليه مباشرة بشأن عدد من المواقف، قبل الأزمة وأثناءها.

 



أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

جلالة الملك يعود إلى أرض الوطن في ختام زيارة للمملكة العربية السعودية

المغرب يدعو الجزائر مجددا لتسوية ملف المغاربة المطرودين من أراضيها

وقفة احتجاجة امام مقر السفارة المصرية بالرباط (+صور)

وفد من اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية يزور المغرب يومي 23 و24 يوليوز الجاري

فرق الأغلبية تثمن الحصيلة المرحلية للحكومة والمعارضة تعتبرها دون مستوى انتظاراتها

إفريقيا تحتل مكانة جد خاصة ومتميزة في الأجندة الدبلوماسية للمملكة المغربية

جلالة الملك محمد السادس يقوم بزيارة ود ومجاملة لخادم الحرمين الشريفين

مجموعة تفكير أمريكية: المغرب البلد الأكثر استقرارا في منطقة المغرب العربي

صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحل بجدة

جلالة الملك يجري مكالمة هاتفية مع الرئيس أبو مازن لمتابعة الأوضاع المأساوية للشعب الفلسطيني





 
                  

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا