أخبار المغرب _ محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية
    وزارة الصحة: مشروع القانون المالي لسنة 2015 لا يتضمن أية "زيادة في "TVA" بالنسبة للأدوية"             جاك لانغ : المعرض الحدث حول المغرب المعاصر يشكل " نجاحا فنيا وشعبيا باهرا "             مادام دنيا برادة تُفرج عن صور زفاف "الشعيبية" زوجة كبور بناني سميرس             حفل عشاء على شرف الوزير الأول التشادي...             فاس: منع طبيب وممرض من مزاولة المهنة لتورطهما في عمليات إجهاض             قضية رهبان تبحرين : القضاة الفرنسيون غاضبون من عرقلة الجزائر للتحقيق             أكادير: تفاصيل اعتقال رجل أعمال صدرت في حقه مجموعة من المذكرات             منفذ الهجوم على البرلمان الكندي بأوتاوا كان يحاول الحصول على جواز سفر للتوجه إلى سورية             مجلس أوربا يشيد بالتزام المغرب الراسخ حيال موضوع الهجرة             خطير... محامي "ينطح" زميلا له داخل المحكمة الابتدائية بالقنيطرة            
          
 


أضيف في 11 يونيو 2011 الساعة 22 : 22

محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية





 

انفراد-  تيلكسبريس

 

تأكيدا لما سبق أن انفردت به "تيلكسبريس"، منذ أسابيع، عن احتمال انتقال السلطة في ليبيا من العقيد معمر القذافي إلى محمد أبو القاسم الزوي أمين مؤتمر الشعب العام الليبي( البرلمان) وسفير طرابلس السابق بالرباط، أفادت مصادر عليمة بليبيا موقعنا بأن اجتماع مؤتمر الشعب العام الذي سيبدأ أشغاله في العاشرة من صباح غد الأحد 12 يونيه بالعاصمة الليبية، سيناقش قرارات مفاجئة ومفتوحة على احتمالين لا ثالث لهما.

 

 الاحتمال الأول قد يوفر مفتاح حل الأزمة، ويتمثل  في مطالبة القذافي بالتنحي عن السلطة مع ضمان عدم ملاحقته وأفراد أسرته وعشيرته ونقل السلطة إلى الزوي باعتباره الرأس المدني لقيادة ثورة الفاتح من شتنبر 1969، وأما الاحتمال الثاني  فقد يكون ترك المجال للمؤتمرات الشعبية الأساسية في مختلف الشعبيات للحسم، في حالة رفض القذافي التنحي، وهو ما يعني تأجيج الوضع و إعلان حرب أهلية حقيقية غير متحكم في أطرافها، أي ما يسمى "الأرض المحروقة".

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن القذافي لم يعد يتحكم في الوضع حتى في المناطق الغربية المعروفة بولائها له، إذ اندلعت اشتباكات اليوم السبت بين أنصاره وقوات المعارضة بمدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب طرابلس، كما ازدادت الأوضاع النفسية المعيشية سوءا حتى بالنسبة لسكان العاصمة، علاوة على تراجع عدد الدروع البشرية في باب العزيزية مقر إقامة القذافي بعد القصف المكثف الذي تعرضت له يوم 7 يونيه الذي صادق الذكرى التاسعة والستين لميلاد القذافي.

 

ويعتبر محمد أبو القاسم الزوي، الشخصية الأكثر قبولا حتى لدى أوساط شرق ليبيا، لمواقفه السلمية ورفضه الحلول الدموية، إذ رغم وفائه للقذافي، لم يتوانى في توجيه الانتقادات و الملاحظات إليه مباشرة بشأن عدد من المواقف، قبل الأزمة وأثناءها.

 





 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

مجلس أوربا يشيد بالتزام المغرب الراسخ حيال موضوع الهجرة

أهم ما صادق عليه مجلس الحكومة

المغرب كان دوما سندا لجمهورية الكونغو الديمقراطية

الطالبي العلمي كاد يختنق ويموت داخل مصعد معطل بالبرلمان

حصاد: إدراج المغرب في لائحة البلدان المعرضة للخطر مبادرة "غير مفهومة" من قبل فرنسا

الرئيس الموريتاني يستقبل اليوم وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار

منظمة "الفاو": تجربة المغرب تخوله مكانة متميزة للمساهمة في القضاء التام على الجوع بإفريقيا

السفير الأمريكي بالرباط: مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم المغرب جدي وواقعي وذو مصداقية

بوسعيد يبرز بلندن الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك من أجل تعزيز التعاون بإفريقيا

خبير سويسري يعرب عن مخاوفه من فقدان النظام الجزائري السيطرة على "جناحه الأكثر تعصبا"





 
                  

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا