أخبار المغرب _ محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية
    تشكيل خلية أزمة بمقر وزارة الخارجية لمتابعة وضعية المغاربة المقيمين بليبيا             قاضي التحقيق يأمر بإيداع جزائري متورط في قضايا إرهابية السجن بسلا             "مشرملين" يهاجمون حافلة للنقل الحضري بالدار البيضاء             إسبانيا تمنح المغرب قرضا بأزيد من 6,5 مليون أورو لتمويل مشروع توفير مياه الشرب بالعالم القروي             تفكيك عصابة بجرادة تسرق المحلات التجارية...             وصول أول الفارين من جحيم داعش إلى المغرب             شخص يخرج أحشاء مصلي داخل مسجد بالمحمدية مباشرة بعد الانتهاء من الصلاة             سقوط 26 قتيلا و1366 جريحا في حوادث السير...             مجلس نزار بركة يحدث لجنة علمية لإعداد دراسة حول الرأسمال غير المادي والقيمة الإجمالية للمغرب             حجز وإتلاف كميات من المواد الغذائية الفاسدة...            
          
 


أضيف في 11 يونيو 2011 الساعة 22 : 22

محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية





 

انفراد-  تيلكسبريس

 

تأكيدا لما سبق أن انفردت به "تيلكسبريس"، منذ أسابيع، عن احتمال انتقال السلطة في ليبيا من العقيد معمر القذافي إلى محمد أبو القاسم الزوي أمين مؤتمر الشعب العام الليبي( البرلمان) وسفير طرابلس السابق بالرباط، أفادت مصادر عليمة بليبيا موقعنا بأن اجتماع مؤتمر الشعب العام الذي سيبدأ أشغاله في العاشرة من صباح غد الأحد 12 يونيه بالعاصمة الليبية، سيناقش قرارات مفاجئة ومفتوحة على احتمالين لا ثالث لهما.

 

 الاحتمال الأول قد يوفر مفتاح حل الأزمة، ويتمثل  في مطالبة القذافي بالتنحي عن السلطة مع ضمان عدم ملاحقته وأفراد أسرته وعشيرته ونقل السلطة إلى الزوي باعتباره الرأس المدني لقيادة ثورة الفاتح من شتنبر 1969، وأما الاحتمال الثاني  فقد يكون ترك المجال للمؤتمرات الشعبية الأساسية في مختلف الشعبيات للحسم، في حالة رفض القذافي التنحي، وهو ما يعني تأجيج الوضع و إعلان حرب أهلية حقيقية غير متحكم في أطرافها، أي ما يسمى "الأرض المحروقة".

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن القذافي لم يعد يتحكم في الوضع حتى في المناطق الغربية المعروفة بولائها له، إذ اندلعت اشتباكات اليوم السبت بين أنصاره وقوات المعارضة بمدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب طرابلس، كما ازدادت الأوضاع النفسية المعيشية سوءا حتى بالنسبة لسكان العاصمة، علاوة على تراجع عدد الدروع البشرية في باب العزيزية مقر إقامة القذافي بعد القصف المكثف الذي تعرضت له يوم 7 يونيه الذي صادق الذكرى التاسعة والستين لميلاد القذافي.

 

ويعتبر محمد أبو القاسم الزوي، الشخصية الأكثر قبولا حتى لدى أوساط شرق ليبيا، لمواقفه السلمية ورفضه الحلول الدموية، إذ رغم وفائه للقذافي، لم يتوانى في توجيه الانتقادات و الملاحظات إليه مباشرة بشأن عدد من المواقف، قبل الأزمة وأثناءها.

 



أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

إسبانيا تمنح المغرب قرضا بأزيد من 6,5 مليون أورو لتمويل مشروع توفير مياه الشرب بالعالم القروي

مجلس نزار بركة يحدث لجنة علمية لإعداد دراسة حول الرأسمال غير المادي والقيمة الإجمالية للمغرب

الصحافة العربية بلندن تبرز التقدم الكبير الذي حققه المغرب بقيادة جلالة الملك

فلسفة السؤال في الخطاب الملكي: من أجل إنتاج عادل للثروة وتوزيع أعدل

خبير: دراسة القيمة الإجمالية للمغرب تهدف إلى تفادي وجود فئات مهمشة في المجتمع

رئيس جمعية الصحافيين بجبل طارق ينوه بالإرادة القوية لجلالة الملك

برلماني بولوني: المغرب بذل جهودا كبيرة من أجل تعزيز الديمقراطية

اهم ما جاء في مشروع القانون المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات الذي صادق عليه مجلس الحكومة

وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة: المغرب "بلد كبير كان وسيظل دائما أفضل حليف لإسبانيا"

ثاباتيرو: المغرب "نموذج يحتذى" في العالم العربي في مجال الإصلاحات والتحديث





 
                  

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا