أخبار المغرب _ محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية
    سيدتان من أطر المجلس الوطني لحقوق الإنسان في مأمن من الخطر بعد محاصرتهما بفندق بواغادوغو             اليزمي : المسار المغربي في مجال حقوق الإنسان مسار إصلاحي متميز قطع أشواطا ديمقراطية هامة             قراءة بنكيران للأجواء التي مر فيها الإضراب             فاينانشال تايمز: المغرب ينعم باستقرار اقتصادي وسياسي "استثنائي" في العالم العربي             مرسوم جديد يحدد مبالغ التعويض الممنوحة للأطباء وجراحي الأسنان العاملين في السجون             خبير أمريكي: "مخيمات تندوف أصبحت اليوم جرحا غائرا يتعين إيجاد حل له"             إيداع "إرهابي" السجن المحلي بسلا...             الداعشيان المغربي والفرنسي خططا لعمليات إرهابية فردية داخل المغرب وفرنسا             مجلس بركة "يصادق" بالأغلبية على رفع سن التقاعد إلى 63 سنة بدل 65 كما اقترحت الحكومة             جلالة الملك يعزي نائب رئيس جمهورية زامبيا...            
          
 


أضيف في 11 يونيو 2011 الساعة 22 : 22

محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية





 

انفراد-  تيلكسبريس

 

تأكيدا لما سبق أن انفردت به "تيلكسبريس"، منذ أسابيع، عن احتمال انتقال السلطة في ليبيا من العقيد معمر القذافي إلى محمد أبو القاسم الزوي أمين مؤتمر الشعب العام الليبي( البرلمان) وسفير طرابلس السابق بالرباط، أفادت مصادر عليمة بليبيا موقعنا بأن اجتماع مؤتمر الشعب العام الذي سيبدأ أشغاله في العاشرة من صباح غد الأحد 12 يونيه بالعاصمة الليبية، سيناقش قرارات مفاجئة ومفتوحة على احتمالين لا ثالث لهما.

 

 الاحتمال الأول قد يوفر مفتاح حل الأزمة، ويتمثل  في مطالبة القذافي بالتنحي عن السلطة مع ضمان عدم ملاحقته وأفراد أسرته وعشيرته ونقل السلطة إلى الزوي باعتباره الرأس المدني لقيادة ثورة الفاتح من شتنبر 1969، وأما الاحتمال الثاني  فقد يكون ترك المجال للمؤتمرات الشعبية الأساسية في مختلف الشعبيات للحسم، في حالة رفض القذافي التنحي، وهو ما يعني تأجيج الوضع و إعلان حرب أهلية حقيقية غير متحكم في أطرافها، أي ما يسمى "الأرض المحروقة".

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن القذافي لم يعد يتحكم في الوضع حتى في المناطق الغربية المعروفة بولائها له، إذ اندلعت اشتباكات اليوم السبت بين أنصاره وقوات المعارضة بمدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب طرابلس، كما ازدادت الأوضاع النفسية المعيشية سوءا حتى بالنسبة لسكان العاصمة، علاوة على تراجع عدد الدروع البشرية في باب العزيزية مقر إقامة القذافي بعد القصف المكثف الذي تعرضت له يوم 7 يونيه الذي صادق الذكرى التاسعة والستين لميلاد القذافي.

 

ويعتبر محمد أبو القاسم الزوي، الشخصية الأكثر قبولا حتى لدى أوساط شرق ليبيا، لمواقفه السلمية ورفضه الحلول الدموية، إذ رغم وفائه للقذافي، لم يتوانى في توجيه الانتقادات و الملاحظات إليه مباشرة بشأن عدد من المواقف، قبل الأزمة وأثناءها.

 





 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

اليزمي : المسار المغربي في مجال حقوق الإنسان مسار إصلاحي متميز قطع أشواطا ديمقراطية هامة

مرسوم جديد يحدد مبالغ التعويض الممنوحة للأطباء وجراحي الأسنان العاملين في السجون

مجلس بركة "يصادق" بالأغلبية على رفع سن التقاعد إلى 63 سنة بدل 65 كما اقترحت الحكومة

تقرير "هيومن رايتس ووتش" سقط في مقارنة عبثية بين الأقاليم الجنوبية ومخيمات تندوف

تقرير "هيومن رايتس ووتش" جاء "متسما بالانحياز وسقط في تغذية الخلط من خلال إخلاء مسؤولية الجزائر

الشيخ عبد الله بن زايد يثمن قرار جلالة الملك التعاون الفعال مع دولة الإمارات في حربها على الإرهاب

جلالة الملك يعطي انطلاقة مشروع إعادة الهيكلة والإدماج الحضري لمنطقة المكانسة الشمالية

"بشرى" بطعم الكابوس فجرها الخلفي نيابة عن بنكيران

خبير: دعم المغرب للإمارات مبادرة تعكس الأخوة الفاعلة للمملكة تجاه البلدان الصديقة والشقيقة

مبادرة ملكية تجمع فرنسية بطفليها من أب مغربي معتقل





 
                  

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا