أخبار المغرب _ محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية
    خطير... مقويات جنسية صينية مغشوشة تجتاح الأسواق المغربية وتهدد صحة المستهلك             رئيس مجلس النواب يمنح الاتحاديين مهلة جديدة لتسوية خلافاتهم             تازة: اعتقال برلماني رفض تنفيذ حكم قضائي وهدد مفوضين قضائيين ببندقية صيد             من الداخلة جلالة الملك يبعث ببرقية تهنئة الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة             عاجل: إيقاف العداءة المغربية مريم السلسولي ثماني سنوات بسبب المنشطات             هولاند لن يترشح مرة ثانية للرئاسيات في فرنسا             مشروع قرار أمريكي جديد بخصوص الصحراء المغربية سيغضب البوليساريو والجزائر             "ها رضا الوالدين".. هذا المجرم قتل والدته بضربة عتلة أسقطها أرضا             عمر هلال يسلم بان كي مون رسالة من جلالة الملك حول الصحراء             إعادة انتخاب بوتفليقة رئيسا للجزائر لولاية رابعة            
          
 


أضيف في 11 يونيو 2011 الساعة 22 : 22

محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية





 

انفراد-  تيلكسبريس

 

تأكيدا لما سبق أن انفردت به "تيلكسبريس"، منذ أسابيع، عن احتمال انتقال السلطة في ليبيا من العقيد معمر القذافي إلى محمد أبو القاسم الزوي أمين مؤتمر الشعب العام الليبي( البرلمان) وسفير طرابلس السابق بالرباط، أفادت مصادر عليمة بليبيا موقعنا بأن اجتماع مؤتمر الشعب العام الذي سيبدأ أشغاله في العاشرة من صباح غد الأحد 12 يونيه بالعاصمة الليبية، سيناقش قرارات مفاجئة ومفتوحة على احتمالين لا ثالث لهما.

 

 الاحتمال الأول قد يوفر مفتاح حل الأزمة، ويتمثل  في مطالبة القذافي بالتنحي عن السلطة مع ضمان عدم ملاحقته وأفراد أسرته وعشيرته ونقل السلطة إلى الزوي باعتباره الرأس المدني لقيادة ثورة الفاتح من شتنبر 1969، وأما الاحتمال الثاني  فقد يكون ترك المجال للمؤتمرات الشعبية الأساسية في مختلف الشعبيات للحسم، في حالة رفض القذافي التنحي، وهو ما يعني تأجيج الوضع و إعلان حرب أهلية حقيقية غير متحكم في أطرافها، أي ما يسمى "الأرض المحروقة".

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن القذافي لم يعد يتحكم في الوضع حتى في المناطق الغربية المعروفة بولائها له، إذ اندلعت اشتباكات اليوم السبت بين أنصاره وقوات المعارضة بمدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب طرابلس، كما ازدادت الأوضاع النفسية المعيشية سوءا حتى بالنسبة لسكان العاصمة، علاوة على تراجع عدد الدروع البشرية في باب العزيزية مقر إقامة القذافي بعد القصف المكثف الذي تعرضت له يوم 7 يونيه الذي صادق الذكرى التاسعة والستين لميلاد القذافي.

 

ويعتبر محمد أبو القاسم الزوي، الشخصية الأكثر قبولا حتى لدى أوساط شرق ليبيا، لمواقفه السلمية ورفضه الحلول الدموية، إذ رغم وفائه للقذافي، لم يتوانى في توجيه الانتقادات و الملاحظات إليه مباشرة بشأن عدد من المواقف، قبل الأزمة وأثناءها.

 



 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

رئيس مجلس النواب يمنح الاتحاديين مهلة جديدة لتسوية خلافاتهم

من الداخلة جلالة الملك يبعث ببرقية تهنئة الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

عمر هلال يسلم بان كي مون رسالة من جلالة الملك حول الصحراء

ساكنة مخيمات تندوف تراسل بان كيمون : الحكم الذاتي أفضل آلية لحماية حقوق الإنسان الصحراوي

خبراء دوليون: المجتمع الدولي مدعو لوضع حد للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في تيندوف

جامعيون وخبراء يبرزون أهمية مقترح الحكم الذاتي في التوصل لتسوية نهائية لنزاع الصحراء المغربية

جريدة العلم تصف بنكيران بـ "النموذج السيء" بعد مطالبته رجال التعليم بعدم تقبيل الأطفال

لشكر يهدد بانسحاب سياسي من مجلس النواب

غلاب في أول حوار له عقب مغادرة مجلس النواب: "بنكيران ما يخدم ما يخليك تخدم"

يونس مجاهد لتلكسبريس: زيارة جلالة الملك للداخلة رسالة ملكية لبان كي مون مرفقة برسالة ميدانية





 
                  

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا