أخبار المغرب _ محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية
    كاتب ضبط بورزازات يقتل زميلته ب 17 طعنة             خطير.. عصابة تقطع يد سائق شاحنة رفض تهريب المخدرات بالصويرة             مغربي يقاضي فندقا أمريكيا طرده لأن اسمه محمد             اعتقال المتهم باحراق غابة باب برد...             الرئيس الفلسطيني يستقبل المعارضة الإسرائيلية...             اتحاد تاونات يجبر الدفاع الجديدي حامل لقب كأس العرش على التعادل             جلالة الملك يعزي الفنان حسن الفذ إثر الاعتداء الإجرامي الذي أودى بحياة صهره الكولونيل             فرنسا تشطب قضية ضد إيرانيين...             المغرب يرأس بتونس مؤتمرا حول الإرهاب...             إلغاء رحلات نحو فرنسا بمطار محمد الخامس...            
          
 


أضيف في 11 يونيو 2011 الساعة 22 : 22

محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية





 

انفراد-  تيلكسبريس

 

تأكيدا لما سبق أن انفردت به "تيلكسبريس"، منذ أسابيع، عن احتمال انتقال السلطة في ليبيا من العقيد معمر القذافي إلى محمد أبو القاسم الزوي أمين مؤتمر الشعب العام الليبي( البرلمان) وسفير طرابلس السابق بالرباط، أفادت مصادر عليمة بليبيا موقعنا بأن اجتماع مؤتمر الشعب العام الذي سيبدأ أشغاله في العاشرة من صباح غد الأحد 12 يونيه بالعاصمة الليبية، سيناقش قرارات مفاجئة ومفتوحة على احتمالين لا ثالث لهما.

 

 الاحتمال الأول قد يوفر مفتاح حل الأزمة، ويتمثل  في مطالبة القذافي بالتنحي عن السلطة مع ضمان عدم ملاحقته وأفراد أسرته وعشيرته ونقل السلطة إلى الزوي باعتباره الرأس المدني لقيادة ثورة الفاتح من شتنبر 1969، وأما الاحتمال الثاني  فقد يكون ترك المجال للمؤتمرات الشعبية الأساسية في مختلف الشعبيات للحسم، في حالة رفض القذافي التنحي، وهو ما يعني تأجيج الوضع و إعلان حرب أهلية حقيقية غير متحكم في أطرافها، أي ما يسمى "الأرض المحروقة".

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن القذافي لم يعد يتحكم في الوضع حتى في المناطق الغربية المعروفة بولائها له، إذ اندلعت اشتباكات اليوم السبت بين أنصاره وقوات المعارضة بمدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب طرابلس، كما ازدادت الأوضاع النفسية المعيشية سوءا حتى بالنسبة لسكان العاصمة، علاوة على تراجع عدد الدروع البشرية في باب العزيزية مقر إقامة القذافي بعد القصف المكثف الذي تعرضت له يوم 7 يونيه الذي صادق الذكرى التاسعة والستين لميلاد القذافي.

 

ويعتبر محمد أبو القاسم الزوي، الشخصية الأكثر قبولا حتى لدى أوساط شرق ليبيا، لمواقفه السلمية ورفضه الحلول الدموية، إذ رغم وفائه للقذافي، لم يتوانى في توجيه الانتقادات و الملاحظات إليه مباشرة بشأن عدد من المواقف، قبل الأزمة وأثناءها.

 





 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

المغرب يندد بجنيف بالتورط السافر للجزائر في النزاع حول الصحراء

مدريد: المغرب يجدد التأكيد على انخراطه في الجهود الإقليمية والدولية لإيجاد مخرج للأزمة الليبية

ميشال توبيانا: المغرب اختار المضي قدما في مجال حقوق الإنسان ونأمل مواكبته لهذا المسار

جنيف: مساءلة الأمم المتحدة بشأن مأساة ساكنة تندوف

المغرب حقق تقدما هاما في ما يتعلق بمؤشرات الشفافية ومأسسة ملاحظة الإنتخابات

جان ماري هايديت: المغرب استطاع تدبير مرحلة الربيع العربي ب"ذكاء بناء "

حكومة كاطالونيا المحلية توافق على خطة "المغرب 2014- 2017 " لتعزيز التعاون مع المملكة

جلالة الـملك محمد السادس في مقدمة قائمة الـمسلمين الأكثر نفوذا في العالم

بنكيران في مواجهة سلسلة من الإضرابات العامة خلال الشهر الجاري

ماريا ليسنر: المغرب يحظى بتقدير واحترام داخل مجتمع الديمقراطيات





 
                  

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا