أخبار المغرب _ محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية
    المغرب يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي             عاجل: قطار يزيغ عن السكة بالدار البيضاء             جلالة الملك يلهب الفيس بوك بظهوره في سيارة متواضعة بالحسيمة             حكومة بنكيران تحصل على قرض جديد من البنك الدولي بقيمة 100 مليون دولار             إحالة "وكيل ملك" مزور على وكيل الملك بالدار البيضاء             إقالة بلخادم: "صراع حقيقي" داخل السلطة الجزائرية ومخاض الاعداد لمرحلة ما بعد بوتفليقة             إسرائيل ترد على إعلان حماس انتصارها: فلتشرح الحركة لماذا قبلت المبادرة المصرية بعد رفضها لأسابيع             الدار البيضاء: العثور على جثة رجل داخل محل لبيع المواد الغذائية             الجزائر: عبد العزيز بلخادم يشكك في قرار إبعاده من جبهة التحرير الوطني             باريس: توجيه التهمة لكريستين لاغارد رسميا في قضية فساد            
          
 


أضيف في 11 يونيو 2011 الساعة 22 : 22

محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية





 

انفراد-  تيلكسبريس

 

تأكيدا لما سبق أن انفردت به "تيلكسبريس"، منذ أسابيع، عن احتمال انتقال السلطة في ليبيا من العقيد معمر القذافي إلى محمد أبو القاسم الزوي أمين مؤتمر الشعب العام الليبي( البرلمان) وسفير طرابلس السابق بالرباط، أفادت مصادر عليمة بليبيا موقعنا بأن اجتماع مؤتمر الشعب العام الذي سيبدأ أشغاله في العاشرة من صباح غد الأحد 12 يونيه بالعاصمة الليبية، سيناقش قرارات مفاجئة ومفتوحة على احتمالين لا ثالث لهما.

 

 الاحتمال الأول قد يوفر مفتاح حل الأزمة، ويتمثل  في مطالبة القذافي بالتنحي عن السلطة مع ضمان عدم ملاحقته وأفراد أسرته وعشيرته ونقل السلطة إلى الزوي باعتباره الرأس المدني لقيادة ثورة الفاتح من شتنبر 1969، وأما الاحتمال الثاني  فقد يكون ترك المجال للمؤتمرات الشعبية الأساسية في مختلف الشعبيات للحسم، في حالة رفض القذافي التنحي، وهو ما يعني تأجيج الوضع و إعلان حرب أهلية حقيقية غير متحكم في أطرافها، أي ما يسمى "الأرض المحروقة".

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن القذافي لم يعد يتحكم في الوضع حتى في المناطق الغربية المعروفة بولائها له، إذ اندلعت اشتباكات اليوم السبت بين أنصاره وقوات المعارضة بمدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب طرابلس، كما ازدادت الأوضاع النفسية المعيشية سوءا حتى بالنسبة لسكان العاصمة، علاوة على تراجع عدد الدروع البشرية في باب العزيزية مقر إقامة القذافي بعد القصف المكثف الذي تعرضت له يوم 7 يونيه الذي صادق الذكرى التاسعة والستين لميلاد القذافي.

 

ويعتبر محمد أبو القاسم الزوي، الشخصية الأكثر قبولا حتى لدى أوساط شرق ليبيا، لمواقفه السلمية ورفضه الحلول الدموية، إذ رغم وفائه للقذافي، لم يتوانى في توجيه الانتقادات و الملاحظات إليه مباشرة بشأن عدد من المواقف، قبل الأزمة وأثناءها.

 





 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

المغرب يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي

وحدات عسكرية مغربية تستعد لمناورات مع الجزائر لمواجهة التهديدات الإرهابية

بنكيران يدعو شبيبة حزبه إلى لعب دور المعارضة

"هافينغتون بوست" تسلط الضوء على "القيادة الحكيمة" لجلالة الملك

التمسك بالحلول التقليدية بخصوص الصحراء أصبح مرفوضا دوليا

المغرب يعرب عن استنكاره الشديد لتزايد العمليات الإرهابية في العراق وسورية

محلل سياسي: جلالة الملك أعرب عن إرادته في أن يعانق المغرب "طريق المستقبل" ويصبح بلدا صاعدا

المغرب يعتمد إجراءات جديدة خاصة بدخول الموريتانيين إلى أراضيه

المغرب يولي أهمية خاصة لحماية اللاجئين

القيادة الرائدة لجلالة الملك هي ضامن الإصلاحات الشاملة





 
                  

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا