أخبار المغرب _ محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية
    اللاعب المهدي بنعطية يرفض لقاء بابا الفتيكان             كأس العالم للأندية المغرب 2014 :انطلاق عملية بيع التذاكر على شبكة الأنترنت ابتداء من 21 أكتوبر الجاري             توقيف 30 مهاجرا مغاربيا في عرض مياه الأندلس...             كاتب الدولة الإسباني في الشؤون الخارجية: المغرب "شريك مهم" بالنسبة لإسبانيا في العالم العربي             مؤسسة اعلامية في حاجة إلى متدربين ومتدربات             عائد من مخيمات تندوف يدعو إلى تفعيل مبادرة الحكم الذاتي على أرض الواقع لأنها "السبيل الأمثل" لحل نزاع الصحراء             أهم أخبار الصحف اليوم الأربعاء...             قضية محجوبة .. العبودية تتجدد في مخيمات تندوف             أحوال الطقس ليوم غد الخميس...             توقيف مواطن إيفواري يشتبه تورطه في عمليات أداء تدليسي بأحد المراكز التجارية الكبرى بالدار البيضاء            
          
 


أضيف في 11 يونيو 2011 الساعة 22 : 22

محمد أبوقاسم الزوي يتربع غدا على عرش الجماهيرية الليبية





 

انفراد-  تيلكسبريس

 

تأكيدا لما سبق أن انفردت به "تيلكسبريس"، منذ أسابيع، عن احتمال انتقال السلطة في ليبيا من العقيد معمر القذافي إلى محمد أبو القاسم الزوي أمين مؤتمر الشعب العام الليبي( البرلمان) وسفير طرابلس السابق بالرباط، أفادت مصادر عليمة بليبيا موقعنا بأن اجتماع مؤتمر الشعب العام الذي سيبدأ أشغاله في العاشرة من صباح غد الأحد 12 يونيه بالعاصمة الليبية، سيناقش قرارات مفاجئة ومفتوحة على احتمالين لا ثالث لهما.

 

 الاحتمال الأول قد يوفر مفتاح حل الأزمة، ويتمثل  في مطالبة القذافي بالتنحي عن السلطة مع ضمان عدم ملاحقته وأفراد أسرته وعشيرته ونقل السلطة إلى الزوي باعتباره الرأس المدني لقيادة ثورة الفاتح من شتنبر 1969، وأما الاحتمال الثاني  فقد يكون ترك المجال للمؤتمرات الشعبية الأساسية في مختلف الشعبيات للحسم، في حالة رفض القذافي التنحي، وهو ما يعني تأجيج الوضع و إعلان حرب أهلية حقيقية غير متحكم في أطرافها، أي ما يسمى "الأرض المحروقة".

 

وأضافت المصادر ذاتها، أن القذافي لم يعد يتحكم في الوضع حتى في المناطق الغربية المعروفة بولائها له، إذ اندلعت اشتباكات اليوم السبت بين أنصاره وقوات المعارضة بمدينة الزاوية الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب طرابلس، كما ازدادت الأوضاع النفسية المعيشية سوءا حتى بالنسبة لسكان العاصمة، علاوة على تراجع عدد الدروع البشرية في باب العزيزية مقر إقامة القذافي بعد القصف المكثف الذي تعرضت له يوم 7 يونيه الذي صادق الذكرى التاسعة والستين لميلاد القذافي.

 

ويعتبر محمد أبو القاسم الزوي، الشخصية الأكثر قبولا حتى لدى أوساط شرق ليبيا، لمواقفه السلمية ورفضه الحلول الدموية، إذ رغم وفائه للقذافي، لم يتوانى في توجيه الانتقادات و الملاحظات إليه مباشرة بشأن عدد من المواقف، قبل الأزمة وأثناءها.

 





 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

كاتب الدولة الإسباني في الشؤون الخارجية: المغرب "شريك مهم" بالنسبة لإسبانيا في العالم العربي

عائد من مخيمات تندوف يدعو إلى تفعيل مبادرة الحكم الذاتي على أرض الواقع لأنها "السبيل الأمثل" لحل نزاع الصحراء

الخطاب الملكي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دعوة للغرب للتعامل مع البلدان النامية وفق إمكانياتها التنموية الحقيقية

بروكسيل: اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي قد تتولى ملف محجوبة حمدي داف

منتدى كرانس مونتانا يختار مدينة الداخلة لاحتضان دورته السنوية حول إفريقيا

دوايت بوش: رؤية جلالة الملك المتبصرة جعلت المغرب مركزا رئيسيا نحو إفريقيا

منظمات دولية تندد باحتجاز محجوبة من طرف ميليشيات البوليساريو

إطلاق الجيش الجزائري النار على مغاربة يهدف إلى توجيه الرأي الداخلي نحو مشكل خارجي

إطلاق الجيش الجزائري النار على مدنيين مغاربة يعد فعلا "شوفينيا تافها"

15 برلمانيا مهددون بالطرد من حزب العدالة والتنمية بسبب تهربهم من الالتزام المالي





 
                  

خدمات تليكسبريس

  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا