هكذا تجند المخابرات الجزائرية الصحافيين المغاربة المرتزقة             هؤلاء تسببوا في إقصاء المنتخب من مونديال البرازيل             غلاب يوزع "البريمات" بالبرلمان في عز الأزمة             سلا: اعتقال أم دفعت ابنتها إلى امتهان الدعارة             فضيحة.. جامعات مغربية تسلم شهادات لا تعترف بها وزارة التعليم العالي             اعتقالات في قضية التلاعب بالمباريات في البطولة الوطنية             صرخة من داخل المخيمات: ارحمونا.. قلوبنا ترتجف من شدة الشوق لمعانقة أحبابنا بالمغرب             الرباط: حجز 17630 من الأقراص المهلوسة و 30 كلغ من الشيرا من طرف الشرطة             تكاليف استضافة كأس العالم تدفع البرازيليين إلى الخروج في المظاهرات             "كتاب المغرب" يتضامن مع مثقفي مصر...            

     

إشهار

    
 


أضيف في 18 يونيو 2012 الساعة 30 : 16

الزوج المسكين بين مطرقة الخيانة الزوجية وضغوطات مجلس الارشاد








بقلم: جواد الشقيري الديني

 

لم تنتظر جماعة العدل والإحسان كثيرا لتدخل على خط قضية هند زروق التي اعتقلت الأربعاء الماضي بتهمة الخيانة الزوجية بعدما ضبطت ملتبسة في إحدى الشقق مع خليلها، حيث سارعت إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام ولاية الأمن بفاس من أجل استباق الأحداث، وتحويل قضية خيانة زوجية إلى قضية سياسية، وما يؤكد هذا الطرح هو هرولة اعضاء من مجلس الارشاد الى عائلة هند زروق يتقدمهم فتح الله أرسلان، الذي هاله حجم التصدع الذي أصاب الجماعة بسبب الفضائح الأخلاقية التي ارتفعت بشكل لا يطاق.

 

الذين يعرفون بعض تفاصيل الحياة الزوجية لعبد الله بلا القيادي في الجماعة، وزوجته الأستاذة الفاضلة ومربية الأجيال، يعرف أن الرجل كانت له خلافات كثيرة مع زوجته كانت تصل حد الهجر والخصام،

والجيران يعرفون تفاصيل الحكاية التي كانت في بعض الأحيان تجري تحت أنظارهم فليس هناك ما يمكن أن يتستر عليه الإنسان.




 

وقائع الحكاية تؤكد أن الزوج المخدوع اطلع على تفاصيل ما وقع وتأكد بما لا يدع مجالا للشك عن تفاصيل الواقعة، بل إن تنازله كان تحت الضغط ولكي لا تأخذ القضية مزيدا من الـأبعاد الخطيرة خصوصا أنها تحولت إلى قضية رأي عام، وعندما اطلع على حقائق وجد نفسه في ورطة من أمره، ووفق مصادر مقربة فليست المرة الأولى التي يقف فيها الزوج على خيانة أم أطفاله، بل كانت لديه أدلة دامغة.

 

جعلت محيطه القريب يروج أنه سوف يطلق هند زروق بعدما بلغ السيل الزبى بل إن كل الوقائع والإثباتات كانت تؤكد أن الزوج المخدوع كان يعيش حالة نفسية صعبة بسبب ما يعانيه من آثار الخيانة التي قلبت حياته رأسا على عقب، من هنا تبدو هرولة فتح الله أرسلان وسفره على وجه السرعة إلى بيت هند زروق وأخذ صور مع الاسرة لإظهار التماسك العائلي الذي تعيشه الأسرة، والذي لم يكن سوى قناعا تداري به الجماعة مآسيها الأخلاقية وسلوكات أعضائها الفاسدة.

 

فالزوج كان متيقنا من أن زوجته تخونه وحتى المحيط القريب كان كذلك متأكدا بل السؤال الذي ظل مطروحا من تفجر الملف، هو هل أصبح شرف أسرة بكاملها في يد جماعة تتعامل معه بمنطق براغماتي، وتضغط على الزوج لكي يتناغم مع ما تقوله الجماعة، مع أنه مقتنع بأن الأمر لا يعدو فساد أخلاق وزنا أبغضه الله وحرمه، بل أكثر من ذلك لماذا استبقوا إلى بيت الاسرة محملين بكل شيء، وهو يتوسمون من الزوج أن يغسل عار الجماعة بالصمت المريب، هل كان ذلك خوفا على الاسرة الفاضلة أم خوفا من انكشاف أمر الجماعة الغارق أصحابها في الفساد والقذارة؟

 

 

 





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- النفاق شعارهم

محمد

حقيقة ان الامر يقتضي نوعا من المرونة قبل الحكم الاجتماعي، ولكن بعد تمحيص دقيق في الورطة التي اوقعت فيها رزوق جماعتها وتاكد مما لايدع مجالا للشك انها مذنبة، قررت جماعة اللاعدل واللااحسان تنظيم وقفة احتجاجية عملا بمبدا احسن دفاع هو الهجوم ومحاولة در الرماد في العيون، خصوصا انهم فقدوا الكير من المتعاطفين حين اكتشافهم للااخلاق الذي يمارس كشعائر، وهل هند هي امراة العزيزاو..او.. فزناها مبرر على اعتبار ان مشاهير النسوة قد زنين، هكذا يقيمون جرائمهم يكذبون على انفسهم ويصدقون. واقسم ان ثلاثة اخرون منهم تورطوا في ذات السياق.

في 13 يوليوز 2012 الساعة 55 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

صهر الركراكي القيادي في العدل والإحسان يحاول تزوير وقائع حادثة سير

فاس: حادثة سير تسفر عن اعتقال قيادي في جماعة العدل والإحسان

العدل والإحسان تريد دستور "الخرافة" وترقي الشيباني حفاظا على ممتلكات الجماعة

اتهامات من داخل العدل والإحسان بعلاقة فتح الله ارسلان بموقع هسبريس

مريد بجماعة العدل والإحسان ينصب على ضحايا ببوعرفة

المساجد لله وليست لجماعة العدل والإحسان

أشبال العدل والإحسان يصفون العبادي بالدمية وغلام بالذبابة

توقيف ناشط بالعدل والإحسان بتهمة تحقير مقرر قضائي والعصيان

"جماعة العدل والإحسان" تختلس أموالا خيرية باسبانيا

تناقضات العدل والإحسان بخصوص التدخل الأجنبي





 
 

إشهار

                
  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا