الطاوسي"يتحول" إلى مدرب للمحليين بعدما فشل في تأهيل منتخب الكبار             الحكم على البرلماني"السكران" بالحبس النافذ وأداء مبلغ 250 مليون سنتيم كغرامة             جلالة الملك يشرف على انطلاق المشاريع المهيكلة لخط السكة الحديدية في أفق كهربة الخط وجدة- فاس             جوزيف بلاتر: لم نجبر البرازيل على تنظيم المونديال وليس عليهم استخدام الكرة للإعلان عن مطالبهم             اعتقال السكاح بفرنسا...             الاتحاد الاشتراكي مهدد بفقدان فريقه في مجلس النواب             طنجة: اعتقال المستثمر التونسي الذي اتهم القاضي البقاش بتلقي الرشوة             محاكمة ابنة كولونيل تنكرت في هيأة رجل ونصبت على العشرات من الفتيات الراغبات في الزواج             أسرة الفنان حسن الأسمر تهدد بمقاضاة محمد الريفي بسبب "كتاب حياتي يا عين"             اعتقال إمام مسجد شتم المصلين في تونس            

     

إشهار

    
 


أضيف في 02 يوليوز 2012 الساعة 21 : 12

سناء الكشيري: الفنان التشكيلي منخرط في عالمه المعاصر بمسراته وآلامه





 

 

 

 

الرباط: عبد العزيز بنعبو

 

عرضت مؤخرا التشكيلية الشابة سناء الكشيري، جديد لوحاتها برواق النادرة بالرباط.وخلال هذا المعرض لم تشط بعيدا هذه الفنانة المتألقة عن أسلوبها الخاص والمتميز في الإعتماد على اللون البني كتيمة أساسية تستمد من خلالها أغلب مواضيعها المرتبطة باليومي و بالحلم أيضا. في هذا الحوار نحاول الاقتراب أكثر من عوالمها ونكتشف رأيها في التشكيل العربي بشكل عام.

 

 


ماذا عن المعرض الأخير برواق النادرة  بالرباط ؟

 

 

للمعارض أهمية بالغة في النهوض بالفن والعمل التشكيلي و تحسين ذوق المجتمع فهي تشكل محطة أساسية في المسار الفني لكل  فنان من خلالها يتم التعريف بالعمل وبصاحبه وتشجيعه على بذل المزيد من الجهد حتى   يرقى بالذوق الجمالي للمتلقي، وبخصوص المعرض الأخير الذي شاركت فيه برواق النادرة بالرباط مع جمعية منتدى الشباب للفن التشكيلي, فقد كان فرصة للإلتقاء بمجموعة من الفنانين والمهتمين بالفن التشكيلي مثل الصحفيين و النقاد ومحبي جمع اللوحات الفنية.

 

أيضا كان المعرض فرصة للتعرف على جديد الفنانين المشاركين. فعند كل مشاركة احرص على تقديم  جديد إبداعاتي الفنية .  فعملي كان عبارة عن  رسالة إلى الإنسان برموز ودلالات  اعتدت استقائها من المعيش اليومي للإنسان.

 

 

 

هل تغيرت التيمات آم لازلت وفية لأسلوبك؟

 

الأسلوب بصمة الفنان و هو عصي عن التغيير و الابتذال مهما تغيرت لحظات الإبداع و مؤثراتها الحسية و البصرية,لان التغيير يكون في مراحل التجريب و البحث عن الانسجام و الرضا ،بين الشعور الذاتي ووسيلة التعبير عنه. بعدها ينجلي الأسلوب التعبيري للفنان ويصبح بالممارسة قابلا للتطور والتحديث.

 

 

وهذا ما يمكن ملاحظته بسهولة في كل أعمالي الجديدة و هذا ليس وفاءا مني لتيماتي بل هو خضوعي لها ,فهي بتنوع تجلياتها و مرجعياتها الهوياتية و الكونية تفرض علي حضورها بشغبها ووقارها و تحاصرني بأسئلتها و ألغازها و تتخذ لها حيزا في قماش توزع فيه الأدوار و الأحجام و الكتل في تناغم مع رغبتها

وحالتي النفسية، فتيمة الإنسان بكل تجلياتها المادية و الروحية تسكنني.




 

 


قبل أن نخوص في الجديد لماذا لا تتجولين بنا  في السابق من أعمالك بنائها وفلسفتها و تركيبتها ؟

 

 

عندما ولجت أول مرة رواق باب الرواح من خلال معرض جماعي شاركت فيه بحضور ثلة من المثقفين و المهتمين بالمجال الفني إلى جانب الفنانين التشكيلين العارضين و إلى اليوم و أنا احمل على عاتقي مسؤولية جعل  الأعمال التي أنتجها ترقى بتحسين الذوق الجمالي للمتلقي.

 

فالعمل الفني الذي اشتغل عليه وأرغب في تقاسمه مع  الأخر يتمثل في مجموعة من الشذرات  الشعرية  الصوفية من خلالها اطرح أسئلة على المتلقي و اترك له حرية الجواب وفك ألغازها حسب ما يملكه من أدوات القراءة و التفسير للوصول إلى الفكرة التي اختزلتها في مجموعة من الرموز و الإشارات.

 

 فأسئلتي تتمحور حول الهوية و علاقة الإنسان بالإنسان والصراع الدائم بين الخير و الشر في تركيبة جمالية يسهل على المتلقي فهمها واستيعاب دلالتها و رموزها.كما أن اللون البني الذي اشتغل عليه يورط المتلقي في الإصرار على البحث عن معاني و دلالات حركات الأجساد و الخطوط المنحنية و المستقيمة والدائرية.

 

 

كيف ترين من موقعك حال الفن التشكيلي العربي؟


""" الفنانون التشكيليون العرب متواجدون في العالم كله,في كل القارات و يحضون بسمعة طيبة و محترمة وذلك بسبب حرصهم على فرض ذاتيتهم و تطلعهم إلى تحسين صورة العربي الإنسان الذي ساهم و يساهم بذكائه و كرمه في تخليق القيم الإنسانية و تهذيب الحضارة الكونية.

 

الفنان التشكيلي العربي منخرط في عالمه المعاصر بمساراته و ألامه لا يتوقف عن طرح السؤال والبحث عن مكامن الخير و الضرر، لايحجب عنا فرحته وشغبه في حالة السكون دون أن يضيع لذة السؤال و حرقة البحث عن الجمال .وهذا ما جعل أرباب الأروقة و المتاحف الفنية العالمية تتنافس لاقتناء إبداعات الفنانين التشكيلين العرب.

 

و قد وصلت المنافسة إلى حد إنشاء متاحف عالمية بالدول العربية وإقامة بيناليات بها.وعلى السياسات الثقافية العربية أن تواكب و تساير هذا التحول وان تجعل من أولوياتها النهوض بالفن التشكيلي كرافعة للاقتصاد و التنمية البشرية بتزامن مع تدبير المواسم و الأنشطة الثقافية التي تظل دائما مجالا للترويح عن النفس وتحسين الذوق و لذة الجمال.

 

 

 

أي البلاد العربية تجدينها قطعت أشواطا في التشكيل؟

 

مما لاشك فيه أن اغلب الدول العربية تعرف اهتماما متزايدا بالفن و بالفنان  التشكيلي من  حيث  إنشاء  معاهد و مدارس  ومنح شهادات أكاديمية عن دراستها،و إحداث متاحف و أروقة مما يدل على العمق الفكري لها  المفعم بالرموز والإيحاءات بالإضافة إلى تنظيم لقاءات متعددة تعزز هذا الاهتمام.

اعتبر أن كل دولة عربية هي  قائمة بذاتها من زاوية تكريسها للجهد المبذول للرقي بهذا النوع من الفنون من حيث طريقة تناول المواضيع التي تشد المشاهد والمتلقي وبالتالي فكل دولة عربية تعتبر رائدة محليا في الفنون التشكيلية كلما كان فنانوها أصليون صاروا عالميين.

 

 

 

ماذا عن المقبل من أعمالك و هل هناك مفاجأة في الطريق ؟

 

 

لا يمكن تصور الفن التشكيلي بدون استمرارية فانا مداومة على الرسم والصباغة حسب ظروفي و إمكانياتي و كل يوم يمضي دون أن ارسم فيه اشعر بالحسرة و الآلام  من ضياع لحظة أو لحظات تعبيرية كانت تحرضني على الإبداع يصعب استرجاعها. ودائما أكون مستعدة لتقديم أعمالي الفنية لجمهور المهتمين بالفن التشكيلي

 

و المفاجأة الأساسية هي أن المتلقي سيكتشف باستمرار أنني أقدم له دائما الجديد المتنوع بنفس الأسلوب والتيمات.أما المفاجآت الآتية لايمكنني حصرها لكنها ستكون حتما أيضا مفاجأة.

 





 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أسرة الفنان حسن الأسمر تهدد بمقاضاة محمد الريفي بسبب "كتاب حياتي يا عين"

"فوزية البورجوازية" : وحضور العقل في الخطاب السياسي

مكناس: جمعية المواهب للتربية الاجتماعية تنظم مهرجان الألوان تحت شعار "من اجل مغرب جدير بأبنائه "

الشاب خالد خائف على بناته من "الزواج المثلي" ويقرر مغادرة فرنسا والاستقرار بالمغرب

مصرع نجم الراي الجزائري الشاب عقيل ونجاة زوجته الحامل في حادثة سير بطنجة

تصريحات كريمة الصقلي لراديو "صوت إسرائيل" تغضب الفلسطينيين

مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة .. عروض بالمجان لفائدة الجمهور

لطيفة أحرار: "لبست المايو في كفر نعوم وجاو المغاربة تفرجو في وشكروني.."

وفاة صحافي مصري خلال تغطيته فعاليات مهرجان مرتيل السينمائي

العنصر: نجاح مهرجان "موازين" أحسن جواب على من يشكك أو يريد تحوير معنى هذا الحدث





 
 

إشهار

                
  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا