الطاوسي"يتحول" إلى مدرب للمحليين بعدما فشل في تأهيل منتخب الكبار             الحكم على البرلماني"السكران" بالحبس النافذ وأداء مبلغ 250 مليون سنتيم كغرامة             جلالة الملك يشرف على انطلاق المشاريع المهيكلة لخط السكة الحديدية في أفق كهربة الخط وجدة- فاس             جوزيف بلاتر: لم نجبر البرازيل على تنظيم المونديال وليس عليهم استخدام الكرة للإعلان عن مطالبهم             اعتقال السكاح بفرنسا...             الاتحاد الاشتراكي مهدد بفقدان فريقه في مجلس النواب             طنجة: اعتقال المستثمر التونسي الذي اتهم القاضي البقاش بتلقي الرشوة             محاكمة ابنة كولونيل تنكرت في هيأة رجل ونصبت على العشرات من الفتيات الراغبات في الزواج             أسرة الفنان حسن الأسمر تهدد بمقاضاة محمد الريفي بسبب "كتاب حياتي يا عين"             اعتقال إمام مسجد شتم المصلين في تونس            

     

إشهار

    
 


أضيف في 30 يوليوز 2012 الساعة 44 : 00

بوادر انشقاق غير معلن داخل العدل والإحسان





 

 

 

موحى الأطلسي

أشر إصدار بيان من طرف حركة أشبال العدل والإحسان لنصرة الصحبة على وجود بوادر انشقاق داخل العدل والإحسان، وهو انشقاق بتعبيرنا غير معلن لكنه أسبابه متوفرة وينتظر الوقت ليخرج من القوة إلى الفعل. فحركة الأشبال تمثل تيارا، حسب معلومات حصل عليها موقع تليكسبريس، داخل العدل والإحسان متشبت بأفكار مرشد الجماعة عبد السلام ياسين يوصف من طرف خصومه بالدوغمائي، وفي المقابل هناك تيار مجلس الإرشاد ولا يفصلهما عن الانشقاق سوى وجود عبد السلام ياسين بالحياة.

 

وفور انتقال ياسين إلى الدار الآخرة سيعلن كل طرف أنه يمثل العدل والإحسان، لأن الأشبال يعتبرون أنفسهم امتداد لخطه والتيار الآخر يحافظ على زعامته نظرا لما تختزنه شخصيته من كاريزما، وأوضح بيان الأشبال عمق الخلافات بين الطرفين التي وصلت حد توجيه اتهامات خطيرة لفتح الله أرسلان، عضو مجلس الإرشاد والناطق الرسمي باسم الجماعة، وليس أقل تلك النعوث هو المساومة وهي دليل عند المغاربة على البيع والشراء وهي وسيلة للتفاهم على ثمن البيع والمقايضة.




 

ولخص البيان أهداف زيارة أرسلان لبنكيران في عنصرين متضمنين في الآية القرآنية التي استفتح بها الأشبال بيانهم، ألا وهي التجارة واللهو والتي تتسع إلى معاني كثيرة، فمجرد الحديث عن تليين الخطاب مقابل الاندماج في اللعبة السياسية يعتبر صفقة بكامل ما تحمل من معاني البيع والشراء.

 

وتعود جذور تيار أشبال العدل والإحسان إلى بدايات التأسيس الأولى حيث وجد مجموعة من العناصر المتشبتة بحرفية المنهاج النبوي تربية وتنظيما وزحفا وتعتبر عناصر من أمثال فتح الله أرسلان بالعناصر المائعة والتي صعدت قطار الدعوة وتشبتت به لكن لم ينظر إليها بعين الرضا أبدا ولهذا ظلت ندية ياسين تزاحم أرسلان على منصب الناطق الرسمي.

 

ونكأ البيان الجرح جيدا لما وصف فتح الله أرسلان بالابن العاق وهو الذي لم يرتح له العديد من أبناء الجماعة باعتباره وافدا من إحدى الجمعيات السلفية ولم ينس أصوله وجذوره رغم انتمائه للجماعة التي تعتبر نفسها على المستوى التربوي صوفية.

 

وذكر البيان أعضاء مجلس الإرشاد بالحرب التي قادها بنكيران في وقت سابق ضد العدل والإحسان، وهي حرب السلفية ضد الصوفية حيث كانت مجموعة بنكيران توزع كتابي عبد السلام ياسين، الإسلام غذا والإسلام بين الدعوة والدولة، على أنها كتب تروج للانحرافات العقدية وتتضمن أنواع من الشركيات والكفريات وألصق بنكيران بياسين وأتباعه كافة التهم التي ألصقتها السلفية بالصوفية.

 

ولأن حركة الأشبال تؤمن بمحورية المرشد باعتباره وليا مرشدا مسددا فإنها اعتبرت كل ما يقوم به مجلس الإرشاد يتم من ورائه ودون استئذانه، وقال البيان " منين ما كَيْكُونْشْ الكبير، الدراري كَيْبْدَاوْ يْلعْبُو "، وهو وصف خطير يصف أعضاء مجلس الإرشاد بالصبيانية والغلمانية، وشدد البيان على صفة الكبير التي منحها للشيخ وهي صفة تقابل صفة الصغار مؤكدا على أن زيارتهم لبنكيران تدخل في الأفعال الصغيرة.





 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

صهر الركراكي القيادي في العدل والإحسان يحاول تزوير وقائع حادثة سير

فاس: حادثة سير تسفر عن اعتقال قيادي في جماعة العدل والإحسان

العدل والإحسان تريد دستور "الخرافة" وترقي الشيباني حفاظا على ممتلكات الجماعة

اتهامات من داخل العدل والإحسان بعلاقة فتح الله ارسلان بموقع هسبريس

مريد بجماعة العدل والإحسان ينصب على ضحايا ببوعرفة

المساجد لله وليست لجماعة العدل والإحسان

أشبال العدل والإحسان يصفون العبادي بالدمية وغلام بالذبابة

توقيف ناشط بالعدل والإحسان بتهمة تحقير مقرر قضائي والعصيان

"جماعة العدل والإحسان" تختلس أموالا خيرية باسبانيا

تناقضات العدل والإحسان بخصوص التدخل الأجنبي





 
 

إشهار

                
  تنويه  للنشر بالموقع  للإشهار  هيئة التحرير اتصل بنا