المنتخب الوطني يواجه نظيره الغيني مساء اليوم بالرباط
تليكسبريس – متابعة
بعد الإخفاق الأخير في نهائيات كأس إفريقيا بالغابون، والتي خرج منها الفريق الوطني المغربي من الدور الأول، يفتح الناخب الوطني "إريك غريتس" صفحة جديدة، يتمناها أن تكون مغايرة لما عاشه المغاربة خلال نهائيات كأس إفريقيا 2012، والتي اعترف أخيرا بأنها لم تكن في مستوى تطلعات الشعب المغربي.
غريتس، ستكون له فرصة لعب الورقة الرابحة ضد منتخب الموزمبيق، لأنه الفريق الوحيد الذي سيواجهه في مبارتين، ذهابا وإيابا، للتأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا، بجنوب إفريقيا.
وهناك من اعتبر الفريق الوطني المغربي محظوظا لأن القرعة أبعدته عن الكبار، بالرغم من أن القارة الإفريقية لم تعد تعترف بالفرق الصغرى.
وقبل موعد الموزمبيق، سيواجه الفريق الوطني المغربي، اليوم بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، فريق غينيا كوناكري، في مباراة ودية تعد الثالثة من نوعها.
وحسب الناخب الوطني "إيريك غريتس"، فإن اختيار منتخب غينيا كوناكري لخوض المباراة الإعدادية فرضته أوجه التشابه بين طريقة لعبه ولعب منتخب الموزمبيق. غريتس خلال مباراة اليوم الودية عاد إلى مفكرته القديمة، واستدعى كلا من الشماخ الذي أبعد بعد أن غابت عنه الجاهزية بسبب وضعه كاحتياطي ضمن فريقه الإنجليزي أرسنال.
وبرر غريتس خلال الندوة التي عقدها بالمركز الوطني بالمعمورة، أول أمس الاثنين، المناداة على الشماخ بكونه شارك في كل المباريات الودية لفريقه وكان أداؤه متميزا، وأن كل اللاعبين الآن هم في نقطة البداية.
مفكرة الناخب الوطني تضمنت أيضا اللاعب منير الحمداوي، الذي غاب عن الفريق الوطني المغربي لأكثر من سنة، والذي سيجري أول مباراة له صحبة غريتس، الذي يتوقع الكثير من الفاعلية الهجومية، خصوصا وأن كلا من الشماخ والحمداوي سيلعبان جنبا إلى جنب.