السلفي المتطرف حسن الكتاني يرحب بسقوط أفغانستان في يد طالبان

رحب السلفي المتطرف الشيخ الحسن بن علي الكتاني، بسقوط افغانسان في يد حركة طالبان من جديد.

وكتب الكتاني، المحكوم بالسجن سابقاً والذي يعتبر من أكبر داعمي حزب العدالة والتنمية سراً بصناديق الإقتراع، تدوينة على حسابه بالفيسبوك يصف فيها سقوط أفغانستان في يد طالبان بعودة “الإمارة الإسلامية في كابل من جديد بلا دماء ولا انتقام”.

ويرى متتبعون أن حزب العدالة والتنمية قد يستفيد من سقوط أفغانستان في يد المتطرفين الذين سيجدون حلفاء لهم في دول مختلفة، كما هو الشأن بالنسبة للسلفيين المتطرفين بالمغرب، والذين سيحاولون التطبيل لعودة “الإمارة الإسلامية”.

وكان الكتاني صديق القباج، المقرب جداً من بنكيران، الذي يعتبر منتوج الحركة الإسلامية التي ينتسب إليها قادة العدالة والتنمية، كما وجه إنتقادات سابقة لذات الحزب حول ما سماه “انحرافه نحو العلمانية”، بسبب صور “آمنة ماء العينين” بباريس.

وقال الكتاني حينها :”يؤسفني أن أقول إن الحركة الإسلامية المغربية اليوم وصلت لمفترق الطرق، فهل هم يطالبون بالإسلام أم أنهم اقتنعوا بالعلمانية وما عادت الأحكام الشرعية تهمهم وتشغل بالهم؟!”.

وقال الشيخ الكتاني في ذات التدوينة، إن ما تعرضت له الحركة الإسلامية من “هجمة شرسة من التيارات العلمانية” في قضية البرلمانية من حزب العدالة والتنمية، راجع لـ “جميع فصائل الحركة الإسلامية، لقد رفعكم الله بالإسلام”، لكن غير ذلك من العمل فقد أذلكم الله”.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar