فن الاقناع: كيف تجعل الجميع يتفق مع ما تقول؟

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

كثيرٌ منَّا لديهم أهدافٌ ومهامُّ يطمحون لتحقيقها، وهو ما يستوجب إقناع الآخرين ممَّن يشاركونهم في دائرة العمل، سواء موظفون أو مُديرون.

 

لكن ليس سهلًا أن تحترف فن الاقناع، فهذا الأمر يتطلَّب مهاراتٍ وذكاء اجتماعي، إضافة إلى صفات يجب أن تتمتَّع بها.

إذن ما هو فن الاقناع ؟ وكيف تستخدمه بكفاءة عالية؟

تتمثَّل الصفات التي تستخدمها من أجل احتراف ملكة الإقناع في الإيمان بما تحاول تغيير آراء الآخرين به من أفكار. ومن الإيمان تأتي الثقة، كما يجب أن تغمر الشخص الذي تحاول تغيير رأيه بالحب وبالعطف بحيث لا يشعر بالعُقدة تجاهك. وعند التَّساؤُل عن كيفية إحتراف فن الإقناع نتطرَّق إلى عدَّة ملكات ومهارات يجب أن يمتلكها الشخص:

مهارات تجعلك تحترف فن الاقناع وتجعل الجميع يتفق مع ما تقول:

المهارة الأولى لإقناع الآخرين استخدام التعبيرات الجسدية

يعرف من يتقنون ملكة وفن الإقناع كيف يستخدمون لغة الجسد الصحيحة فيفتحون أيديهم، ويتواصلون بالنظر بحيث يستخدمون اللغة البصرية، أو الميل نحو المُخاطَب، والتغيير في نغمة الصوت، وما إلى غير ذلك من الأمور التي تجعل الآخر ينخرط فيما تقوله ويقتنع به. كما يكونون عادةً واضحين جداً، ويتكلَّمون بصدق، ويحترمون وجهة نظر الآخر، ويطرحون الأسئلة بالطريقة الصحيحة.

المهارة الثانية: سلاسة الشرح

لن تستطيع أن تحترف تغيير آراء الآخرين إلا بالتَّحلِّي بالسلاسة والبساطة في الشرح، فإيضاح الفكرة المُراد توصيلها يعتبر الغاية، وكلما ابتعدت الطريقة المستخدمة في الإقناع عن التعقيد أدَّت إلى نتائج إيجابية. فلا بد من استخدام العبارات السَّهلة المفهومة، ولتحذر كل الحذر من التَّعميمات البرَّاقة التي من الصعب فهمها أو ذات المعاني الواسعة.

المهارة الثالثة: الإلمام بمعلومات عن الطرف الآخر

في الحقيقة الإنسان المُقنع هو من يوظف طاقاته لاكتشاف الآخر وفهمه والتحدث إليه بالطريقة التي تناسب دوافعه واحتياجاته، فالشخص الآخر لن يقتنع بأي فكرة لا تنطلق من إحساسه بجدوى تطبيق هذه الفكرة.

المهارة الرابعة لتحترف فن الاقناع استخدام الحجج المنطقية

لا بد أن نذكر أنه من الواجب تعدد الدلائل والحجج المنطقية لإتمام عملية الإقنـاع بحيث إذا لم يستجب الطرف الآخر لدليل ما، فتواجهه بدليل آخر، مما ينتهي به الأمر إلى التفكير في وجهة نظرك. ويتعبر استخدام الحجج المنطقية أحدى مهارات الاقناع القوية.

المهارة الخامسة، مناسبة الخطاب للمتلقي

الخطوة الأخيرة هي مخاطبة المتلقي بما يناسبه. فإذا كان ميالاً للحجج والدلائل، فحاول إقناعه من خلال الجانب العقلي. وإذا كان لا يتأثر بذلك فاستخدم معه أساليب أخرى تؤثر على الشعور.

وفي نهاية مقالنا نتمنَّى أن يستفيد القارئ ممَّا ذكرناه من خطوات تساعد على احتراف فن الإقناع والخطابة مثل سلاسة الشرح، ومعرفة معلومات الطرف الآخر واستخدام التعبيرات الجسدية بالإضافة إلى اللجوء للحجج المنطقية.

 

في نفس السياق