أزمة أوكسجين تلوح في الأفق في الجزائر مع وصول الموجة الرابعة من كورونا

قالت صحيفة (ليكسبريسيون) إنه من الواضح أن الجزائريين لم يعتبروا ، بشكل واضح، من أزمة ودروس كوفيد 19. ومع ذلك، تذكر الصحيفة أنه من الصعب، نسيان سنة 2020 التي كانت صادمة للمجتمع بأكمله.

وليس من الضروري أيضا التذكير بالإجراءات القاسية للحجر، ، والمعركة من أجل الحصول الكمامات الواقية، والمدن الميتة، وضائقة مئات الآلاف من العمال الذين فقدوا مناصب شغلهم.

وأشارت إلى أن الآثار السلبية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي كانت، بلا شك، أكثر خطورة ، مضيفة أن هذا الدرس الثاني كان ضروريا، كما كان الدرس الثالث حيث كانت آثار الوفيات والإصابات متفاوتة.

وعبرت عن أسفها لفقد العشرات من الأرواح ، لمجرد أن السلطات لم تكن تتوقع زيادة الطلب على الأكسجين الطبي ، مشيرة إلى أن الموجة الثالثة كانت أكثر من الموجتين الأوليين ، حيث كانت الصدمة في أسوأ حالاتها.

وترى الصحيفة أن الجزائريين لم يتعلموا من هذه الدروس الثلاثة ما داموا يترددون في التلقيح رغم توفر الدواء.

من جهتها، أشارت (تو سور لالجيري) الى أن الموجة الرابعة من كوفيد 19 تستقر تدريجيا في الجزائر ، مضيفة أنه وبالرغم من أن منحنى الوباء يتطور ببطء بمعدل 150 حالة إيجابية في اليوم ، فإن أقسام بعض المستشفيات بدأت تمتلئ .

وأشارت الى أن المتخصصين يدقون ناقوس الخطر ويدعون إلى تسريع حملة التلقيح التي بدأت تعرف نوعا من الجمود.

ونقلت عن رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي ، كمال صنهاجي، تأكيده أن الجزائر هي بالفعل “في بداية الموجة الرابعة” من كوفيد 19 ، مع ارتفاع في عدد الإصابات الذي تم تحديده في 24 ساعة..

وتوقع الخبير، وفق ذات المصدر، وصول هذه الموجة الجديدة إلى الجزائر “بشكل ملحوظ” في أفق من 4 إلى 5 أسابيع ، مع الأخذ بعين الاعتبار الفارق الزمني بين الموجة الخامسة المستعرة حاليا في أوروبا بشكل خاص وظهورها في الجزائر.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar