أنغام عالمية تأسر الجمهور المغربي بمنصات موازين

ليلة ثالثة من مهرجان موازين – إيقاعات العالم. ليلة تزينت فيها الرباط وسلا بأنوار الموسيقى والأنغام العالمية الجميلة. من الشرق والغرب جاء الفانون ليلتقوا جمهورهم المغربي. في منصة السويسي تألق الفنان البريطاني جاي كاي الملقب بجاميروكواي. لأول مرة يلتقي جمهورا مغربيا. الفضل في التواصل يعود لمهرجان موازين. في ندوته الصحفية قبيل الحفل اعتبر أن الجمهور المغربي جمهور مبهر وذو حماسة عالية.

بمسرح محمد الخامس يعتلي المنصة أعضاء فرقة بابيلون الجزائرية. هنا الكلمة للموسيقى والفن. لا مجال للمؤثرات السياسية والسياسيين. الفرقة كان حلمها أن تغني بهذا المهرجان العالمي. فرقة انتظرت زمنا طويلا لتتاح المشاركة في هذا الحدث الثقافي البارز.

فنانة أخرى قادمة من الضفة الأخرى للبحر الأبيض المتوسط. قادمة من إيطاليا. باتريسيا لاكيدارا. فنانة من نوع خاص شدت إليها الانتباه وأسرت قلوب الجمهور المغربي. وحسنا فعل المنظمون عندما اختاروا أن تحيي هذه الفنانة حفلها بفضاء شالة الأثري.

رسمت الفنانة الإيطالية لوحات فنية راقية من الموسيقى الشعبية التقليدية المشتركة بين ثقافات وحضارات المتوسط. وتفننت في نقل أغاني من كل أنحاء العالم ونقلها إلى لغتها، وتفاعل معها الجمهور المغربي بشكل كبير كما تفاعل مع الموسيقى المصاحبة.

جمعية مغرب الثقافات التي تنظم المهرجان تحاول جاهدة المزاوجة بين الفن العالمي والمحلي. نصف البرمجة للفنانين المغاربة. ومن أهداف المهرجان تمكين أغلبية الجمهور المغربي من الاستمتاع بالموسيقى. 90 في المائة من المشاهدين يلجون الحفلات بشكل مجاني.

وكانت الجمعية أتاحت أمس الفرصة لفنانين عالميين للتواصل مع الجمهور المغربي. واعتلى المنصة في اليوم الثاني الفنان العالمي كريم خربوش الملقب بفرانش مونتانا، الذي قدم أداء رائعا على منصة السويسي.

وسبق لفرانش مونتانا التعاون مع أكبر فناني الراب منهم درايك وريك روس وليل واين، وأيضا نيكي ميناج وسنوب دوغ وسكارفايس وميو، ونجح الفنان الأسطورة في الساحة الفنية للراب وابن مدينة الرباط، بطريقته وأسلوبه المتفرد، في إمتاع الجمهور ومعجبيه. واستمتع الجمهور بأداء الفنان اللبناني مروان خوري ومواطنه سعد رمضان واستقطبت حفلتهما آلاف المغاربة الذين حجوا للاستماع بالإيقاعات اللبنانية. وقدمت هبة طوجي بالمسرح الوطني محمد الخامس حفلا رائعا.

وتخطى حفل موازين حدود التوليفات الأكثر إبداعا، ونهل من أكبر الأرصدة التقليدية من القارات الخمس مع إبداع موسيقي جديد بالموقع الرائع، شالة، مسجلا أن اليوم الثاني من المهرجان عرف مشاركة أليريزا غرباني، حول موضوع ” من التار، السيتار إلى الغيتار”. وغرباني هو عازف منفرد سابق في الأوركسترا الوطنية في إيران ومترجم كبير للأغاني التقليدية الفارسية الكلاسيكية.

بالجملة حفلات اليوم كانت جد متميزة واستقطبت جمهورا كبيرا أكثر من أمس بما يعني أن مهرجان موازين يسير في خط تصاعدي من حيث تفاعل الجمهور المغربي مع الفنانين العالميين والمحليين.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar