مونديال روسيا: تصريحات مدربي المنتخبين المغربي والإسباني

على إثر مباراة المغرب ضد إسبانيا، التي جرت برسم الجولة الثالثة من المجموعة الثانية لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وانتهت بنتيجة التعادل بهدفين لمثلهما، أدلى كل هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي من في ما يلي التصريحات ، و فيرناندو هييرو مدرب منتخب إسبانيا، بالتصريحات التالية:

هيرفي رونار :

لعب الفريق، الذي لم يكافأ بشكل جيد، من أجل تحقيق الفوز، وعانى شأنه في ذلك شأن جميع المنتخبات التي واجهت إسبانيا. يجب أن أهنئ اللاعبين على ما قدموه خلال بطولة كأس العالم هاته، لكنهم افتقدوا للخبرة خلال المباراة الأولى“.

لقد ودع المنتخب الوطني المونديال مرفوع الرأس ونشعر بفخر كبير، وسيبقى هذا المونديال راسخا في ذاكرتنا لفترة طويلة، خاصة أننا لم نكن نستحق الخسارة أمام اثنين من أفضل المنتخبات على مستوى العالم“.

قد يكون غيابنا عن المشاركة في المونديال لمدة 20 سنة أثر علينا بعض الشيء، لكنه يتعين علينا المضي قدما. ينبغي علينا الآن التركيز على الأمور الأساسية، وسيكون لدينا الوقت لاستشراف المستقبل.

أسود الأطلس كان يمنون النفس بالتأهل للدور الموالي، لكن بالرغم من الأسف الذي نشعر به لكوننا كنا قريبين للغاية من بلوغ هذا الهدف ولم نحقق غايتنا، فإنه يتعين علينا أن نفخر بهؤلاء اللاعبين وهذا الجمهور الرائع.

خلال مواجهة المنتخب الإيراني الذي كان يلعب بطريقة دفاعية، لم نكن فعالين، لكن الأمر اختلف تماما خلال المواجهتين اللتين خضناهما أمام كل من البرتغال وإسبانيا، لذلك كان من الضروري التكيف مع هذا المعطى والدفاع عن مرمانا بشكل جيد أمام الفريق الإسباني الذي يستحوذ على الكرة ويملك ظهيرين يصعدان كثيرا لمساندة الهجوم، وكان لزاما علينا اعتماد أسلوب الهجمات المرتدة لخلق العديد من الفرص السانحة للتسجيل.

كانت أمامنا ثلاث خيارات مختلفة في ثنائي محور الدفاع خلال هذه البطولة (بنعطية – سايس، داكوستا –سايس، وسايس – داكوستا). بنعطية كان يلعب وهو مصاب بالتهاب ولم أشأ المخاطرة به وإلحاق الضرر بالمجموعة. الثنائي المكون من سايس وداكوستا قدم أداء جيدا. كان هذا هو الخيار الأكثر منطقية وكان ينبغي علينا ألا نقوم بمجازفة غير محسومة العواقب.

البطاقات الصفراء كانت مستحقة في حق بعض اللاعبين الذين ارتكبوا أخطاء، لكن اللاعبين انتفضوا بعد ارتكاب جيرارد بيكي لخطأ فادح وتغاضي الحكم عن منحه بطاقة صفراء.

مهنة التحكيم صعبة وتقنية المساعدة بواسطة الفيديو أكدت صحة هدف التعديل الثاني لصالح المنتخب الإسباني. ومع ذلك ، فإن السؤال الكبير المطروح هو ما إذا كان يتعين لعب الضربة الركنية من الجهة المقابلة “.

فيرناندو هييرو :

كنا على دراية بالخطر والصعوبات التي سيخلقها لنا المنتخب المغربي الجيد الذي لم يمنحنا أي هدية“.

اللاعبون المغاربة أبلوا البلاء الحسن من خلال اعتماد الهجمات المرتدة، وأعطوا الدليل والبرهان على قدراتهم وإمكانياتهم، وحظوا بدعم ومؤازرة الآلاف من المشجعين الذين كانوا متحمسين للغاية“.

ومع ذلك، فإن الإسبان متعودون على اللعب في هذه الأجواء الحماسية. وهذا لا يؤثر على طريقة لعبنا ونحقق الفوز في المباريات.

ركزنا على مباراتنا للفوز بها، ونملك دائما عقلية هجومية ، وبغض النظر عن المباراة الأخرى التي جمعت بين البرتغال وإيران، حاولنا التأهل لكوننا نتوفر على منتخب يملك العديد من المهارات الفردية والجماعية.

من الناحية الحسابية، كان المنتخب المغربي مقصيا من المنافسة، لكنه ، رغم ذلك، كان خصما عنيدا. وبالرغم من الصعوبات التي واجهناها ، فقد احتلت إسبانيا صدارة المجموعة ولديها هامش للتطور أكثر.

وبالرغم من احتلالنا صدارة المجموعة، ينبغي علينا ألا نكتفي بما حققناه، من أجل تحقيق الأهداف التي نطمح للوصول إليها.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar