حجيب يعتلي منصة موازين والآلاف يستمتعون بالعيطة

استمتع آلاف المواطنين المغاربة بالأغاني التي قدمها الفنان الشعبي حجيب الرباطي، الذي تألق كثيرا فوق منصة موازين، وأسر قلوب الحاضرين، وتألق الفنان حجيب في أغاني العيطة كثيرا، وتراقص المواطنون على أنغام العيوط الزعري والمرساوي وغيرها، وتفاعل هو أيضا مع مطالب الحاضرين، الذين كانوا يرددون أغانيه بكل تلقائية.

حضر الأمسية الآلاف من المواطنين، الذين حجوا بكثافة نادرة، وتعتبر من المنصات التي عرفت نجاحا كبيرا ومبهرا، وفي وقت كان المغرضون ينتظرون أن ينفض الناس من حوله، وقع العكس حيث التف حوله الناس من كل حدب وصوب ومن مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية دون ميز بين هذا وذاك.

واستمتع الحضور بأغاني حجيب ورخامة صوته التي تنسجم كليا مع كلمات الأغنية الشعبية، التي تنبع من عمق التاريخ المغربي، التي تطورت كثيرا إلى أن وصلت إلى هذه المرحلة، ويعتبر حجيب من الأقلية التي ما زالت تحافظ  بشكل كبير على الشكل التقليدي للعيطة بقصائدها الأصيلة، سواء تعلق الأمر بالزعري أو المرساوي أو جعيدان.

الآلاف الذين حجوا للاستمتاع بهذه الأغاني أخذ بشغافهم الصوت الرخيم لحجيب الرباطي، الذي بدل جهدا كبيرا في إمتاع جمهوره، الذي عبر عن ارتياح كبير وحب للأغنية المغربية. ومن لا يعرف العيطة فإنها الأغنية التي تعبر عن الحياة، بل إنها الأغنية التي تكسر الطابوهات التي حاولت السيطرة على الحياة العامة في السنين الأخيرة نتيجة الغزو الظلامي.

كل من حضر الأمسية المذكورة اعتبر أن موازين قد نجح بشكل كبير، لأن الكثير اعتقد أن نجاح الأيام السابقة نتيجة حضور الفنانين من مستوى عالمي كبير، ولكن حجيب كسر هذا التفسير وقال إن الفنان المغربي ما زال قادرا على استقطاب جمهور كبير.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar