الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تعيد عضوية روسيا

أعطت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “وادا” اليوم الجمعة الضوء الأخضر لإعادة عضوية الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات “روسادا” المعلقة منذ نونبر 2015 بعد الكشف عن وجود نظام منشطات ممنهج في روسيا.

وذكرت الوكالة الدولية في بيان “أوصت اللجنة المستقلة لاستعراض الامتثال هذا اليوم (الجمعة) اللجنة التنفيذية للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات بإعادة روسادا عندما تجتمع في 20 شتنبر“.

وتابع البيان “خلال المؤتمر التقليدي عبر الهاتف أمام لجنة تنفيذية، في 13 شتنبر، درست لجنة مراجعة الامتثال المستقلة مطولا رسالة من وزير الرياضة الروسي إلى الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات“.

وفي هذه الرسالة، استجابت السلطات الروسية للشرطين التي فرضتهما الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات في مايو الماضي تمهيدا لموافقتها على إعادة “روسادا“.

وأضاف البيان “تعترف الرسالة بشكل كاف بوجود المشاكل التي تم تحديدها في روسيا”، كما تقول الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

والشرطان جزء من خريطة طريق وسلسلة إجراءات حددتها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات على “روسادا” لاتباعها وصولا الى إعادة الاعتراف بها بين هيئات مكافحة المنشطات.

ومن البنود الأساسية التي حددتها “وادا” ولم تلتزم بها الوكالة الروسية، السماح بالكشف على مختبرها في موسكو والعينات المخزنة فيه، والإقرار بشكل كامل بالخلاصات التي توصل إليها المحقق الكندي ريتشارد ماكلارين في تقريره عن فضيحة المنشطات.

وأوقفت الوكالة الدولية اللجنة الروسية في نونبر 2015 مع بدء تكشف فصول الفضيحة التي هزت الرياضة العالمية، حول وجود نظام تنشط ممنهج للرياضيين الروس برعاية الدولة.

وأفادت “وادا” في بيانها الجمعة أن السلطات الروسية وافقت على تمكين الوكالة الدولية من الاطلاع على الداتا الخاصة بالوكالة الروسية وعلى عينات مخزنة في مختبر موسكو عن طريق خبراء مستقلين.

وكان رئيس الوكالة الروسية لمكافحة المنشطات “روسادا” يوري غانوس أبدى في 4 شتنبر تشاؤمه حيال احتمال رفع الوكالة الدولية “وادا” الإيقاف.

وقال غانوس “للأسف أنا لست متفائلا (…) بشأن قرار الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، توقعاتي سلبية”، وذلك في إشارة الى الاجتماع المقبل لوادا في 20 شتنبر والذي من المقرر أن يبحث إيقاف روسيا.

وشدد غانوس الذي عين في منصبه في غشت 2017، على أن الوكالة الروسية “هي تحت ضغط هائل، بما فيه ضغط سياسي“. وأبقت الوكالة الدولية في ماي 2018 على إيقاف الوكالة الروسية.

كما أبقى الاتحاد الدولي لألعاب القوى في يوليوز، على إيقاف الرياضيين الروس وحرمانهم من المشاركة في المنافسات الدولية تحت راية بلادهم. 

 

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar