بعد فرنسا..سويسرا تفتح تحقيقا ضد طارق رمضان

فتح مكتب المدعي العام في جنيف تحقيقا جنائيا ضد المفكّر الإسلامي طارق رمضان، وفقا للعديد من التقارير الإعلامية المتطابقة.

وكانت إمرأة سويسرية قد تقدت، في شهر أبريل الماضي، بشكوى قضائية ضد طارق رمضان الموقوف حاليا في فرنسا بسبب تهم تتعلق بالاغتصاب.

وبعد تحقيق دام خمسة أشهر، اعتبر المدعي العام بجنيف بداية شهر سشتنبر الجاري أن هناك ما يكفي من الحيثيات لمتابعة الاكاديمي السويسري البارز قضائيا، بحسب ما كشفت عنه صحيفة “لا تريبون دي جنيف” أمس الأحد.

وطبقا لما صرّح به محامي الضحية، رومان جوردان، في حديث إلى التلفزيون السويسري الناطق بالفرنسية ( RTS )، اعتمد مكتب المدعي العام بجنيف تهمتي الإغتصاب والإكراه الجنسي ضد المتهم.

وأوضحت صحيفة “لا تريبون دي جنيف” أن المتقدّمة بالشكوى امرأة سويسرية لم يُكشف عن هويتها، سبق أن اعتنقت الإسلام، ويتعلق الامر بحادث مزعوم في فندق بجنيف يعود إلى أكتوبر 2008. وكانت هذه المرأة تبلغ من العمر آنذاك 40 عاما.

ومنذ تقديمها للشكوى، استمعت الشرطة المحلية لهذه المرأة، وأعقب ذلك إجراء تحقيق وإعداد تقرير أولي قرر على إثرهما المدعي العام أدريان هولواي، فتح تحقيق جنائي ضد المتهم.

ومن المحتمل أن يسافر هولواي إلى فرنسا في الأسابيع القادمة للإستماع إلى رمضان، الذي يقبع في سجن فرنسي منذ شهر فبراير الماضي. وذكر التلفزيون السويسري الناطق بالفرنسية أنه من المنتظر أن يحضر جلسة الإستماع المحامون من الجانبين: المدّعية والمدّعى عليه.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar