تلكسبريس” قاومت رياح الأزمات لتعبر إلى جسر الأمان

قبل الخوض في تجربة الزملاء في “تلكسبريس”، نقول هنيئا عبور البحر السادس من عمر هذه الجريدة الإلكترونية المهنية. هنيئا الوصول إلى شاطئ الاحتفال بنصف عقد من الممارسة النبيلة والمتابعة والمواكبة و المحاورة والمناقشة والتحقيق والروبورطاج والخبر و ما أدراك ما الخبر. هنيئا كل هذا المسار الحافل بالمتاعب و بلذة العمل الصحفي المهني. 

تلك بعض من الصفات التصقت بجريدة “تلكسبريس”، كمنبر إلكتروني حاول من بين كل هذا الركام الكبير من المواقع أن يعطي المصداقية للعمل المهني الإلكتروني، في الوقت الذي نجد فيه الكثير من “العرام” الإلكتروني يسير بمحاذاة التفاهة و”البسالة” بعيدا عن طريق الصحافة السيار الرابط بين قدسية الخبر ووعي المسؤولية، وبين القارئ المترقب للجودة و الجدية. 

 الأكيد أن ما نعيشه اليوم هو نوع من فتح باب لم نكن نعرف ما الذي يخفيه خلفه، البعض استغله من أجل نفسه، ومن أجل إغراقه في وحل المصالح ولا مهنية. لكن الفئة القليلة والناجية بحكم اعتباراتها المهنية تمكنت من الإبقاء على كوة الضوء التي تنير درب المهنة بكل تجرد وبكل مسؤولية ونبل. 

ونحن اليوم كجسم صحافي مغربي يحق لنا الاحتفال مع زملائنا في “تلكسبريس” بمرور عقد من الزمن على إنشائها، قاومت خلالها كل رياح الأزمات والمشاكل المهنية وخلافه من معيقات العمل المهني الذي تعاني منه باقي المنابر الحقيقية والمهنية. 

ليس هذا من باب الصدفة أن تكون ل”تلكسبريس” حضوتها في المشهد الإعلامي الوطني، بل من باب الحرص على المهنية والتشبث بأخلاقياتها ومبادئها الأساسية والانفتاح على الأخر، ومن باب الزملاء الذين كانوا ممارسين للمهنة في الورقي فارتحلوا إلى الإلكتروني، لا فرق لديهم في ذلك سوى تغير وسائط البث و النشر والتكيف مع السرعة الخارقة الرقمية. 

 

مرة أخرى نقول ل”تلكسربيس” هنيئا هذا الاحتفال المستحق وعقبى لميلون سنة..