اعتداء الشانزيليزيه يثير بلبلة انتخابية في فرنسا

أثار الاعتداء الذي قتل فيه شرطي مساء أمس الخميس في شارع الشانزيليزيه في باريس بلبلة وتوترا في ختام حملة الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وزاد من غموض نتيجة جولتها الأولى المقررة يوم الاحد.

 

وشهد شارع الشانزيليزيه مساء امس الخميس في قلب باريس إطلاق نار تسبب بمقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين وسائحة ألمانية بجروح.

 

وسرعان ما تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداء معلنا أن “منفذ الهجوم في منطقة الشانزيليزيه وسط باريس هو أبو يوسف البلجيكي”.

 

وأعلن مصدر قريب من التحقيق اليوم الجمعة العثور على ورقة كتبت بخط اليد تؤيد “داعش” قرب جثة المهاجم، الذي قتل ضابط شرطة مساء الخميس قبل مقتله.

 

 

ومنذ صباح اليوم الجمعة استغل مرشحو اليمين واليمين المتطرف الاعتداء داعين الحكومة إلى تشديد إجراءات التصدي للإرهاب التي يعتبرون أنها غير كافية.

 

وطالبت رئيسة الجبهة الوطنية (يمين متطرف) مارين لوبن الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند ب “ان يصحو أخيرا” ويعتمد على الفور “ردا امنيا اكثر شمولية”.

 

وفي الاتجاه ذاته دعا اليميني المحافظ فرنسوا فيون إلى “صفاء ذهن” في “حرب ستكون طويلة” متحدثا عن إجراءات أمنية مشددة سيطبقها “بيد من حديد” في حال انتخب رئيسا.

 

في المقابل اتهم رئيس الوزراء الفرنسي برنار كازينوف مرشحي اليمين ب “استغلال” الهجوم واخذ على مارين لوبن سعيها الى “الاستغلال بهدف التفرقة وإشاعة الخوف لأغراض محض سياسية”.