الانتخابات في الجزائر: خروقات بالجملة واستغلال بشع للزوايا والمساجد

ما زالت العملية الانتخابية في الجزائر مليئة بالخروقات القانونية من بدايتها إلى نهايتها، ولا يتعلق الأمر فقط باستغلال المساجد لأغراض انتخابية، بل إن الحملة الانتخابية برمتها تشهد خروقات كاستعمال أموال الدولة وإمكانياتها المادية والبشرية، وتوظيف المال الوسخ لشراء الذمم، وانحياز الإدارة والأسلاك النظامية، وتضخيم القائمة الانتخابية، والإبقاء على أماكن مغلقة لا يدخلها أحد.

 

وعلى بعد 10 أيام فقط من الانتخابات التشريعية المرتقبة في الجزائر، خرج دعاة الدين ومريدي الزوايا ومسؤولي المجلس الأعلى الإسلامي إلى العلن، لحث المواطنين الجزائرين على التصويت ولو بورقة بيضاء.

 

وفي هذا الصدد، أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في الجزائر أبو عبد الله غلام الله أن هذه المبادرة جاءت بعد الشعور بأن الانتخابات التشريعية القادمة قد تشهد عزوفا غير مسبوق، ومن الأفضل أن ينتخب الجزائريون ولو بورقة بيضاء.

 

 

أما رئيس النقابة المستقلة للأئمة، جمال غول، فقد رفض تسييس المساجد ويرى أن ذلك لا يجوز شرعا حيث وصف السياسة بـ “العفنة”.