سلال: على المرأة الجزائرية أن تضرب زوجها المقاطع للتصويت

في خرجة غريبة من نوعها أطل عبد المالك سلال، الوزير الأول الجزائري، على نساء مدينة سطيف، أمس الاحد 30 ابريل، لدعوتهن وحضهن على إرغام أزواجهن للذهاب يوم الرابع ماي الجاري قصد التصويت في الانتخابات التشريعية.. 

“الفاققير”، كما يسميه الجزائريون، استعان بلغة رجعية تقليدانية تمتع من معين الخرافات والأمثال الشعبية، تكشف بكل وضوح عن معتقدات الرجل والخلفيات الفكرية الضحلة التي تحكم سلوكيته وممارسات السياسية للطبقة الحاكمة في الجزائر.. 

ففي خرجة سلال غير الموفقة، التي تندرج في إطار حملة النظام لأجل دفع المواطنين للمشاركة في انتخابات الرابع ماي، دعا نساء سطيف إلى إرغام أزواجهن للذهاب يوم الانتخابات قصد الإدلاء بأصواتهم، محرضا إياهن بضرب كل زوج رفض القيام بذلك.. 

كما دعا سلال نساء سطيف بالذهاب، فور انتهاء خطبته البتراء، للتبرك بمياه عين فوارة، المتواجدة وسط المدينة، والتي نسجت حول الأساطير وحول قدرة مياهها الخارقة في الشفاء ودرء عين الحسود.. 

وقبل الانتهاء من خطبته، أمر سلال المسؤولة عن التنشيط بالرفع من صوت الموسيقى، داعيا النساء إلى الرقص على إيقاعها.. 

إن كلام سلال بمدينة سطيف وإحالاته غير الموفقة على المشترك الشعبي، يكشف بكل وضوح موقفه ونظرة الطبقة المتنفذة في الحكم بالجزائر، للمرأة ودورها وتكريس للعلاقة غير المتكافئة بينها وبين الرجل..