الصحافي سعيد نافع: هكذا عرفت تليكسبريس

بمناسبة احتفال موقع تليكسبريس بالسنة السادسة لولادته، تتقاطر على إدارة تحرير الموقع العديد من التهاني، كان أغلبها مكتوب على شكل شهادة في حق الجريدة، وقد خصصنا حيزا مهما لهذه الشهادات في زواية “آراء” ونظرا لأهمية ماجاء فيما كتبه الزميل سعيد نافع الصحافي الرائع وسكرتير تحرير الأحداث المغربية ننشرها في الصفحة الأولى…

 

عرفت موقع “تيليكسبريس” قبل صاحبه علي مبارك بسنوات. أتذكر أنه رأى النور في خضم ما يعرف بحراك ” الربيع العربي”. كنت أطالع ما يحفل به الموقع من مواقف وتحليلات وأخبار، وكان أول ما استرعى انتباهي، هو ثباتها في الدفاع عن الخصوصية المغربية، السياسية والاجتماعية، في رؤية إستباقية لا غموض فيها. سيشهد التاريخ، أنه في الوقت الذي سارع فيه ” عباد المال والتخربيق” لوضع رجل هنا وأخرى هناك منتظرين ماذا سيحدث بمنطق ” بلاتي ما نتقولبش”، كان موقع “تيليكسبريس”، كغيره من المواقع الوطنية والمنابر الإعلامية التي لا تزايد على الوطن، يذكر الجميع بأن المغرب باق وأن الواهمين، كزبد البحر، إلى زوال.

ثم تعرفت على علي مبارك ذات رحلة أنيقة إلى الداخلة في تغطية لأشغال المنتدى العالمي كرانس مونتانا. لعبت الصدفة دورا أساسيا في هذا اللقاء، ودون تحفظ أو رتابة، وجدتني أتعمق في الحديث والتحليل مع رجل نادر من طينة الرجال الحقيقيين. منذ تلك الليلة ونحن في اتصال دائم.

اكتشاف علي مبارك الإنسان، جعلني أفهم لماذا موقع “تيليكبريس” بهذه الشجاعة والقوة في الدفاع عن الحق والوطن. لقد أسبغ علي شخصيته الكاملة عليه، وحمله مضامين ومعاني رسالته الأساسية في الحياة: الحق والبساطة.

أتمنى لموقع “تيليكسبريس” المواطن والمهني، مزيدا من التألق والنجاح، ولصاحبه الكثير من التوهج، والصبر، لأنه بأمس الحاجة إليه في ايصال رسالته للرأي العام المغربي، بعيدا عن الإثارة الفجة والاستسهال والبحث عن التميز باستعمال الأكاذيب والفذلكات الرخيصة.

كل سنة والزملاء في “تيليكسبريس” متألقون.