الفنان العالمي رشيد السبتي يعرض أجساد النساء بدار الفنون بالرباط

 

  يعود رشيد السبتي ليمتع عشاق عالم الفن التشكيلي بموضوعه الخالد، المرأة، المعين العاطفي والإبداعي الذي لا ينضب. معرض احتفائي بجمالية الأنثى في أبها صورها.

ينتمي رشيد السبتي، المزداد بمدينة العرائش، إلى الجيل الثاني من التشكيليين المغاربة الى جانب كل من محمد بن يسف والراحل محمد الدريسي، حيث تم تتويجهم سنة 1969 بالجوائز الثلاث لفن الصباغة لدى تخرجهم من المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بتطوان.

وبإيعاز من الفيلسوف محمد عزيز الحبابي، حل رشيد السبتي بالديار البلجيكية ليلتحق بالأكاديمية الملكية للفنون الجميلة بالعاصمة، بروكسيل. بعد تخرجه من المدرسة الرائدة التي كونت أسماء بارزة عالميا أمثال فان كوك، بول ديلفو، جامس إنسور وروني ماكريت، سيختار رشيد السبتي، منذ البداية وعكس الموضة السائدة، التشخيص، تقنية وتيمية خاصة به دون سواه. ويضرب السبتي لعشاقه موعدا بدار الفنون بالرباط من الثلاثاء تاسع ماي الجاري الى آخر شهر يونيو المقبل.