ما العلاقة التي جمعت القاتل والصحفي المقتول؟

ما زالت الغيوم تخيم على قضية مقتل المصور الصحفي حسن السحيمي ببيته بتمارة. فرغم اعتقال القاتل أو القاتلين، فإن أسباب الجريمة تبقى غامضة. فهل يتعلق الأمر بالسرقة؟ وهل يقتل لص صديقه فقط من أجل مبلغ مالي بسيط وهاتف نقال؟ فما العلاقة التي جمعت الطرفين؟ وكيف تحولت إلى جريمة قتل بشعة؟ وتبقى الأسئلة محيرة ودون أجوبة.

ما الذي يجمع مصورا صحفيا معروفا بهدوئه التام بشاب بلغ الثلاثين من عمره بالكاد؟ فارق السن بين الرجل شاسع ولهذا يلف الغموض أسباب الجريمة؟ تم لماذا اختار المصور الصحفي رجلا لا يربطه به أي قاسم مشترك ليكون صديقه؟ 

من المثير في القضية أن مصورا صحفيا له سمعة طيبة بين زملائه وجيرانه، حتى إن بعضهم لا يعرف أين يشتغل، يستقبل غرباء في منزله وفي ساعة متأخرة من الليل، والمفروض أن يكون له أصدقاء من المدينة التي يقطن بها وليس من مكناس وسيدي قاسم.

ويبقى الملف كله أسرار إذا عرفنا أن القتيل كانت له مشاكل مع الإدارة العامة لوكالة المغرب العربي للأنباء، كما يعيش حالة توتر مع محام من أسرته، وتساءل كثيرون عن سر الاقتطاعات الشهرية من راتبه حيث لا يتبقى له سوى ألف درهم؟

وفي تفاصيل الجريمة اتضح أن المشتبه رقم واحد في قتل المصور الصحفي، وشريكه وجها طعنتين بواسطة السلاح الأبيض للقتيل وعمدا إلى خنقه حتى لا يسمع صراخه من قبل سكان العمارة تم قاما بتكبيل يديه، حتى فارق الحياة.