انهيار جديد بمعلمة قصر البحر في غياب الاهتمام من وزارة الثقافة

 سجل أول أمس حادث انهيار جديد لمعلمة قصر البحر البرتغالي بآسفي، وذلك في أقل من شهرين من سقوط واجهته الغربية، وقبلهما انهيار برجه الجنوبي في شهر مارس من سنة 2010، وتتوالى الانهيارات في ظل صمت وزارة الثقافة والمجالس المنتخبة محليا وإقليميا وجهويا، إزاء ما تتعرض له هذه المعلمة الأثرية الشهيرة المصنفة ضمن المآثر التاريخية الوطنية بظهير 7 نونبر 1922.

وكانت الأمطار العاصفية والرياح القوية التي شهدتها مدينة آسفي بداية السنة،  تسببت في انهيار جزء كبير من المعلمة التاريخية قصر البحر المتواجد بوسط المدينة. وبدأ قصر البحر المعروف بقصر البرتغال، يتآكل يوما بعد أخر منذ مدة بسبب الأمواج والرياح القوية، دون أن تلتفت وزارة الثقافة إلى هذا الموروث التاريخي.