مجلس حقوق الإنسان يعلن عن مبادرة للوساطة في أحداث الحسيمة

 

 

عبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عبر لجنته الجهوية بالحسيمة- والناظور، عن استعداده للوساطة بين الحراك ممثلا في لجنته، وكل من تكلفه من جهة والسلطات العمومية من جهة أخرى.

وأوضح إعلان صادر عن اللجنة الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الانسان بالحسيمة- والناظور، استعداده للتدخل والوساطة، بعد أن أعلن الحراك ممثلا في لجنته “الاعلام والتواصل” في بلاغه المؤرخ يوم 15 ماي الجاري، “رغبته في الحوار في حالة تلقي دعوة رسمية لذلك”.

وأضاف ذات البيان أن المجلس الوطني لحقوق الانسان عبر آليته الجهوية، اللجنة الجهوية للحسيمة-الناظور، مستعد للوساطة وان هذه الأخيرة تفتح أبوابها للتنسيق وعقد لقاءات، سواء في مقرها بالحسيمة أو في مقر يختاره الطرفان.

واوصت اللجنة في بيانها، بعدم اللجوء إلى استخدام القوة والحفاظ على السلم، في كل الاحوال...

وتأتي دعوة اللجنة الجهوية، في أعقاب متابعة هذه الأخيرة للوضع المتأزم في الحسيمة والذي لم تنجح فيه المحاولات للوصول إلى حل، يبدأ بتفعيل سياسة التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة للمنطقة، والمبنية على الحوار.

وأضافت اللجنة أن هذا الوضع ينذر بالأسوأ في ظروف لايزال التراجع عنها والاحتكام للعقل والتبصر والخروج من النفق متاحا، ولكون المرحلة امتحانا عسيرا للجميع.

وكانت مدينة الحسيمة وعدد من الجماعات التابعة لها قد شهدت ومنذ أكتوبر من السنة الماضية سلسلة من الاحتجاجات، رفع خلالها المتظاهرون العديد من المطالب ذات طبيعة اجتماعية واقتصادية، غير أن هذه الاحتجاجات لم تخل من محاولات عناصر وجهات، استغلال مختلف التحركات التي شهدتها المنطقة لخلق حالة من الاحتقان الاجتماعي والسياسي.


 


files.php?file=Untitled 17 617580139

بيان اللجنة الجهوية بالحسيمة- والناظور للمجلس الوطني لحقوق الانسان

 

 

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar