تدابير آنية ومتوسطة المدى لتطويق أزمة الماء الشروب بصفرو

  برمجت المديرية الجهوية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بفاس تدابير آنية وأخرى متوسطة المدى لتطويق أزمة الماء الشروب التي تعانيها ساكنة رباط الخير والمناطق المجاورة التابعة لإقليم صفرو. 

وتتمثل التدابير الآنية التي كشف عنها المدير الجهوي للمكتب (قطاع الماء) محمد برقية خلال لقاء تواصلي ترأسه عامل إقليم صفرو عبد الحق حمداوي، اليوم الثلاثاء ، وضم ممثلي الساكنة المعنية والمجتمع المدني برباط الخير والجماعات المجاورة لاسيما جماعة إيغزران، في تدارك العجز من الماء الشروب الذي يصل إلى حوالي 50 في المائة من حاجيات الساكنة من هذه المادة الحيوية. 

وتقضي هذه التدابير بتجهيز بئر فيه عكارة (ملوث) بمحطة للمعالجة، بما يمكن من صبيب إضافي ب5 لترات في الثانية، واستغلال آبار لملكيات خاصة لتعزيز الصبيب بغرض تقليص العجز من 50 في المائة إلى حوالي 25 في المائة. 

وعلى المتوسط والبعيد، خططت المديرية الجهوية للمكتب لمشروع عبارة عن تجهيز ثقب انطلاقا من ولاد مكودو مع إنجاز ثلاث محطات للضخ وخزانين بسعة 150 متر مكعب و500 متر مكعب، فضلا عن وضع حوالي 11 كلم من القنوات. 

وحسب برقية، فإن هذا المشروع الذي انطلقت أشغاله، سيكون جاهزا قبل حلول الصيف المقبل، وخصص له غلاف مالي يناهز 18 مليون درهم، حيث سيمكن من تلبية حاجيات ساكنة رباط الخير والمناطق المجاورة من الماء في أفق 2035. 

وبلدية رباط الخير التي تعاني حاليا من عجز حاد في الماء الشروب عزته السلطات المعنية لتضرر الفرشة المائية بفعل ندرة الأمطار وتزايد النشاط الفلاحي والاستغلال المفرط لمياه الأودية، تصل ساكنتها إلى أكثر من 17 ألف (أي ما يفوق 4 آلاف أسرة). ويرتقب أن تصل إلى 25 ألف في أفق 2030. 

وتزود رباط الخير 14 دوارا بالجماعة القروية إغزران بالماء الشروب، أي حوالي 7 آلاف شخص الذين يرتقب أن يصل عددهم بهذه الدواوير مع حلول سنة 2030، ما مجموعه 8500 شخص. 

وطرح المشاركون في هذا اللقاء التواصلي جملة من القضايا الأخرى التي تشكل راهنية بالنسبة للساكنة المحلية كالصحة والتعليم والبنيات التحتية.