الفاتحي لـ”تليكسبريس”: المغرب وأمريكا بإمكانهما قيادة العالم نحو التنمية والسلم

 

يقوم حاليا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بزيارة الى المغرب تستغرق يومين يجري من خلالها العديد من اللقاءات مع مسؤولين مغاربة على رأسهم رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

 وحول مغزى هذه الزيارة الأولى من نوعها لوزير الخارجية الأمريكي، قال عبد الفتاح الفاتحي، المتخصص في قضايا الصحراء المغربية في تصريح ل”تليكسبريس”، إن الشراكة الأمريكية المغربية تجاوزت مرحلة تقييم النجاعة إلى حتمية الوفاء بالتزاماتها واستدامتها لصالح قضايا كبرى تتصل بمستقبل النظام العالمي الجديد، وتحقيق الأمن والازدهار والسلم الذي يطلب من المغرب الانخراط فيه.

وأوضح الفاتحي، أن الولايات المتحدة الأمريكية في حاجة ماسة إلى شريك استراتيجي موثوق في التزاماته وتعهداته مثل المغرب، إذ يمتلك من القوة والقدرة على الاضطلاع بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، وكذا مساهمته الفعالة في تحقيق السلم والازدهار بالشرق الأوسط نظرا لما يتمتع به من مكانة دولية فضلا عن الاستقرار والأمن.

وأكد الفاتحي، أن كل من المغرب وأمريكا صار بإمكانهما الحفاظ على مسار تعاوني تاريخي عميق يتواصل بانتظام من خلال الحوار الاستراتيجي بينهما، والذي يسمح بتقاسم ودعم نفس الرؤية والقيم ويعقدان العزم على فتح آفاق جديدة لشراكة في خدمة التنمية والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويضيف الخبير والمتخصص في قضية الصحراء المغربية في التصريح نفسه، أنه “تبعا لزوايا الرؤية وإلى المتغيرات الإقليمية والدولية التي يشهدها العالم، فإن ذلك يستلزم من واشنطن والرباط، تعميق النقاش فيما يخص قضايا التعاون العسكري بين البلدين”.

كما أن زيارة بلينكن إلى الرباط ستمكن الطرفين من التنسيق والشروع في التخطيط لتمرين “الأسد الإفريقي” 2022، فضلا عن صفقات تسلح نوعية سيحصل عليها المغرب من الولايات المتحدة الأمريكية من اجل لعب دور محوري في دعم وتعزيز الأمن الإقليمي في منطقة الساحل والصحراء في التصدي للإرهاب، لا سيما ضد الجماعات الإرهابية مثل (داعش) و(القاعدة) وتعزيز دعم عمل الأمم المتحدة في العملية السياسية في ليبيا.

وخلص الفاتحي إلى أن قضايا أخرى قد تكون حاضرة في نقاشات الوفد الأمريكي والمغربي تروم مصاحبة ومواكبة أمريكية لإصلاحات مغربية تهم قضايا حقوق الإنسان، والنهوض بحريات التعبير وتأسيس الجمعيات، وإصلاح نظام العدالة الجنائية، وحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، وأيضا بحث سبل تطوير العمل الحكومي.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar