الجزائر الجديدة.. الحكم بالإعدام في حق العسكري الذي فضح جرائم شنقريحة

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

قالت مصادر صحفية أن القضاء العسكري، في الجزائر أصدر حكمه بالإعدام، في حق قرميط بونويرة، السكرتير الخاص بقائد الأركان الجزائري الأسبق الجنرال قايد صالح.

و أوضحت ذات المصادر، أن المحكمة العسكرية بالبليدة، قضت أيضا بالمؤبد على كل من قائد الدرك الأسبق الفار غالي بلقصير، والدبلوماسي الأسبق والقيادي في حركة رشاد محمد العربي زيتوت.

ووفق ما أوردته صحيفة الوطن الناطقة باللغة الفرنسية في عددها الصادر اليوم الأحد، فإن بونويرة مثل أمام محكمة الاستئناف العسكري، يوم الخميس الماضي بتهم تتعلّق بالخيانة العظمى، وإفشاء أسرار من شأنها الإضرار بمصالح الدولة.

و تسلمت الجزائر سنة 2021 المساعد الاول قرميط بونويرة من تركيا في إطار صفقة غامضة، حيث فر إليها مباشرة بعد الموت المفاجئ لقايد صالح قائد الجيش الجزائري انذاك.

و يعتبر قرميط بونويرة العلبة السوداء لقايد صالح، و حامل أسراره بحسب و صف مصادر مقربة من قيادة الاركان للجيش الجزائري، و قد فر سابقا إلى تركيا مصحوبا بوثائق خطيرة، تدين كبار قادة الجيش الجزائري بالفساد و الخيانة، على رأسهم رئيس الاركان الحالي سعيد شنقريحة، الذي بذل مجهودات كبيرة لإستعادة المساعد الاول بونويرة.

وتداولت قبل أسابيع عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تسريبات، من داخل السجن العسكري لقرميط بونويرة يتحدث فيها عن الجرائم الخطيرة التي يتورط فيها سعيد شنقريحة، و عدد من كبار جنرالات الجيش الجزائري، كالإتجار في المخدرات و السلاح و جرائم الإرهاب، و الإغتيالات و الإتجار بالبشر و هو ما فجر فضيحة مدوية داخل المؤسسة العسكرية.

و تعيش الجزائر حربا طاحنة بين أجنحة السلطة المتصارعة على الحكم، فلا يكاد يمر يوم بدون إعلان التلفزيون الرسمي، عن إعفاء جنرال أو سجن آخر في مشهد ينذر بتفتت المؤسسة العسكرية للجزائر التي باتت تشتغل بطريقة الميليشيات،و قطاع الطرق، خصوصا بعد تفجر فضائخ خطيرة شملت جنرالات في مناصب حساسة تم سجنهم بثهم ثقيلة، من قبيل الخيانة العضمى و إفشاء اسرار الدولة و التآمر عليها.

في نفس السياق