الهيدروجين الأخضر.. نفس جديد للصناعة المغربية  ووسيلة للحفاظ على البيئة

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

يعتبر إنتاج الهيدروجين الأخضر في المغرب من أهم المشاريع الاستراتيجية الطاقية، حيث أصبح وسيلة للحفاظ على البيئة مع نفس جديد للإنتاج الصناعي.

ويناسب الهيدروجين أيضا العديد من عمالقة الصناعة الوطنية، بدءا من المكتب الشريف للفوسفاط، مما قد يقلل بشكل كبير من وارداته من الأمونياك.

لكن بالنسبة للمغرب، فإن الهدف ليس فقط إنتاج الهيدروجين الاخضر من أجل صناعته المحلية، بل الهدف هو أن يصبح مصدرا عالميا.

وبحلول عام 2030، تشير التقديرات إلى أن هناك حاجة إلى حوالي 90 مليار درهم لجعل المغرب فاعلا رئيسيا في تصدير الهيدروجين.

ويتم نتاج الهيدروجين الأخضر بواسطة عملية “التحليل الكهربائي “Electrolysis” للماء، حيث يتم فصل ذرات الهيدروجين (H) عن ذرات الأوكسجين (O) في جزيئات الماء (H2O) باستخدام تيار كهربائي من مصدر طاقي متجدد كالطاقة الشمسية أو الطاقة الريحية، وبذلك تتم عمليّة الإنتاج دون أي انبعاث لغاز ثاني أوكسيد الكربون.

ومن إيجابيات الهيدروجين الأخضر انه متجدد بنسبة 100%، بحيث لا يتسبب في انبعاث الغازات الملوثة، سواءً خلال الإنتاج أو الاستهلاك، كما انه قابل للتخزين، مما يسمح باستخدامه بشكل متعاقب للعديد من الأغراض، وليس فقط بعد إنتاجه مباشرةً، بالإضافة إلى مرونته، بحيث يمكن تحويله إلى كهرباء أو غاز اصطناعي واستخدامه في القطاعات التجارية والصناعية كما انه قابل للنقل، حيث يمكن مزجه مع الغاز الطبيعي (بنسب تصل إلى 20%) ونقله عبر نفس الأنابيب والبنية التحتية المُستخدمة لنقل الغاز.

في نفس السياق