وفاة الناشط الحقوقي حكيم دبازي… ملاحقة الجزائر أمام القضاء الفرنسي

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

أعلنت هيئة الدفاع عن معتقل الرأي الجزائري، حكيم دبازي، الذي توفي عن سن 55 سنة في سجن القليعة غرب العاصمة الجزائرية، أن عائلته رفعت دعوى قضائية في فرنسا لمحاكمة الجلادين والمتورطين في وفاته.

ورفعت عائلة دبازي، ممثلة في خالته المحامية صادق زاكية إلواز، المقيمة بباريس، دعوى قضائية ضد الجزائر بتهمة « القتل الخطأ » و »عدم مد يد المساعدة لشخص في حالة خطر » وأرفقتها بطلب تعويض قدره « مليار أورو ».

وأثار نبأ وفاة الناشط في الحراك الشعبي في الجزائر حكيم دبازي في السجن، غضب النشطاء ودعوتهم للتحقيق، وسط ومخاوف حيال وضع المعتقلين السياسيين الموجودين حاليا في سجون النظام العسكري.

وحمل نشطاء وحقوقيون جزائريون السلطات مسؤولية وفاته بسبب عدم مراعاة ظروفه الصحية، خاصة بعد رفض طلب الإفراج المؤقت الذي تقدم به محاموه بسبب تدهور حالته الصحية. أما المنظمات الحقوقية الجزائرية فطالبت بالتحقيق في ملابسات الوفاة لتحديد المسؤوليات وكشف كل الحقيقة وإقرار العدالة.

وكانت السلطات الجزائرية اعتقلت حكيم دبازي في 22 فبراير الماضي، قبل أن يتم إيداعه الحبس المؤقت بالقليعة غرب الجزائر، وتم الإعلان عن وفاته الشهر الماضي، تاركا أسرة دون معيل متكونة من زوجة وثلاثة أطفال، وأثارت وفاته موجة استنكار عارمة في صفوف نشطاء الحراك الجزائري والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان.

في نفس السياق