الجزائر…نظام العسكر يواصل السطو على التراث المادي واللامادي المغربي

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

في خضم رحلة البحث عن هوية لبلادهم وسند لتاريخ مزعوم لأمتهم، يواصل جنرالات العسكر في « كوريا الشرقية » السطو على التراث المادي واللامادي المغربي والإدعاء زورا بأنه ملك لهم.

آخر هذه السرقات، التي يكشفها لحسن الحظ نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تلك التي اقترفتها  مديرية الثقافة والفنون لولاية تلمسان، التي سطت على صورة سيدة مغربية تغزل الصوف، من أجل الترويج لما يسمى بـ »الصالون الوطني للحرف اليدوية التراثية »، الذي نظمه مركز الفنون والمعارض، من 15 إلى 18 ماي الجاري، في إطار البرنامج الثقافي والفني لشهر التراث، بالتنسيق مع غرفة الصناعة التقليدية والحرف بتلمسان، وملحقة الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية »، كما جاء في تدوينة على الصفحة الفيسبوكية للمديرية بتاريخ 13 ماي 2022.

الملصق الترويجي للصالون وتظهر فيه سيدة مغربية وهي تغزل الصوف

نظام العسكر، الذي أصبحت سرقة كل ما هو مغربي سياسة دولة لديه، عمدوا إلى إعطاء تعليماتهم بحذف الصورة الترويجية، مع إبقاء التدوينة فقط، بعد أن كُشف أمرهم وأصبحوا أضحوكة أمام العالم وموضوع سخرية في صفوف رواد مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي بما فيهم أبناء الجزائر..

تدوينة المديرية مرفوقة بالصورة الترويجية

ويعتقد كابرانات فرنسا، نظرا لتقادم عقليتهم وعدم مواكبتهم لما يحصل في عالم التكنولوجيا، أن حذف الصورة كفيل بتضليل الرأي العام والتخلص من أدلة الجريمة التي اقترفوها، متناسين أن « الحاج » غوغل يحتفظ بكل قرائن وأدلة الإثبات مهما حاولوا العبث بها.

وببحث بسيط بواسطة محرك غوغل، توصلنا إلى الصورة التي حذفها « الكراغلة » دون عناء، وهي دليل آخر على أن عقدة المغربفوبيا المرضية متأصلة في نفوس الطغمة العسكرية المتحكمة في رقاب العباد وخيرات البلاد، منذ حرب اكتوبر سنة 1963 عندما أكلوا « طريحة » عقب هجومهم الغاشم على المغرب، وبقيت محفورة في ذاكرتهم عبارة « حكرونا المرّوك » التي أطلقها حينها احمد بنبلة، الذي أتت به مجموعة وجدة فوق الدبابات لتسهيل سرقة ثمار الاستقلال(أو لنقل كعكة الريع الفرنسي) وبناء دولة عسكرية في خرق سافر لمبادئ مؤتمر الصومام في العام 1956م، والذي ركّز على أولوية السياسي على العسكري، وهو ما رفعه ولايزال الجزائريون منذ اندلاع شرارة حراكهم الشعبي في فبراير 2019 من خلال : »دولة مدنية ماشي عسكرية »…

تدوينة المديرية بعد حذف الصورة المرفقة بها

في نفس السياق