محام مغربي: دعاة مقاطعة كأس العالم للمحامين يشكلون أقلية فقط

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

قال المحامي بهيئة مراكش خالد الفتاوي، إن غالبية المحامين المغاربة يرحبون بزملائهم الإسرائيليين، مشيرا إلى أن الذين دعوا إلى مقاطعة كأس العالم للمحامين الذي نظم بمراكش خلال الفترة ما بين 7 و15 ماي الجاري، يشكلون أقلية فقط.

وقال الفتاوي، في تصريح لقناة i24 الناطقة بالفرنسية، إن « الدولة المغربية باعتبارها دولة ديمقراطية لا يمكنها أن تقمع الآراء المخالفة، ويجب عليها أن تحترم رأي الأقلية ».

 وشدد الأستاذ خالد الفتاوي على أن المحامين المغاربة يحترمون اتفاقيات أبرهام ويحترمون العلاقات التي تربط المغرب بإسرائيل في كل المجالات. وأشار ضمن تصريحه إلى أن بلاغ المقاطعة الذي أصدرته هيئة المحامين بمراكش لم يتضمن عبارة واحدة تمس بالعلاقة بين المغرب وإسرائيل.

وأضاف المحامي، الذي يشغل منصب رئيس جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية، أن البلاغ دعا إلى مقاطعة البطولة بسبب مشاركة فرق من إسرائيل، إلا أنه لم يشر إلى “صهيونية” دولة إسرائيل، بل إن البيان أظهر احتراما كبيرا لها، وفق تصريحات الفتاوي.

وكانت هيئة مراكش قد دعت في بلاغ لها إلى عدم المشاركة في منافسات كأس العالم للمحامين المنظمة من طرف شركة مونديا أفوكا.

وفي نفس السياق دعت هيئات وجمعيات المحامين بالمغرب في أبريل الماضي إلى مقاطعة كأس العالم للمحامين لكرة القدم للمحامين، وذلك بسبب مشاركة فرق إسرائيلية.

من جانبها، قررت فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب مقاطعة النشاط الكروي الدولي المذكور.

ورغم هذه الدعوات الداعية لمقاطعة كأس العالم لكرة القدم للمحامين، إلا أن هيئة المحامين بالدار البيضاء كان لها رأي آخر في الموضوع، حيث قررت المشاركة في هذه المسابقة. وشاركت هيئة المحامين بالدار البيضاء، بأربعة فرق، فرقتان في دوري “ماستر”، والباقي في دوري “كلاسيك”، إلى جانب هيئات المحامين الممثلين لـ36 دولة وفق ما أعلنت عنه اللجنة التنظيمية لكأس العالم للمحامين.

وحقق فريق “كازا أجيال” ممثل هيئة الدار البيضاء، لوحده، تصنيفا في المسابقة، بعد حصوله على المرتبة الثالثة في دوري كلاسيك، فيما كانت الفائز بالنسخة الـ20 للدوري هذه السنة، فريق محامين من ألمانيا، والمرتبة الثانية لفريق محامين من فرنسا.

ونظمت هذه النسخة في ملاعب متفرقة، خاصة وعمومية داخل مدينة مراكش. وقد استمرت أسبوعا، بدأ من السابع ماي الجاري، وانتهت في اليوم الخامس عشر منه، بعد أن تم تأجيلها لسنتين بسبب جائحة كورونا.

في نفس السياق