مراكش.. الشروع في محاكمة “شبكة المطار” المتخصصة في التهجير السري

انطلقت أولى جلسات محاكمة أفراد “شبكة المطار” المتخصصة في التهجير السري، وذلك بغرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مراكش، بتهم ثقيلة على راسها تكوين عصابة إجرامية  وتزوير سندات سفر وتنظيم الهجرة السرية.
ويتعلق الأمر برجلي أمن يعملان بمطار مراكش – المنارة الدولي، ومتصرفة بولاية الجهة تعمل كملحقة بالمطار نفسه، بالإضافة إلى مواطنين أحدهما فرنسي من أصول مغربية، وهو المتهم الرئيسي في الملف، وآخر مغربي يقيم في بلجيكا، متورطين في تكوينهم شبكة تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة وتزوير سندات السفر والوثائق الصحية المتعلقة بالكشف عن فيروس كورونا.
وقررت الغرفة، تأخير المحاكمة لجلسة الثلاثاء المقبل من أجل استدعاء الشخصين اللذين كانت أوقفتهما شرطة الحدود بمطار “المنارة”، بتاريخ 7 ماي الجاري، بتهمة “محاولة الهجرة غير الشرعية”، بعدما أدليا لها بسندات هوية فرنسية مزورة وبشهادات “PCR” مزيفة للكشف عن فيروس “كوفيد-19”.
ويتابع الشخصان المرشحان للهجرة غير الشرعية اللذين قررت غرفة الجنايات استدعاءهما لجلسة 31 ماي الحالي للإدلاء بإفادتهما في هذه القضية، يتابعان، في حالة سراح، أمام ابتدائية المدينة إلى جانب الشخص المتورط في تزوير شهادات الكشف عن فيروس كورونا. وكان بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أوضح بأن الأبحاث والتحريات المنجزة، مدعومة بالخبرات التقنية والعلمية، مكنت من تحديد مسارات وطريقة تهجير الأشخاص بطريقة غير شرعية انطلاقا من المغرب في اتجاه أوروبا باستعمال بطائق هوية فرنسية مزورة، يتم الحصول عليها مقابل 4 آلاف يورو للبطاقة الواحدة.