خروقات موسم “التبوريدة” تجر مبديع الى التحقيق من جديد

استدعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية موظفين يعملان بالجماعة الحضرية لمدينة الفقيه بنصالح على خلفية “خروقات شملت موسم التبوريدة ألف فرس وفرس”، الذي تنظمه الجماعة بشراكة مع جمعية يرأسها في ذات الوقت رئيس المجلس البلدي محمد مبديع، المتابع جنائيا على خلفية ملفات تتعلق بالفساد المالي.

وقالت مصادر صحفية إن الفرقة الوطنية وجهت استدعاء لرئيس مصلحة متقاعد ووجهت استدعاء لمحاسب مكلف بالمشتريات التي تخص جماعة الفقيه بنصالح كانت لهما علاقة مباشرة بصفقات موسم التبوريدة الذي كان يمول بميزانية ضخمة.

واضافت المصادر نفسها، أنه تم توجيه الإستدعاءات بناء على رصد خروقات شملت موسم التبوريدة للفقيه بنصالح والصفقات التي تتعلق به، حيث سيتم استدعاء كذلك كل من تكلف بشراء أي صفقة تتعلق بالموسم التبوريدة المذكور للكشف عن التلاعبات وعن الخروقات التي طالت الموسم منذ سنين.

و تفجرت فضيحة مدوية تتعلق بالجمعية المنظمة لمهرجان “ألف فرس وفرس” التي يرأسها مبديع، حين تم اكتشاف هروب 15 فارس كانوا سيشاركون باسم الجمعية في إحدى المهرجانات بإيطاليا ليختفوا مباشرة لدى وصولهم للأراضي الإيطالية عن الأنظار. الأمر يطرح اكثر من سؤال هل تحولت الجمعية المذكورة إلى وسيلة لتنفيذ عمليات الهجرة السرية؟.

 خصوصا أن هناك حديث بمدينة الفقيه بنصالح عن تقديم مبالغ مالية لتنفيذ عملية الهروب الجماعية بإيطاليا، وهو ما يستدعي التحقيق في هذا الموضوع من طرف رجالات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.