الاحتفاء بالمجرم المراكشي…هل أضحت جامعة ابن زهر مشتلا للانفصاليين

تعيش جامعة ابن زهر بأكادير، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية على وجه الخصوص، حالة من الفوضى الإدارية وسوء التسيير، حيث تحولت هذه المؤسسة التي تخرج منها عدد من رجالات المغرب الأكفاء، إلى وكر يأوي شرذمة من الانفصاليين، وحصن منيع لأعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية.

جامعة ابن زهر اكادير..طلبة انفصاليون يحتفلون بذكرى وفاة زعيم البوليساريو

 فبعد واقعة ضبط طالبين مواليان لجبهة البوليساريو الإرهابية، وبحوزتهما 23 ساطورا كانت موجهة نحو الحرم الجامعي يوم ال25 من أبريل المنصرم، عادت هذه الجامعة لتخطف الأضواء مجددا بحدث غريب لم يسبق له مثيل، إذ عمد الطلبة الموالون لجبهة البوليساريو، يوم الثلاثاء 31 ماي، إلى تخليد ما يسمى بـ” ذكرى وفاة أب الجمهورية” زعيم جبهة البوليساريو المجرم محمد ولد عبد العزيز المراكشي.

 وقد أخد هؤلاء المجرمون حريتهم الكاملة في تعليق صور المجرم المراكشي و”شرويطة” جمهورية الرابوني والصدح بشعارات تمجدها داخل أروقة كلية الآداب و لعلوم الانسانية، مستفزين بذلك مشاعر الطلبة وهيئة التدريس، الذين أصبحوا مضطهدين ويخشون الجهر بمعارضتهم لما تقوم به هذه الشرذمة بمباركة ضمنية من القائمين على هذه الجامعة وكلياتها.

وتحولت جامعة ابن زهر أكادير وكلياتها والحي الجامعي، التابع لها، إلى قلعة للانفصاليين والخونة، حيث عجز القائمون على هذه الجامعة على ضبط أمورها، وأصبحت في ظل تخاذلهم مؤسسة تابعة بصفة غير مباشرة لجبهة البوليساريو وعصابة المرادية داخل الجسد المغربي، في وقت تعيش فيه القضية الوطنية زخما غير مسبوق ونشاطا إيجابيا توج بمكاسب عدة على رأسها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وفتح العديد من القنصليات بكل من العيون والداخلة.

هذا و ترتفع الأصوات المطالبة بتدخل الجهات الوصية لوضع حد لهاته المهازل، إما بإبعاد عميد الكلية او بفرض نظام خاص داخل هذه الجامعة التي أضحت مشتلا للإرهابيين والانفصاليين.