وسط صمت “الكابرنات” ماكرون ينعي ضابطا دافع عن “جزائريي فرنسا”

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت وفاة الجنرال فرنسوا ميير الضابط الذي تبنى قضية الدفاع عن الجزائريين الذين خدموا الجيش الفرنسي خلال حرب الجزائر.

وذكر الرئيس ماكرون في بيان نعى فيه ميير بأن الجنرال قرر في نهاية هذه الحرب (1954-1962) أن “يخرج بوسائله الخاصة رجاله وعائلاتهم (…) في مخالفة صارخة للتوجيهات الرسمية”.

وقد نجح في إرسال 350 شخصا إلى فرنسا من الجزائر حيث كان آلاف الحركيين يلاحقون ويقتلون.

وكتب ماكرون، وسط صمت جنرالات الجزائر، أن الجنرال ميير “بعد أن أنقذ رجاله وعائلاتهم (…) كرس جهوده للبحث عن قرى فرنسية لاستقبالهم ووجد في نهاية المطاف لوزير”. وأصبح الحركيون الذين استقروا هناك مزارعين.

وتابع أنه واصل “لسنوات جهوده للمساعدة على دمجهم، وكذلك على حفظ ذاكرة رفاقه السابقين في السلاح وفي الصحافة وفي المؤتمرات ونشر كتابا حولهم في 2005”.

وفي ذلك اليوم طلب رئيس الدولة “الصفح” من “الحركيين” نيابة عن فرنسا على مأساتهم ووعد “بالتعويض” عليهم.

ويشكل الحركيون وأحفادهم اليوم مجتمعا يضم مئات الآلاف من الأشخاص.