في عز أزمة الغاز في اوروبا .. المغرب يسير نحو التموقع كأكبر حقل لإنتاج الطاقة الشمسية

يسعى المغرب ليكون اكبر حقل لإنتاج الطاقة الشمسية في السنوات المقبلة، ولهذا الغرض، بدأ في التخطيط للاستثمار في هذه القطاع منذ عام 2009، ووضع خطة طموحة تهدف إلى أن تُشكل “الطاقة المتجددة” نحو نصف إجمالي قدرة المركبة.

 وأدت هذه الخطة إلى توسع قوي في كل من “طاقة الرياح” و”الطاقة الشمسية” على مدى العقد التالي، وزادت قدرة “الطاقة الشمسية الكهروضوئية” 16 ضعفا، وزادت “طاقة الرياح” ستة أضعاف الم تكن اكثر خلال السنة الجارية.

واليوم بعد أن ظهرت أزمة الغاز الطبيعي وتوجه الدول نحو الطاقات المتجددة، وجد المغرب نفسه قد قطع أشواطا هاما في عالم الطاقات المتجددة، ففي 2016، أطلق المرحلة الأولى من مجمع نور للطاقة الشمسية بقدرة 580 ميغاواط. تمتد محطة “نور 1” على مساحة 480 هكتارا من الأراضي مع 500 ألف مرآة أسطوانية تسمى الأحواض المقعّرة المستقيمة القطع.

 ويصل ارتفاع هذه المرايا الشمسية إلى 12 مترا، وتنتج 500 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية في السنة، ومزودة بقدرة تخزين الطاقة لثلاث ساعات. تعمل المحطة حاليا بكامل طاقتها وتوفر الكهرباء بسعر 0.18 دولار للكيلوواط ساعة.

كما بنى المغرب مجمع نور ورزازات، والذي يعد أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم، ومجموعة هائلة من المرايا المنحنية التي تمتد على مساحة 3000 هكتار (11.6 ميلا مربعا) والتي تركز أشعة الشمس نحو أنابيب من السوائل، ثم يستخدم السائل الساخن لإنتاج الطاقة.

كما أعلنت شركة “سيمنز” تشييد مصنع لها في المغرب، مخصص لصناعة الألواح المستخدمة في المروحيات الهوائية للطاقة الريحية.