أسعار المحروقات تشعل فتيل الغضب ومسيرات احتجاجية ابتداء من الأسبوع المقبل

أمام الغموض الذي يلف مستقبل أسعار المحروقات في بلادنا، بعدما شارفت على تسجيل أرقام قياسية لم يسبق لها أن سجلتها، تستعد التنظيمات النقابية والجمعوية إلى إطلاق مسلسل احتجاجي من مدينة المحمدية لرمزيتها ولوجود “لاسامير” بها  وهي المنشأة التي فشلت الحكومة في إيجاد حل لها.

وتداولت التنظيمات المشكلة للجبهة المحلية للمحمدية لمتابعة أزمة الشركة المغربية لتكرير البترول  لاسامير، في اجتماع أول أمس الثلاثاء، ببقاء وضعية الشركة، التي تأسست مطلع سنة 1962 والتي كانت تضمن الأمن الطاقي للمغرب، في وضعها الحالي. كما عبرت الجبهة ذاتها عن احتجاجها على “الأسعار والأرباح الفاحشة للمحروقات”، واعلنت عن الدخول في اشكال احتجاجية.

وسجلت أسعار المحروقات في المغرب رقما قياسيا لم يسبق أن بلغتْه من قبل؛ فقد ارتفع سعر البنزين العادي، في الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، إلى أكثر من 18 درهما، بينما جاوز سعر الغازوال حاجز 16 درهما، وسط توقعات باستمرار الأسعار في الارتفاع نتيجة تقلبات السوق الدولية الناجمة بالأساس عن الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا.

واعتبرت الجبهة المحلية للمحمدية لمتابعة أزمة لاسامير أن هناك “إصرارا مبيتا من طرف اللوبي المتحكم في القرار السياسي على إعدام شركة لاسامير، والقضاء على المنجزات التاريخية للحكومة الوطنية الأولى بعد الاستقلال”. كما وصفت قرار حذف الدعم عن المحروقات وتحرير أسعارها عام 2015، خلال حكومة بنكيران، ب”القرار المبيت”.