هل الاحتباس الحراري سبب في استمرار موجة الحر غير المسبوقة؟

بلغت درجات الحرارة في العديد من البلدان وخصوصا في أوروبا الغربية مستويات قياسية السبت، ما تسبب بحرائق في غابات وضاعف المخاوف من تحول هذه المعدلات غير المسبوقة إلى اعتيادية، في ما يبدو نتيجة للاحتباس الحراري العالمي.

وازدياد موجات الحر في أوروبا، المعروفة بجوها البارد، هو نتيجة مباشرة لظاهرة الاحتباس الحراري. وتضيف انبعاثات غازات الدفيئة من قوة ومدة ومعد ل تكرار موجات الحر، بحسب العلماء.

وسجلت مدينة بياريتز جنوب غرب فرنسا أعلى درجات حرارة في تاريخها (41 مئوية)، حسبما أفادت مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.

وتشكلت طوابير انتظار من مئات الأشخاص وسيارات أمام منتجعات للسباحة في فرنسا بعدما بات الماء الملاذ الوحيد من الحرارة المرتفعة التي قد تكون فتاكة.

وفي العاصمة باريس، لجأ الناس إلى النوافير ليغطسوا بالمياه في وقت منع الاستحمام في نهر السين.

ووصلت درجات الحرارة إلى 42 درجة مئوية في بعض المناطق السبت، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية التي لفتت إلى أن درجات الحرارة في 11 منطقة الجمعة تخطت الأرقام القياسية.

ودعت الأمم المتحدة الجمعة إلى “التحرك الآن” لمواجهة الجفاف والتصحر من أجل تجنب وقوع “كوارث بشرية”.

وقال الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر إبراهيم ثياو خلال مؤتمر في مدريد بمناسبة اليوم العالمي للجفاف، “حان وقت العمل: كل إجراء مهم”.