مناورات الأسد الإفريقي.. صواريخ في سماء المحبس على مرمى حجر من تندوف (الصور)

نفذت مساء أمس الثلاثاء 21يونيو وحدات تابعة للقوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية طلقات جوية في منطقة المحبس، المتاخمة للحدود الجزائرية الموروثة عن الاستعمار، وكانت الجيوش المشاركة في مناورات “الأسد الإفريقي” وصلت إلى منطقة المحبس، بآلياتها العسكرية، في إطار التداريب الميدانية المقامة بهذه المنطقة وما تحمله من دلالات سياسية.

2 min

وفي تعليق عن دلالة المناورات بالقرب من تندوف، قال الباحث في العلاقات الدولية بوبكر أونغير، إن تنظيم المغرب بشكل دوري ومستمر طيلة سنوات لمناورات “الأسد الأفريقي” يحمل دلالات عدة، من أبرزها أن الرباط تحظى بثقة الشركاء الدوليين، وأنها تلعب أدوارا مهمة في حفظ الأمن والاستقرار الدوليين.

min1

وأوضح أونغير أن ازدياد عدد الدول المشاركة في المناورات كل سنة، يعبر عن تعاظم الشراكة الإستراتيجية التي تربط المغرب بعدد من الدول القوية والفاعلة على الساحة الدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية.

3 min

وأكد أونغير أن ضم منطقة المحبس بالصحراء المغربية إلى المناورات العسكرية للمرة الثانية على التوالي، يكرس الاعتراف الدولي، بما فيه الاعتراف الأميركي، بمغربية الصحراء، وأوضح المتحدث نفسه أن “المغرب يسعى كذلك إلى استثمار التعاون العسكري مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية بالقدر الذي يجعل نفوذه أكثر تأثيرا على المستويين القاري والدولي.

وتنظم القوات المسلحة الملكية المغربية والقيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا “أفريكوم”، حاليا مناورات “الأسد الأفريقي 22” العسكرية، وهي الأكبر من نوعها في القارة السمراء، مع تدريبات في مناطق متفرقة من البلاد ومنطقة المحبس بالصحراء المغربية، وهي أقرب نقطة لمخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية.

4 min

وتتضمن المناورات 22 تمرينا لقيادة قوة عملياتية مشتركة، وتمرينا مشتركا بالذخيرة الحية للأسلحة، وتمرينا بحريا، وتمرينا جويا يشمل قاذفات القنابل، وتمرينا ميدانيا مشتركا مع المظليين، بالإضافة إلى برامج للرد والتدخل في حالة اندلاع هجمات كيميائية وبيولوجية وإشعاعية ونووية، كما ستتم تعبئة حوالي 80 طائرة (طائرات ومروحيات) وسفينتين في إطار هذا التمرين المشترك.

Sans titre 18 1

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar