ألمانيا تفتح وحدة جديدة لصناعة أنظمة وأجهزة السيارات بطنجة

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

تسعى ألمانيا إلى مواكبة الزخم الاقتصادي والاستثمارات بالمغرب، خاصة في قطاع السيارات والطاقات المتجددة، وهكذا تعزز اليوم الاستثمار الألماني بالمنطقة الصناعية التابعة لطنجة المتوسط بتدشين وحدة جديدة متخصصة في أجهزة السيارات، حيث أشرف وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، اليوم الأربعاء بمنطقة صناعة معدات السيارات (أوتوموتيف سيتي) بالمنصة الصناعية طنجة المتوسط، على افتتاح وحدة إنتاجية ألمانية جديدة لصناعة أنظمة وأجهزة القفل الميكانيكية للسيارات تابعة لمجموعة « شتالشميت إنتيرناسيونال هولدينغ ».

وبهذه المناسبة، قال رياض مزور، في كلمة خلال حفل الافتتاح، الذي حضره مسؤولون إداريون وشخصيات اقتصادية، إن الوحدة الألمانية الجديدة تعزز موقع مدينة طنجة كوجهة صناعية بامتياز، وتساهم في دعم التعاون الاقتصادي المغربي الألماني الذي يعرف، تطورا ملموسا ومتوازنا وواعدا، مبرزا أن الاستثمار الأجنبي النوعي في المغرب مرده إلى الاستقرار والأمن والانفتاح الذي تنعم به المملكة وجاذبيتها الاقتصادية .

وأضاف أن المغرب أضحى وجهة صناعية لكبريات المجموعات الصناعية العالمية المرجعية، خاصة في مجال صناعة السيارات وصناعات أخرى حيوية، بفضل التحفيزات التي يمنحها المغرب للمستثمرين بشكل عام، ولوجود يد عاملة وأطر مؤهلة ومحنكة، ونظرا كذلك للموقع الجغرافي للمملكة كجسر اقتصادي.

مؤكدا أن ثقة المستثمرين الأجانب في حاضر ومستقبل المغرب، خاصة من قبل المجموعات الصناعية الكبيرة، تتعزز من سنة لأخرى وهو ما تعكسه مؤشرات استقطاب رؤوس الأموال وحركية ميناء طنجة المتوسط والمنصات التابعة له.

من جهته، قال سفير ألمانيا الاتحادية بالمغرب روبير دولغير إن الاستثمار الألماني الجديد بالمنطقة الصناعية التابعة لطنجة المتوسط يأتي ليواكب الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية الألمانية على كل المستويات، ويؤكد أيضا قدرة المغرب، على استقطاب مجموعات صناعية ألمانية رائدة ترى في المملكة قوة اقتصادية صاعدة و تشكل نموذجا إقليميا وقاريا بكل المواصفات الإيجابية.

وأبرز روبير دولغير أن المغرب، الذي يعد ثاني شريك لألمانيا على الصعيد الإفريقي، راكم خلال السنوات الأخيرة تجربة مهمة في استقطاب الاستثمارات النوعية، نظرا لحنكة اليد العاملة وتواجد بنيات تحتية صناعية واقتصادية مهمة وجذابة وانفتاح البلد واستقراره، مشيرا الى أن استثمارات أخرى ألمانية لا محالة سيستقطبها المغرب في المستقبل المنظور.

ويقع مصنع المجموعة الألمانية، التي لها وحدات صناعية بكندا وهنغاريا وبولونيا والصين وألمانيا، على مساحة تصل الى 21400 متر مربع، منها 9400 متر مربع شيدت حتى الآن على أن يتم الانتهاء من إنشاء باقي مرافق المصنع في يناير 2023، وسيصل الاستثمار الصناعي إلى 107 مليون درهم ما سيمكن من خلق 1075 منصب شغل، مقابل حوالي 150 حاليا، وتحقيق رقم معاملات سنوي يزيد عن 400 مليون درهم.

في نفس السياق