بعد تخلي الروس عنها..الجزائر تلجأ الى جنوب إفريقيا لتسليح البوليساريو

كشف موقع “مغرب انتيلجنس” الاستقصائي النقاب عن معطيات حصرية، تفيد قرب تسلم جبهة البوليساريو الإرهابية، معدات عسكرية جديدة من جنوب إفريقيا.

وقالت الصحيفة الالكترونية، أمس الجمعة، إن الجزائر مارست ضغوطات قوية على مسؤولين من جنوب إفريقيا، بهدف التوصل إلى اتفاق يفضي إلى تقديم عتاد حربي جديد للميليشيات الانفصالية بتندوف، وذلك وفقا للمعلومات التي توصل بها مغرب “انتيلجنس” من مصادر في الجيش الجزائري.

 و أضاف ذات الموقع أن العديد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين الجنوب أفريقيين، كانوا مترددين في تسليم أسلحة جديدة إلى البوليساريو، لكن الجزائر لجأت إلى تدخلات بعض الأعضاء المؤثرين في اللجنة التنفيذية للمؤتمر الوطني الأفريقي، وهو حزب سياسي جنوب أفريقي يدعم مصالح الجزائر داخل جنوب إفريقيا.

وكانت البوليساريو قد أعلنت في 14 نونبر من سنة 2020، بإيعاز من نظام العسكر الجزائري، عن تنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار لسنة 1991، بعد فشلها في قطع معبر الكركرات، ومنذ ذلك الحين سعت جاهدة إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي من خلال محاولاتها  التوغل في المنطقة العازلة، إلا أن جميع تحركاتها باءت بالفشل، وهو ما جعل الجزائر تبحث عن موردين جدد للسلاح لصالح الجبهة الانفصالية.

و من جهة أخرى فان لجوء الجزائر إلى جنوب إفريقيا لتزويد البوليساريو بالأسلحة، يكشف النقاب عن امتناع موسكو عن الموافقة على تقديم أسلحتها للجزائر بهدف دعم الجبهة الانفصالية، الأمر الذي يعد تحولا جديدا في الموقف الروسي من قضية الصحراء المغربية، حيث أصبح يميل بقوة إلى الطرح المغربي، خصوصا بعد سحب السفير الروسي من الجزائر نهاية الشهر الماضي، عقب تصريح له حاول من خلاله المساس بمغربية الصحراء، الأمر الذي شكل صفعة قوية لنظام العسكر الجزائري، خصوصا وأنها جاءت من حليفه التقليدي روسيا.