عالم نيجيري: مؤسسة إمارة المؤمنين ظلت تحيط المسلمين بإفريقيا بكريم العناية

أكد العالم والأستاذ الجامعي النيجيري،  إبراهيم المقري، أن مؤسسة إمارة المؤمنين بالمغرب ظلت تحيط المسلمين بالقارة الإفريقية بكريم العناية إن على المستوى الديني أو الدنيوي.

وأبرز المقري، وهو عضو فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بجمهورية نيجيريا الاتحادية، خلال جلسة انتظمت في إطار الندوة العلمية الدولية حول “قول العلماء في الثوابت الدينية المغربية”، ما قامت وتقوم به مؤسسة إمارة المؤمنين، تحت حكم العلويين الأشراف، من بناء الجوامع والمساجد في الكثير من العواصم والحواضر الإفريقية.

ونوه المتحدث بالعناية البالغة التي ظلت إمارة المؤمنين بالمملكة تحيط بها العلماء الأفارقة وتكوينهم، مبرزا في هذا الصدد تجربة معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات الذي يولي عناية خاصة لتكوين الأئمة والدعاة الأفارقة وتزويدهم بكل ما يحتاجون إليه في العصر الحديث.

كما أبرز السيد المقري الدور المحوري الذي تضطلع به إمارة المؤمنين في الحفاظ على بيضة الدين ورعاية ثوابته، و”هي المهمة التي تقوم بها مؤسسة إمارة المؤمنين خير قيام”، مشيرا إلى أنه “ليس على وجه المعمورة اليوم بيعة لإمارة المؤمنين على الوجه الشرعي، غير هذه التي امتن الله بها على المغرب، بل على عالم المؤمنين كافة من خلال الأسرة العلوية الشريفة”.

وأشاد المتحدث بالرؤية السديدة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ يدعو إلى إشاعة الإسلام الوسطي القائم على قيم الاعتدال وثقافة السلام بالقارة.

من جهة أخرى، أبرز السيد المقري العلاقة الروحية والثقافية التي تجمع المغرب بدول القارة، والدور الذي اضطلعت به الزاوية التيجانية بمدينة فاس على يد مؤسسها أبي العباس أحمد بن محمد التيجاني في هذا الصدد، مضيفا أن ولاء أتباع هذه الطريقة للدولة العلوية السنية “ظل من أكبر سمات هذه الطريقة أينما وجدوا، وصارت زواياها امتدادات روحية لهذا التعلق”.

وأشار السيد المقري إلى أن التيجانيين ما زالوا متمسكين بهذا الولاء للدولة العلوية الشريفة، مسجلا أن شيوخ ومقدمي الطريقة ما فتئوا يؤكدون على الدور الرائد لإمارة المؤمنين في تعزيز الروابط الروحية بين المغرب وإفريقيا.

وتروم الندوة العلمية حول “قول العلماء في الثوابت الدينية المغربية”، التي ينظمها موقع الثوابت الدينية المغربية، بتعاون مع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، والتي تتواصل أشغالها على مدى يومين، تحرير القول في التأصيل الشرعي للثوابت الدينية المغربية من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة.

كما تهدف إلى إبراز جهود أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في الحفاظ على الدين، ورعاية الثوابت الدينية للمسلمين، وبيان علاقة الثوابت الدينية بالخصوصية المغربية وحضورها في القارة الإفريقية.