سبتة ومليلية لن تدخل في أجندات حلف الناتو

سبتة ومليلية خارج أجندات حلف الناتو، أمام هذه الإشكالية إسبانيا تركز على مفهوم استراتيجي لمواجهة التهديدات القادمة من الجوار الجنوبي، خلال استضافتها لقمة الناتو التي ستحدد خطوط عمل الناتو للعقد المقبل ، والتوافق على مفهوم استراتيجي لأمن ودفاع الحلف الأطلسي لمواجهة “التحديات العالمية” يتم فيها استيعاب شركاء التحالف مثل: السويد وفنلندا وجورجيا وأستراليا ، نيوزيلندا واليابان وكوريا.

وكذا “التعاون والتكامل” أوروبي – أطلسي، بين الناتو والاتحاد الأوروبي. جميع الحلفاء والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التي ليست جزءًا من الناتو (السويد وفنلندا والنمسا وجورجيا وأيرلندا ومالطا وقبرص)

لكن أجندات قمة حلف الشمال الأطلسي – الناتو- بمدريد لن تتضمن مطلب إدراج سبتة ومليلية، بناء على طلب عدد من الأحزاب الإسبانية، حيث استبعدت الحكومة الإسبانية هذا الطلب من أجندات القمة، والذي يتطلب تعديل معاهدة واشنطن لتشمل صراحة حماية سبتة ومليلية من قبل الناتو ، كما تدعي بعض الأطراف.

لكن صعوبة تعديل معاهدة واشنطن لادراج سبتة ومليلية تحت حماية الناتو، حسب خافيير بيروتي Javier perote هو أنه: “” سنة 1976، أعلن فرناندو موران : “لن نفعل فقط أي شيء لزعزعة استقرار ملك المغرب ، ولكننا سنفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على استقراره”.

عندما انضمت إسبانيا إلى الناتو ، تم استبعاد سبتة مليلية والصخور من الالتزام الدفاعي بناءً على رغبة فرنسا الصريحة ، لأنها تدعم بقوة المغرب في مطالبه بهذه الأماكن… أماكن سيادتنا مستبعدة من اعتبارها أراضي أوروبية لأن فرنسا تواصل دعم المغرب وتريده على هذا النحو ، لكن أراضيها تدخل بالفعل. عندما تريد إسبانيا الدفاع عن السيادة على هذه الساحات ، فإنها ستذكرنا بأن الإسبان أنفسهم هم الذين أدركوا ، بتصويتهم ، أنهم ليسوا أقاليم أوروبية””.

ولهذا ركزت إسبانيا على ضرورة أن يأخذ الحلف في الاعتبار التهديدات القادمة من الجوار الجنوبي. سواء بسبب وجود روسيا في بلدان مثل جمهورية إفريقيا الوسطى أو مالي، هذا التهديد الذي تشكله روسيا على ما يسمى بالجناح الشرقي، وبسبب عدم الاستقرار والإرهاب في منطقة الساحل. لينعكس في المفهوم الاستراتيجي.