مسؤولة اسبانية تدافع عن المغرب وتعاونه في مجال محاربة الهجرة السرية

أشادت إسبانيا اليوم الإثنين بتعاون المغرب في مجال محاربة الهجرة السرية، وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية إيزابيل رودريغيز في مؤتمر صحافي، إن الحكومة تشكر السلطات المغربية على تعاونها في حماية الحدود.

وأضافت أن “الحكومة تأسف بشدة للخسارة في الأرواح البشرية”، وحملت مسؤولية الوفيات إلى “المافيا الدولية المتورطة في الاتجار بالبشر”، مكررة بذلك تصريحات أدلت بها حكومة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز.

وقضى ما لا يقل عن 23 مهاجرا إفريقيا الجمعة وفق السلطات المغربية عندما حاول حوالي ألفي مهاجر تجاوز سياج يفصل بين المغرب ومليلية المحتلة.

وكان رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أشاد بجهود المغرب المبذولة للتصدي للهجرة السرية، مؤكدا أن المملكة “شريك استراتيجي” يكافح “أعمال العنف التي يرتكبها مهاجرون بإيعاز من مافيات دولية ”.

وأكد سانشيز، في حديث لصحيفة “لا فانغارديا” الإسبانية نشرته اليوم الإثنين، إن “المغرب شريك استراتيجي لإسبانيا، ليس فقط في ما يتعلق بالتصدي للهجرة السرية (…). المغرب مهم أيضا بالنسبة لإسبانيا في محاربة الإرهاب”.

وسجل رئيس الحكومة الإسبانية أن “المغرب يكافح أعمال العنف التي يرتكبها المهاجرون ويعاني منها أيضا”، مبرزا أن “المسؤولين الرئيسيين عن المأساة التي حدثت والخسائر المؤسفة في الأرواح هم المافيات الدولية التي تنظم الهجمات العنيفة”.

وبخصوص محاولة الاقتحام الجماعي على السياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، والتي أسفرت عن مقتل 23 شخصا من بين المهاجرين السريين من إفريقيا جنوب الصحراء، قال رئيس الحكومة الإسبانية إنه “ممتن” للعمل الذي قامت به عناصر القوات العمومية المغربية.

وقال”نحن نأسف للخسائر في الأرواح، في هذه الحالة لأشخاص يائسين كانوا يبحثون عن حياة أفضل والذين هم ضحايا يتم استغلالهم من قبل المافيات والمجرمين الذين ينظمون أعمال عنف”.