تأكيدا لما نشرته تليكسبريس.. الإعلام الإسباني يكشف تورط أيادي جزائرية خلف هجوم الأفارقة على مليلية

نشرت صحيفة “إلبيريوديكو دي إسبانيا” مقالا حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الناظور، والمتمثلة في الهجمة المسلحة، التي شنها ما قيل على أنهم “مهاجرون” من دول أفريقيا جنوب الصحراء، والتي راح ضحيتها عدد من هؤلاء، وتسببت في أضرار بليغة في صفوف قوات الأمن العمومي المغربية.
الصحيفة الإسبانية، طبقا لمصادرها، أوردت أن ما حدث لم يكن بالأمر الإعتيادي أو العفوي، لأشخاص عاديين حاولوا الهجرة غير الشرعية كما هو مألوف، بل الأمر يتعلق بعنف متطرف غير مسبوق، لمهاجمين يملكون خبرة رجال المليشيات، ويتقنون أساليب الإعتداء المنظم، بحيث أن طريقة الهجوم تدل على درجة عالية في التنظيم، والتقدم المخطط له، وهيكل هرمي للقادة المخضرمين والمدربين مع ملامح رجال الميليشيات ذوي الخبرة في مناطق النزاع.
وأضافت الصحيفة، أن من بين الدلائل الدامغة حول هذا الأمر، أن المهاجمين ركزوا هجمتهم بالتحديد، على أربعة ممرات ضيقة بإتجاه ما يسمى بمركز الحي الصيني، خلافا لمحاولات الإقتحام السابق التي كانت تستهدف السياج الحدودي. وأردفت الصحيفة الإسبانية أن هؤلاء المشاغبين جاؤوا عبر الحدود المغربية الجزائرية، بحيث تسللوا إلى التراب المغربي، مستغلين تراخي الجزائر “المقصود” في ضبط حدودها، وهو ما يحملها مسؤولية الهجوم الدامي.
وكانت تليكسبريس أول منبر إعلامي مغربي تطرق لهاته التفصيلات حول هذا الهجوم، عبر تقريرها الإستقصائي ليوم الأثنين 27 يونيو، الذي أتبث بالحجج الدامغة تورط السلطات الجزائرية في ما وقع، عبر مخطط خطير نسج لضرب المصالح المغربية وتقويض صفوة العلاقات بين المغرب واسبانيا، والضغط على هذه الأخيرة لمراجعة موقفها بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، والذي عبرت من خلاله عن مساندتها ودعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي.