تقرير.. المغرب سيكون من كبار منتجي الطاقات المتجددة في 2030

توقع تقرير لمنظمة “كلوبال إنيرجي مونيتور” أن يكون المغرب ضمن بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأكثر إنتاجا للطاقة المتجددة بحلول عام 2030، بفضل مواقعه الجغرافي المتميز واتخاذه خطوات واثقة نحو إقامة محطات لإنتاج الطاقة النظيفة.

كما صنف التقرير سلطنة عمان والمغرب في مقدمة الدول العربية الناشطة في مجال الطاقة المتجددة، بخطة تسعى لإنتاج حوالي 39.7 جيغاوات من الطاقة الشمسية والرياح، ما يضاهي، أربعة أضعاف الطاقة التي تسعى إلى إنتاجها من الغاز الطبيعي.

و تحتل مصر حاليا المرتبة الأولى في قائمة دول المنطقة الأكثر إنتاجا للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بإنتاج يصل إلى 4.5 جيغاوات، تليها الإمارات بقدرة إنتاج تصل 2.6 جيغاوات ثم المغرب بإنتاج يصل إلى 1.9 جيغاوات.

وفي هذا السياق، رجح التقرير أن تحتل سلطنة عمان الرتبة الأولى عام 2030 في قائمة الدول العربية الصاعدة في مجال الطاقة المتجددة بإنتاج يصل إلى 15.3 جيغاوات، يليها المغرب بـ 14.4 جيغاوات.

وتؤدي الطاقات المتجددة في المغرب دورا محوريا؛ إذ تسعى البلاد إلى زيادة نسبة الطاقة المتجددة بالقدرة الإجمالية لتوليد الكهرباء، في إطار تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري ومواجهة التغيرات المناخية. وبينما يعد المغرب مستوردا صافيا للوقود الأحفوري، نجحت البلاد بفضل مشروعات الطاقة المتجددة التي تنفّذها في خفض تبعية الطاقة للخارج. كما أنه من المخطط زيادة حصة الطاقة المتجددة في المغرب بمزيج الكهرباء لأكثر من 52% بحلول عام 2030.