مخاطر العدوى المتكررة من كورونا

توصلت دراسة علمية جديدة إلى وجود عدد من المخاطر الصحية لتكرار العدوى بكوفيد-19 بعد الإصابة الأولية، إذ يمكن أن تتسبب الإصابات المتكررة بمشاكل صحية جديدة ومستمرة في بعض الأحيان.

فقد كشف باحثون 7 مخاطر رئيسية لتكرار الإصابة بعد دراسة أجريت لأشخاص أصيبوا مرة واحدة، بالإضافة إلى آخرين أصيبوا أكثر من مرة، ومجموعة ثالثة لم يصابوا مطلقاً.

وبيّنت الدراسة أن كل من تعرض لإصابة جديدة بالعدوى تحمل خطر حدوث مضاعفات طبية، مثل الاضطرار لتلقي العلاج داخل مستشفى أو البقاء لفترة طويلة قبل الشفاء أو الوفاة.

إلى ذلك، لخصت الدراسة 7 نقاط مهمة تشمل أبرز المخاطر التي ممكن أن يتعرض لها الأشخاص، بحسب ما نشره موقع Boldsky.

التعرض لمشكلات صحية

والنقطة الأولى كشفت زيادة في عدد السلالات الفرعية المعدية BA.4 وBA.5 من متغير أوميكرون، والتي من المتوقع أن تزيد من معدلات الإصابة بعدوى كوفيد-19 مرة أخرى.

فيما النقطة الثانية أشارت إلى إمكانية أن يكون لتكرار العدوى بفيروس سارس-كوف-2 تأثير أقل حدة من العدوى الأولية، لكن كل إصابة تقدم فرصة جديدة للفيروس لإلحاق الضرر بالجسم، مما يشكل احتمالية أكبر مع كل إصابة للتعرض لمشكلات صحية.

أما النقطة الثالثة فيكون خطر الإصابة بمشكلات طبية في أول 30 يومًا بعد الإصابة بعدوى كوفيد-19، مثل أمراض الرئة والقلب مرتفعًا.

تأثير العدوى

وفي معظم الحالات، تستمر هذه المخاطر لمدة تصل إلى ستة أشهر وتزداد مع كل إصابة لاحقة. على الرغم من أن الإصابة مرة أخرى ربما تكون أكثر اعتدالًا، إلا أنها لا تزال تشكل خطرًا.

في موازاة ذلك، كشف النقطة 4 أن الأطباء لم يتمكنوا من التأكد من كيفية تأثير العدوى على الجسم، في حين أن الجهاز المناعي على دراية بالفيروس ويمكنه التعامل معه بشكل أفضل في المرة الثانية أو الثالثة بعد الإصابة السابقة أو التطعيم إذ يمكن أن يقلل من شدة حالة الإصابة بكوفيد.

في حين أوضحت النقطة الخامسة أن العدوى الأولى لكوفيد-19 تتسبب في إضعاف جهاز المناعة وعضوًا واحدًا أو أكثر بجسم المريض، مما تسبب في مشاكل غير ملحوظة في البداية، فربما تؤدي العدوى اللاحقة إلى مزيد من الضرر لتلك الأعضاء، مما يؤدي لظهور أعراض الضرر بوضوح.

في الأثناء، كشفت النقطة 6 أن خطر الإصابة مرة أخرى بعدوى كوفيد-19 يكون أكبر بسبع مرات عندما تنتشر متغيرات أوميكرون، مما كان عليه الوضع عندما كانت متغير دلتا هو السلالة السائدة.

المرضى الأكبر سناً

وخلصت النقطة الأخيرة إلى أن المرضى الأكبر سناً يميلون إلى الإصابة بحالات مرضية متعددة.

ومن غير المحتمل أن يزيد تكرار العدوى من المخاطر الصحية للأشخاص في عمر 18 عامًا الذي يتمتع بصحة جيدة، على عكس الفرد الأكبر سنًا الذين يعانون من مشاكل صحية أساسية محتملة.

كما أن المرضى الذين يضطرون للحصول على رعاية طبية عند تكرار إصابتهم بالعدوى يكونون أكثر عرضة للإصابة بأعراض أكثر من أولئك الذين لا يسعون للحصول على رعاية طبية ولم يتم تضمينهم في الدراسة.